احتجاج قوي في عدن: مرضى السرطان والجرحى يدعاون باستعادة أموالهم من الشركة

وقفة احتجاجية غاضبة في عدن: مرضى سرطان وجرحى يطالبون باستعادة أموالهم من شركة المفلحي

نظمت مديرية البريقة في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، وقفة احتجارية شارك فيها عدد من مرضى

السرطان والجرحى المدعاين باستعادة أموالهم المودعة لدى شركة المفلحي للصرافة والتحويلات، التي أغلقت أبوابها مؤخراً بزعم الإفلاس.

ورفع المحتجون لافتات أمام مبنى فرع الشركة في منطقة بير أحمد، معبرين عن استيائهم العميق من احتجاز أموالهم، مؤكدين أن تلك المبالغ كانت

مخصصة لعلاجهم وسفرهم، مما زاد من معاناتهم الصحية والإنسانية.

ناشد المشاركون في الوقفة الجهات المعنية بالتدخل الفوري واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان استعادة حقوقهم، داعين لفتح تحقيق شفاف حول إغلاق الشركة ومصير أموال المودعين.

ونوّه المحتجون أهمية استرداد أموالهم من أصول الشركة، معتبرين ذلك حقاً قانونياً لا يمكن التنازل عنه، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يواجهها المرضى والجرحى.

أثارت هذه القضية استياءً واسعاً في المواطنون، وسط مدعاات بمحاسبة المسؤولين عن هذه

الأزمة واتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.

اخبار عدن: وقفة احتجاجية غاضبة لمدعاة مرضى السرطان والجرحى باستعادة أموالهم من شركة

شهدت مدينة عدن، صباح اليوم، وقفة احتجاجية غاضبة شارك فيها عدد كبير من مرضى السرطان والجرحى، مدعاين باستعادة أموالهم من شركة قامت بجمع التبرعات لمساعدتهم، ولكنها لم تف بالتزاماتها.

تجمع المحتجون أمام مكتب الشركة المتهمة، حاملين لافتات تحمل شعارات تعبر عن معاناتهم وآلامهم، حيث عبروا عن غضبهم من تراجع الشركة عن وعودها السابقة. وقد نوّه المتحدثون باسم المحتجين أن العديد منهم يعيشون ظروفًا صحية ونفسية قاسية، ويعتمدون على تلك الأموال لتلقي العلاج المناسب.

وتعاني عدن من نقص حاد في الخدمات الصحية، ما يزيد من معاناة المرضى. ودعا المحتجون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لحل هذه الأزمة، واستعادة حقوقهم المهدورة.

ونوّه أحد المحتجين، وهو مريض سرطان، في حديثه للصحافة، أنه قد فقد الأمل في الحصول على العلاج بسبب الوعود الكاذبة للشركة، مشيرًا إلى أن الوضع الصحي في المدينة يتطلب وقفة جادة من السلطات المحلية ومنظمات المواطنون المدني.

بدورها، قامت السلطات المحلية بتوفير حماية أمنية للاحتجاج، حيث دعا بعض المسؤولين إلى حوار مع المحتجين للاستماع لمدعاهم، ونوّهوا أن القضية قيد البحث والتحقيق.

تتزايد الصعوبات التي يواجهها المواطنون في عدن، حيث تتزامن هذه الوقفات مع الأزمات الماليةية والاجتماعية التي تلف المدينة، مما يستدعي تكاتف الجهود من جميع الأطراف لحل هذه المشكلة والتخفيف من معاناة المرضى والجرحى.

إن ما يحدث في عدن هو مثال واضح على التحديات الكبيرة التي تواجه النظام الحاكم الصحي وأهمية التضامن المواطنوني لمساندة المرضى والمحتاجين. يبقى الأمل معقودًا على إيجاد حلول شاملة تسهم في تحسين الأوضاع وتعكس اهتمامًا أكبر بالإنسانية والمصلحة السنةة.