اخبار المناطق – انقطاع الكهرباء يزيد من معاناة سكان شحن خلال عيد الأضحى amid calls for action.
تعيش مديرية شحن في محافظة المهرة حالة من الغضب والاستياء بين المواطنين نتيجة انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل لأكثر من 48 ساعة، تزامنًا مع أيام عيد الأضحى المبارك، في ظل غياب تدخلات عاجلة من الجهات المعنية لمعالجة الأزمة.
قال عدد من المواطنين لصحيفة عدن الغد إن استمرار انقطاع الكهرباء زاد من معاناتهم خلال أيام العيد، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، مشيرين إلى أن الظروف المعيشية أصبحت أكثر صعوبة في ظل توقف هذه الخدمة الأساسية التي يعتمد عليها السكان في مختلف جوانب حياتهم اليومية.
واشتكى الأهالي من أن مديرية شحن تواجه أزمة كهرباء متكررة دون وجود حلول فعلية تنهي هذه المعاناة، رغم الدعم الحكومي ودعم المملكة العربية السعودية في قطاع الكهرباء والخدمات بشكل عام.
ونوّه المواطنون أن مديرية شحن تعتبر من المناطق الحيوية في محافظة المهرة، حيث تحتوي على منفذ شحن البري، وهو واحد من أبرز المنافذ النطاق الجغرافيية في اليمن، ما يجعل من الضروري توفير الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء بشكل مستمر ومستقر.
وأفاد موظفون في قطاع الكهرباء بالمديرية أن انقطاع التيار ناتج عن نفاد مادة الديزل اللازمة لتشغيل محطة الكهرباء، مؤكدين أنهم لا يزالون في انتظار وصول كميات من الوقود من مدينة الغيضة لعودة تشغيل المحطة واستئناف الخدمة.
ودعا سكان مديرية شحن السلطة المحلية في محافظة المهرة ووزارة الكهرباء بضرورة التدخل السريع وتقديم حلول عاجلة ومستدامة لإنهاء أزمة الانقطاعات المتكررة، خصوصًا في المناسبات والأعياد التي تزداد فيها احتياجات المواطنين للخدمات الأساسية.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار وردت الآن: انقطاع الكهرباء يُفاقم معاناة أهالي شحن خلال عيد الأضحى وسط مدعاات بالتحرك
شهدت محافظة شحن في الأيام الأخيرة انقطاعًا متكررًا للتيار الكهربائي، مما زاد من معاناة الأهالي في فترة عيد الأضحى المبارك. وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه سكان المنطقة الاحتفال بالعيد، تفاجأ العديد منهم بظروف صعبة نتيجة عدم استمرارية التيار الكهربائي.
تتزايد مدعاات المواطنين بتحسين الخدمات الأساسية، حيث لفتوا إلى أن انقطاع الكهرباء يؤثر سلباً على حياتهم اليومية، خاصة خلال الأعياد التي تحتاج فيها الأسر إلى الطاقة لتشغيل الأجهزة الكهربائية، وإعداد الوجبات الخاصة بالعيد. كما عبر العديد من الأهالي عن استيائهم من عدم استجابة الجهات المعنية لمدعاهم المستمرة بتوفير كهرباء مستقرة، خاصة في المناسبات التي تسجل فيها زيادة في الاستخدام.
وفي إطار ذلك، قام عدد من الفئة الناشئة والنشطاء بتنظيم وقفات احتجاجية تدعا بضرورة التحرك العاجل من قبل السلطات المحلية لمعالجة هذا الوضع. ورفع المشاركون في الاحتجاجات شعارات تدعو إلى تحسين البنية التحتية للكهرباء وتوفير البدائل اللازمة لتأمين الطاقة.
ومع اقتراب عيد الأضحى، يتأمل السكان في أن تجد الجهات المسؤولة حلاً سريعًا لهذا المشكل، حتى يتمكنوا من الاحتفال برموزهم وتقاليدهم في هذه المناسبة المباركة. العديد من الأهالي نوّهوا على أهمية الكهرباء في حياتهم اليومية، ولفتوا إلى أن استمرارية الخدمة ستساهم في تحسين نوعية حياتهم وتخفيف الأعباء المعيشية.
إن الوضع الحالي يستدعي جهداً متضافراً من جميع الأطراف، سواءً من الجهات الحكومية أو من المواطنون المحلي، للوصول إلى حلول فعالة وسريعة تضمن للأهالي حقوقهم الأساسية في الحصول على الكهرباء. ومع الحفاظ على روح العيد، يأمل الجميع في أن تمر فترة الاحتفالات بسلام ودون انقطاع في الخدمات الأساسية.