اخبار المناطق: انقطاع مفاجئ للكهرباء في دوعن يثير قلق السكان بشأن فساد لحوم العيد.
أحدثت الانقطاعات غير المتوقعة في خدمة الكهرباء بمديرية دوعن، ليلة العيد، حالة من القلق بين المواطنين بشأن تدهور الخدمة مرة أخرى، وذلك بعد الفترة المستقرة التي عاشتها المديرية خلال شهر رمضان. يأتي ذلك في ظل اعتماد الأهالي على الكهرباء في تجهيز الذبائح وحفظ اللحوم خلال هذه المناسبة، مما قد يؤدي إلى خسائر مادية وتلف في المواد الغذائية مع ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار اللحوم بشكل ملحوظ.
أفادت إدارة كهرباء دوعن بأن الانقطاع ناتج عن خروج أحد المولدات القائدية عن الخدمة، مما نتج عنه زيادة الأحمال وحدوث انقطاع اضطراري. ونوّهت أن هذا العطل هو السبب القائدي وراء الاضطراب في الخدمة.
كما أضافت الإدارة أن قطع الغيار الخاصة بالمولد قد وصلت، ومن المخطط استكمال أعمال الإصلاح اليوم الجمعة، لاستعادة التشغيل الطبيعي للمولد، مما يسهم في عودة التيار إلى وضعه المعتاد واستقرار البرنامج التشغيلي في الفترة القادمة.
وكشفت إدارة الكهرباء أن المدير السنة يتابع هذه القضية بشكل مباشر، ويجري اتصالات مع كهرباء الوادي والصحراء للحصول على تشغيل إضافي مدته ساعتين صباح يوم العيد، في محاولة لتخفيف الضغط على المواطنين خلال ذروة الحاجة. ونوّهت أنه سيتم الإعلان رسميًا في حال الموافقة على هذا الطلب من الجهة المعنية.
تجدر الإشارة إلى أن مديرية دوعن شهدت انقطاعًا في الكهرباء ليلة العيد بعد استقرار تام في الليل خلال شهر رمضان، مما دفع المواطنين إلى التعبير عن قلقهم بشأن استمرار هذا الانقطاع، نظرًا لأهمية خدمة الكهرباء في تحضيرات العيد، خاصة في ما يتعلق بحفظ اللحوم التي قد تتعرض للتلف في حال الاستمرار في الانقطاع.
اخبار وردت الآن: انقطاعات مفاجئة للكهرباء في دوعن تثير مخاوف الأهالي من تلف لحوم العيد
تسبب انقطاع الكهرباء المفاجئ في مديرية دوعن، التابعة لمحافظة حضرموت، في إثارة مخاوف واسعة بين الأهالي، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، حيث ترتبط هذه المناسبة بتوزيع الأضاحي وإجراءات تخزين اللحوم.
عانت عدة مناطق في دوعن من انقطاعات في التيار الكهربائي، مما أدى إلى فقدان الثقة في قدرة الشبكة على تلبية احتياجات المواطنين اليومية. وبدوره، عبر الكثير من الأهالي عن قلقهم من أن يؤدي انقطاع الكهرباء إلى تلف الأضاحي، مما ينذر بخسائر اقتصادية وفقدان للفرحة المرتبطة بالعيد.
تأثيرات انقطاع الكهرباء
وجّه العديد من السكان نداءات إلى الجهات المسؤولة من أجل اتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة أزمة الكهرباء. ودعاوا بتوفير مولدات احتياطية لتخفيف معاناتهم وضمان الحفاظ على اللحوم في ظروف مناسبة. وعبرت بعض الأسر عن تخوفها من فقدان ما استثمرته في شراء الأضاحي.
تصعيد المشاكل
تأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه الأهالي من ضغوط اقتصادية نتيجة ارتفاع الأسعار وقلة الموارد. وأنذر ناشطون محليون من تفاقم الوضع إذا استمرت الانقطاعات لفترات طويلة، مما يمكن أن يؤثر سلبًا على الحالة الاجتماعية والنفسية للمجتمع.
نداء إلى السلطات
يدعا المواطنون السلطات المحلية ومسؤولي الكهرباء بالتحرك العاجل لحل المشكلة وضمان توافر الخدمة الكهربائية على مدار الساعة وبالأخص خلال فترة الأعياد. كما نوّهوا ضرورة وضع خطط طارئة للتعامل مع أي انقطاعات مستقبلاً، للحفاظ على مصالح المواطنين وحماية مكاسبهم في المناسبات السعيدة.
في ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى الأمل معقودًا على أن تلتفت الجهات المعنية إلى معاناة أهالي دوعن، وتحقق لهم الاستقرار الكهربائي الذي يسهم في إدخال الفرح إلى قلوبهم خلال الأيام القادمة.