اخبار المناطق – اكتظاظ في أسواق سيئون… واحتجاجات المواطنين على ارتفاع الأسعار رغم استقرار سعر الصرف

ازدحام بأسواق سيئون… ومواطنون يشكون من جنون الأسعار رغم استقرار الصرف

مدينة سيئون تُعتبر القلب النابض وعاصمة حضرموت الوادي والصحراء ومركزها التجاري، حيث تشهد أسواق المدينة ازدحامًا كبيرًا في الليالي الأخيرة من رمضان، وتتزايد الحركة التجارية استعدادًا لعيد الفطر المبارك، خصوصًا متطلبات العيد للأسر الحضرمية. ويزداد الازدحام في اليومين الأخيرين من شهر رمضان بينما يتوافد الناس من مختلف مدن وقرى حضرموت الوادي والصحراء لشراء ملابس العيد وحلوياته، مثل الشوكولاتة والمكسرات والعصائر التي تُقدَّم خلال العيد أثناء المعايدات بين الأهل والأقارب والجيران لتبادل التهاني.

في السنوات الماضية، كان يُقام سوق شعبي لبيع الملابس المستوكتة، والتي تكون جديدة تمامًا لكن زائدة عن حاجة القطاع التجاري في بعض الدول أو الشركات المصنعة التي لم تستطع بيع مخزونها. يُضطر البعض لبيعها بأسعار منخفضة أو لاستيراد موديلات قديمة من بعض التجار من دول الخليج أو من المعارض الكبيرة المحلية. هذا السنة، قام المدير السنة لمديرية سيئون، الأستاذ محمد عوض السنةري، بتحويل القطاع التجاري الشعبي إلى حديقة سيئون بهدف تقليل الازدحام الذي تشهده المدينة خلال تلك الأيام.

خلال هذه الأيام، شهدت المحلات التجارية للجملة والتجزئة للملابس والأحذية ومحلات الخياطة والتفصيل ازدحامًا كبيرًا. كذلك، كان القطاع التجاري الشعبي في الحديقة ومحلات الحلاقة وبيع الحلويات والشوكولاتة والمكسرات (في سوق قسبل التاريخي، المعروف سابقًا بسوق الحنظل) تشهد حركة غير طبيعية. ووصفت إحدى التجار حركة الشراء هذا السنة بأنها غير عادية، رغم الظروف الماليةية الصعبة.

عبّر المواطنون عن استيائهم من الأسعار المرتفعة في الملابس والمشتريات الموجودة دون أي رقيب أو حسيب من الدولة، مشيرين إلى أن أسعار هذا السنة كانت أعلى بكثير من السنة السابق، على الرغم من أن سعر صرف الريال السعودي كان السنة الماضي 700 ريال يمني، لكن اليوم وصل إلى 425 ريال يمني. واعتبروها دليلاً على جشع التجار في استغلال حاجة المواطنون، متسائلين: من المسئول عنهم؟

مدينة سيئون شهدت ليالي كأنها من ليالي ألف ليلة وليلة مع تلك الحشود الكبيرة في منظر تسويقي جميل، مما يؤكد أنها بلد الاستقرار والأمان والسلام والمحبة والتراحم. ورغم تلك الحشود، لم تسجل أي حالة تخل بالاستقرار والسكينة السنةة، بفضل الله العلي القدير ثم بفضل أفراد الأجهزة الأمنية المختلفة المنتشرين، جماعات وأفراد، وكذلك درع الوطن الذين يشكلون درعًا واقيًا لحماية المواطنين. لهم جميعًا كل الشكر والتقدير.

في النهاية، نقول للجميع: تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال. نتمنى أن يعود شهر رمضان علينا وعليكم أعوامًا عديدة في صحة وعافية وأمن واستقرار، وأن تُفَرَّج الكُرب وتنكشف الغُمّة عن بلدنا هذا وعن بلاد المسلمين.

وكل عام وأنتم بخير … وعساكم من عواده.

اخبار وردت الآن: ازدحام بأسواق سيئون… ومواطنون يشكون من جنون الأسعار رغم استقرار الصرف

تشهد أسواق مدينة سيئون، الواقعة في محافظة حضرموت، ازدحامًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، حيث يتوافد المواطنون من مختلف الأحياء للتسوق وشراء احتياجاتهم الأساسية. ورغم استقرار سعر صرف العملة المحلية، إلا أن المواطنين يشتكون من ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، مما جعل قدرة الكثيرين على توفير الاحتياجات الضرورية أمرًا صعبًا.

وضع الأسواق

تشير التقارير إلى أن أسواق سيئون تشهد نشاطًا ملحوظًا خلال فترات النهار، حيث يتزامن ازدحام المتسوقين مع اقتراب مواسم الأعياد ورمضان، مما يزيد الضغط على الأسواق. لكن، وعلى الرغم من كثرة الزبائن، تظل الأسعار مرتفعة بشكل ملحوظ، مما يثير استياء المواطنين.

ارتفاع الأسعار

يؤكد العديد من المواطنين أنهم لم يلاحظوا أي تغيير إيجابي في الأسعار، حيث يستمر وصول السلع الأساسية إلى الأسواق بأسعار تفوق قدرتهم الشرائية. حيث أوضح أحد الباعة أن أسعار المواد الغذائية، مثل الأرز والزيت والسكر، قد ارتفعت بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضي.

شكاوى المواطنين

عبر عدد من المواطنين عن انزعاجهم من هذا الوضع. فقد قال أحدهم: “نحن نعيش في حالة من القلق والتوتر بسبب جنون الأسعار. بالرغم من أننا نسمع عن استقرار سعر الصرف، إلا أنه لا ينعكس على حياتنا اليومية”. كما أضاف آخر: “أصبح من الصعب تأمين لقمة العيش لعائلتي، وأتمنى أن تتخذ الجهات المعنية إجراءات لتنظيم القطاع التجاري وضبط الأسعار”.

الإجراءات المطلوبة

تتطلب هذه الأوضاع ضرورة تكاتف الجهود من قبل الجهات الحكومية والتجار للعمل على وضع حلول فعالة لتقليل الأسعار وضمان توفر السلع في الأسواق. من المهم أيضًا أن تتبنى السلطة التنفيذية سياسات تدعم الفئات الضعيفة والمتوسطة وتمكنها من مواجهة تأثيرات الغلاء.

تبدو الأوضاع في أسواق سيئون كما هي الحال في العديد من المناطق اليمنية الأخرى، مما يستلزم تضافر الجهود وأخذ المبادرات اللازمة لمواجهة التحديات الماليةية التي تواجه المواطنين يوميًا.