اخبار المناطق – تجربة خمس ساعات من صافر عبر رمال عسيلان إلى عتق: قصص الناس والمغامرات على الطريق

رحلة 5 ساعات من صافر وعبر رمال عسيلان إلى عتق .. حكايات الناس والطريق


Sure! Here’s the rewritten content, keeping the HTML tags intact:

انتهت مهمتنا في الزيارات الميدانية برفقة وزير الدفاع الفريق الدكتور طاهر العقيلي ظهر اليوم في محافظة مأرب، حيث تناولنا وجبة الغداء في ضيافة نجل شهيد الوطن البطل اللواء عبدالرب الشدادي، العقيد الركن عبدالرب سالم الشدادي. كان معنا الإخوة العميد الركن الخضر مزمبر والعميد جمغمان الجنيدي والعقيد الدكتور عبدالخالق الحوشبي، وسافرنا براً.

طبعاً، لم يسافر الاثنين الأخيرين. وقد نصحنا الكثير باستخدام طريق صافر مأرب – عسيلان. توكلنا على الله، فهو طريق صحراء ورمال.

تواصل معنا الشيخ حسين الرناح، ولحق بنا في بداية الطريق، وحاول استضافتنا. لكننا اعتذرنا، وكلف ابن أخيه الشاب ناصر مفرج بن علي حسين لمرافقتنا حتى لا نضل طريق الصحراء ونتوه.

فانطلقنا في طريق معبدة، وهي متعبة لكنها الأقرب من خط العبر – عتق.

مررنا من الخط المتاخم لوادي جنة ما يقارب ساعتين، وكانت الاتصالات تأتي من الأخوة الدكتور فارس الدقيمي والشيخ محسن لشرم واللواء خالد يسلم وجغمان الجنيدي والعميد فضل طهشه والدكتور صالح حسين ناصر ومن نائب رئيس هيئة الأركان السنةة اللواء أحمد البصر والعميد سامي السعيدي واللواء الدكتور قائد عاطف والعميد الدكتور علي جسار نائب مدير مستشفى مأرب العسكري والعقيد عبدالرب سالم الشدادي وآخرين. كل هذه الاتصالات كانت للاطمئنان علينا. وعند دخولنا وادي عسيلان، تذكرت الأخ العزيز الشيخ المناضل المغفور له بإذن الله ناصر دريهم الحارثي، حين لفت لي رفاق الرحلة بمنزله ومجلسه.

عند وصولنا بالقرب من خط الأسفلت، توقفنا وطلبنا من الشاب ناصر العودة، لأن الأمور كانت طيبة وطبيعية. لكننا تفاجأنا باتصال من الأخ العزيز الشيخ دعا سعيد دعا الحارثي الذي لحق بنا بسيارته. وبعد السلام، ألح علينا بالذهاب معه. وبصعوبة اقتنع بالسماح لنا بمواصلة السفر إلى عتق، ولم يتوقف عند هذا الحد بل رافقنا إلى بعد مفرق بيحان، ثم ودعناه.

أود أن أنوه هنا إلى أن هؤلاء قبائل يتحلون بالنخوة والشهامة والكرم، ويشعرون بالسعادة عند استضافة أي شخص غريب، فما بالك بنا نحن الذين تربطنا بهم علاقات ومعرفة.

بالمجمل، تنفسنا الصعداء بعد أن فلتنا من الإحراجات والضيافات، كما تخلصنا من الطريق الرملي وانتقلنا إلى الأسفلت.

خمس ساعات كانت المسافة من صافر مأرب إلى عاصمة شبوة، عتق، التي وصلناها الساعة 8 بسلام الله وحفظه. وفي مطعم العاصمة بعتق التقينا بالإخوة صالح محمد مبروك والعقيد علي أحمد محمد مبروك وسالم أحمد عبدالله. سلمنا عليهم نحن والأخ الخضر مزمبر، وهم من منطقة أمعين محافظة أبين. عرفنا أن سبب تواجدهم في عتق هو أن لديهم ابنهم الجندي في اللواء الثالث دفاع شبوة، أحمد ناصر محمد مبروك السالمي، الذي تعرض لإصابة بالغة من طائرة حوثية مسيرة يوم أمس، وتم نقله إلى مستشفى الهيئة بعتق، ويحتاج إلى ثلاث عمليات في العظام والشرايين والأعصاب، ورجله مهددة بالبتر من الفخذ. تأسفنا على الشاب ناصر وتعاطفنا مع أهله الذين جاءوا من أبين، ويرابطون هناك. وأوجه دعوة للأخ العميد علي الكليبي قائد قوات دفاع شبوة للاهتمام بهذا الشاب الجريح وتوفير متطلبات علاجه، فهو قدم دمه الغالي لهذا الوطن العزيز.

