اخبار المناطق – تعميم من أوقاف أبين يدعو لتنسيق الخطاب الديني تعزيزاً لميثاق الشرف القبلي
أصدر مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد في محافظة أبين تعميماً مهماً وعاجلاً موجهًا إلى مدراء مكاتب الأوقاف في المديريات وأئمة المساجد والخطباء والمرشدين الدينيين حول التوعية بمخرجات “ميثاق الشرف” الذي تم توقيعه من قبل مشايخ وأعيان ووجهاء قبائل المحافظة.
ونوّه التعميم على ضرورة توحيد الصفوف وحماية السلم الاجتماعي وتعزيز الاستقرار والاستقرار في المحافظة، مشيرًا إلى أن الميثاق يمثل خطوة تاريخية ومسؤولة نحو لمّ الشمل ونبذ الخلافات.
ودعا مكتب الأوقاف الخطباء والمرشدين إلى تخصيص جزء من خطب الجمعة والدروس والمحاضرات الإرشادية للتعريف ببنود الميثاق، مع التركيز على عدة محاور أساسية تتضمن دعم جهود الدولة والسلطة المحلية، وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية للحفاظ على أمن المحافظة واستقرارها.
كما شدد التعميم على أهمية مكافحة التخريب والإفساد، والتوعية بخطورة قطع الطرق وإحداث الفوضى السنةة، بالإضافة إلى حماية المشاريع التنموية ودعم جهود المنظمات والمؤسسات التي تعمل على خدمة أبناء المحافظة.
وتضمن التعميم التأكيد على ضرورة تحصين المواطنون من الأفكار المتطرفة والدخيلة، ونشر قيم التسامح والمحبة والإخاء، بالإضافة إلى الإشادة بمبادرات الصلح القبلي وإنهاء الثارات ونبذ العصبية المناطقية.
واختتم مكتب الأوقاف والإرشاد بأبين تعميمه بدعوة الجميع إلى التكاتف والتعاون على البر والتقوى بما يساهم في حفظ أمن المحافظة واستقرارها وخدمة أبنائها.
اخبار وردت الآن: تعميم من أوقاف أبين يدعو لتوحيد الخطاب الديني دعماً لميثاق الشرف القبلي
في خطوة تهدف إلى تعزيز التفاهم والتعايش السلمي بين القبائل والمكونات الاجتماعية في محافظة أبين، أصدرت وزارة الأوقاف والإرشاد في المحافظة تعميماً يدعو إلى توحيد الخطاب الديني. يأتي هذا التعميم في إطار دعم ميثاق الشرف القبلي الذي يهدف إلى تعزيز السلم الأهلي والمحافظة على الوحدة الوطنية.
يهتم هذا التعميم بتوجيه خطباء المساجد والدعاة بضرورة الالتزام بتدعيم قيم التسامح والتعايش بين مختلف القبائل. كما يشدد على أهمية استخدام الخطاب الديني كوسيلة للتواصل الإيجابي وتعزيز الروابط الاجتماعية، بعيداً عن سياسات التحريض والفرقة.
ونوّه مصدر مسؤول في أوقاف أبين أن توحيد الخطاب الديني يعتبر خطوة ضرورية لتفادي النزاعات وتجاوز الأزمات التي قد تؤثر سلباً على المواطنون. وأضاف أن الحوار والتفاهم يجب أن يكونا هما القاعدة الأساسية في التعامل بين أفراد المواطنون.
وعبر عدد من الشخصيات الاجتماعية والدينية عن دعمهم لهذا التوجه، مؤكدين على أن الدور الذي يمكن أن تلعبه المساجد في توجيه السلوكيات وتعزيز قيم المواطنون لا يستهان به. ولفتوا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاثف الجهود من جميع فئات المواطنون لتحقيق السلام والاستقرار.
وعلى صعيد متصل، يأتي هذا التعميم في وقت تشهد فيه البلاد تحولات سياسية واقتصادية، مما يستدعي تعزيز الوحدة والتماسك الاجتماعي. ويأمل القائمون على هذا التوجيه أن يسهم في بناء مجتمع ينعم بالاستقرار والسلام، ويراعي مصالح الجميع.
في الختام، يمثل هذا التعميم دعوة واضحة لتعزيز التعاون بين جميع الأطراف في المحافظة، ويؤكد على أهمية العمل الجماعي من أجل مستقبل أفضل يسوده الحوار والتسامح.