في إطار تعزيز صحة وسلامة الأطفال، قام الأخ رئيس قسم القانونية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية الوضيع، الأستاذ محمد مطهف، والأخ رئيس قسم الماليةية والخدمية، الأستاذ ناصر الأحمدي، يوم الإثنين الموافق 29/9/2025م، بإطلاق حملة للقاحات شلل الأطفال من منزل إلى منزل، التي تستهدف الأطفال دون سن الخامسة في كافة أنحاء المديرية.
وتأتي هذه الحملة في ظل الجهود الوطنية الرامية لحماية الأطفال من مرض شلل الأطفال، وضمان تلقيحهم ضد هذا المرض الخطير، حيث يُعتبر اللقاح أهم وسيلة للوقاية وتعزيز الرعاية الطبية المواطنونية.
كما دعا منظمو الحملة جميع أولياء الأمور إلى التعاون مع الفرق الميدانية وتسهيل مهامهم، بما يسهم في نجاح الحملة وتحقيق أهدافها النبيلة في بناء جيل صحي وسليم.
اخبار وردت الآن: تدشين حملة شلل الأطفال في مديرية الوضيع مركز – الحردوب
في خطوة مهمة تهدف إلى تعزيز الرعاية الطبية السنةة وحماية الأطفال من الأمراض، تم تدشين حملة شلل الأطفال في مديرية الوضيع مركز – الحردوب. تعد هذه الحملة جزءًا من الجهود المستمرة التي تبذلها السلطة التنفيذية والمراكز الصحية لضمان سلامة الأطفال وتلبية احتياجاتهم الصحية.
أهداف الحملة
تهدف الحملة إلى تطعيم الأطفال دون سن الخامسة ضد فيروس شلل الأطفال، حيث يشكل هذا الفيروس تهديدًا كبيرًا لصحة الأطفال ويسبب إعاقات دائمة في بعض الحالات. تسعى الحملة إلى تغطية جميع المناطق في مديرية الوضيع وضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال.
إجراءات الحملة
تتضمن الحملة انتشار فرق متخصصة مزودة باللقاحات اللازمة، حيث ستقوم هذه الفرق بزيارة المنازل والمرافق الصحية لتطعيم الأطفال. كما تم تنظيم برامج توعية للمجتمعات المحلية لتشجيع الأهل على المشاركة ودعم الحملة.
أهمية الحملة
تعتبر حملة شلل الأطفال في الحردوب جزءًا من الجهود العالمية للقضاء على هذا المرض. تأتي هذه الحملة في وقت حساس، حيث يمكن أن يؤدي ضعف التغطية اللقاحية إلى ظهور حالات جديدة. لذا، فإن نجاح هذه الحملة يعتمد على تعاون الأهالي والمواطنونات المحلية.
دعوة للمشاركة
تدعو السلطات الصحية الأهالي إلى المشاركة الفعالة في هذه الحملة، مؤكدةً أن اللقاح آمن وفعال. ويُشجع الأهل على التوجه إلى الفرق الصحية والتنوّه من تلقي أطفالهم اللقاح في الوقت المحدد.
ختام
ختامًا، إن تدشين حملة شلل الأطفال في مديرية الوضيع مركز – الحردوب يشكل خطوة إيجابية نحو بناء مجتمع صحي وأكثر أماناً. يجسد هذا الجهد الالتزام برعاية الأطفال وحمايتهم من الأمراض، مما يساهم في ضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