وبقي أن نقول أننا توقفنا للمبيت في إحدى فنادق عتق، وكان رفاق رحلة السفر من مرافقي العميد أبو علي مزمبر الملازم أول أحمد راشد وطارق حيدرة وأكرم ناصر الصوة وعمار سعيد العلوي. إنهاء.

وتصبحون على خير حتى نلتقي سلاااااااااام.

اخبار وردت الآن: رحلة 5 ساعات من صافر وعبر رمال عسيلان إلى عتق .. حكايات الناس والطريق

تعتبر رحلة الخمس ساعات من صافر عبر رمال عسيلان إلى عتق واحدة من التجارب الفريدة التي تخطو بالمسافر في عمق التراث اليمني وتاريخه. تمثل هذه الرحلة أكثر من مجرد تنقل بين مدينتين؛ إنها نافذة على حياة الناس الذين يسكنون تلك المناطق، ونبض الأرض التي تحمل قصصاً لا حصر لها.

صافر: نقطة الانطلاق

تبدأ الرحلة من صافر، تلك المدينة الغنية بالموارد الطبيعية والتاريخية. هذه المدينة المعروفة بإنتاج النفط والغاز، تمثل نقطة انطلاق حيوية للعديد من المواطنين الذين يسعون إلى الفرص في مختلف المجالات. تغلغلت في شوارعها أصوات الباعة المتجولين وتجمعات الأسر، مما يخلق جواً حيوياً ينبض بالحياة.

عبر عسيلان: الرمال والذكريات

عند الانطلاق إلى عسيلان، تُعانق المسافر رمال الصحراء الشاسعة التي تمتد على مرمى البصر. تعكس تلك الرمال المتلألئة تحت أشعة الشمس قصص الأجداد وحكايات أسلاف الأرض. يتحدث الأهالي عن الأيام الخوالي عندما كانت عسيلان محطة للتجارة والزوار. يتبادل المسافرون القصص مع السكان المحليين، ويتعرفون على تقاليدهم وعاداتهم، مما يضيف بعداً إنسانياً للرحلة.

عتق: الوجهة النهائية

وعند الوصول إلى عتق، تظهر المدينة بمظهر مختلف تماماً. الشوارع الواسعة والمباني الحديثة تعكس التقدم الذي حققته، ولكنها لا تنسى تاريخها العريق. زيارة عتق ليست مجرد رحلة، بل هي انغماس في ثقافة ضاربة في القدم. يتجول الزوار في الأسواق المحلية، حيث يمكنهم العثور على الحرف اليدوية والأطعمة التقليدية التي تعكس النكهة اليمنية الأصيلة.

قصص الناس: نسيج الحياة

خلال هذه الرحلة، تستمع إلى قصص السكان الذين يحملون في قلوبهم أحلامهم وتطلعاتهم. يتحدث البعض عن التحديات التي يواجهونها يومياً، مثل الظروف الماليةية والسياسية، بينما يشارك آخرون قصص النجاح والصمود. تتجلى روح المواطنونات في تلك التفاعلات، مما يجعل الرحلة أكثر من مجرد سفر؛ إنها تجربة إنسانية.

خاتمة

تجسد رحلة الخمس ساعات من صافر إلى عتق التواصل بين الماضي والحاضر، بين الحياة التقليدية والتطور العصري. تحتفظ الأرض بسجلات وحكايات الناس الذين يعيشون عليها، مما يجعلها تجربة لا تُنسى. في كل زاوية من الطريق، تجد شيئًا جديدًا يستحق الاكتشاف، يبقى الوجدان متصلاً بتراث عميق وثقافة غنية تستحق الاحتفاء بها.