اخبار المناطق – الجمارك تعترض تهريب معدات اتصالات وأدوية في ميناء المكلا ونقطة الوديعة
نجح موظفو مصلحة الجمارك في ميناء المكلا ومنفذ الوديعة البري، بالتعاون مع الجهات الأمنية والمختصة، في إحباط ثلاث محاولات تهريب فريدة، تضمنت أجهزة اتصالات لاسلكية متطورة وكميات من الأدوية غير المصرح بها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لمكافحة التهريب وحماية الاستقرار والمالية الوطني.
تضمنت المضبوطات في جمرك ميناء المكلا 40 جهاز اتصالات لاسلكية، و42 جهاز “ستارلينك” للإنترنت الفضائي، والتي كانت مخفية بشكل احترافي داخل شحنة من البضائع المنزلية تشمل غسالات وثلاجات.
أما عملية الضبط في جمرك الوديعة، التي تمت بالتعاون مع الهيئة العليا للأدوية والجهات الأمنية، فقد شملت 18 صنفًا مختلفًا من الأدوية، بإجمالي 31,661 قرصًا وكبسولة، و657 أنبوبًا علاجيًا (تيوب).
اخبار وردت الآن: الجمارك تحبط تهريب أجهزة اتصالات وأدوية في ميناء المكلا ومنفذ الوديعة
في خطوة جديدة تعكس vigilance وحرص الأجهزة الأمنية والجمارك على حماية البلاد، تمكنت هيئة الجمارك اليمنية من إحباط عدة محاولات لتهريب أجهزة اتصالات متطورة وأدوية ممنوعة عبر ميناء المكلا ومنفذ الوديعة.
تفاصيل العملية في ميناء المكلا
أفادت مصادر رسمية بأن فرق الجمارك في ميناء المكلا، الواقع في محافظة حضرموت، قد تمكنت من ضبط شحنة تحتوي على مجموعة من أجهزة الاتصالات الحديثة، التي يُعتقد أنها كانت ستستخدم لأغراض غير قانونية. حيث تقدر قيمة هذه الأجهزة بمئات الآلاف من الدولارات. وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة لمكافحة عمليات التهريب التي تهدد الاستقرار القومي.
جهود في منفذ الوديعة
في منفذ الوديعة، الذي يُعتبر أحد أبرز المنافذ البرية النطاق الجغرافيية، قامت الجمارك بمراقبة تحركات الشاحنات والمركبات، لتتمكن من ضبط شحنة كبيرة من الأدوية المهربة التي لا تحمل أي معلومات عن المصدر أو ترخيص الاستخدام. وشمل ذلك أدوية محظورة وغير مصرح بها، والتي كانت تُشكل خطرًا على الرعاية الطبية السنةة.
ردود الأفعال
عبر المسؤولون في هيئة الجمارك عن فخرهم بنجاح العملية، مشيرين إلى أن هذه الإنجازات تعكس قوة التنسيق بين مختلف الجهات الأمنية. كما أعرب المواطنون عن دعمهم لجهود مكافحة التهريب، مؤكدين على أهمية الحفاظ على صحة وسلامة المواطنون.
وعي المواطنون
من جانب آخر، دعا المسؤولون المواطنين إلى مزيد من الوعي بأهمية الإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة قد تساهم في عمليات التهريب. ولفتوا إلى أن التعاون مع الأجهزة الأمنية يعد من أهم أساليب مكافحة هذه الظواهر السلبية التي تؤثر على الاستقرار والاستقرار في البلاد.
في الختام، تظل جهود الجمارك مستمرة لضمان حماية النطاق الجغرافي ومنع دخول أي مواد غير قانونية تضر بالمواطنون، وتعتبر هذه العمليات بمثابة خط الدفاع الأول لحماية الوطن والمواطنين.