نجحت إدارة نادي القادسية السعودي في الحصول على توقيع مصعب الجوير، لاعب فريق الهلال، في صفقة بيع أصبحت الأغلى محلياً في تاريخ الزعيم.
وذكر الإعلامي حمد الصويلحي، الصحفي بجريدة “الرياضية” السعودية عبر حسابه بموقع “إكس”، أن إدارة الهلال وافقت على بيع مصعب الجوير، الذي يتبقى في عقده مع الفريق عام، إلى القادسية مقابل 80 مليون ريال.
وجاءت موافقة مصعب الجوير على مغادرة الهلال والانيوزقال إلى القادسية بسبب رغبته في الحصول على فرصة للمشاركة بشكل أساسي، وهو الأمر الذي أصبح صعباً داخل أروقة فريق العاصمة بسبب كثرة اللاعبين الأجانب.
ورغم إيمان إدارة الهلال بإمكانيات اللاعب الفنية، إلا أن بقاء عام واحد في عقده ورغبته في المشاركة الأساسية، إلى جانب المبلغ المالي الكبير، قادوا الزعيم للموافقة.
وقضى مصعب الجوير آخر موسم ونصف له مع الهلال معاراً إلى الشباب، حيث خاض خلال تلك الفترة 48 مباراة بقميص الليوث سجّل فيها 7 أهداف وصنع 13 آخرين.
واستعان سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، بالجوير خلال مشاركة الهلال في كأس العالم للأندية 2025، حيث أشركه في المباريات الخمس ولكن كبديل بعدد دقائق محدود لم يتجاوز 29 دقيقة في البطولة الكاملة.
وتبلغ القيمة السوقية لعقد صاحب الـ22 ربيعاً 4 ملايين يورو، ويعتبر من الأسماء الواعدة في سماء الكرة السعودية.
aXA6IDE2Mi4yNDEuMjUzLjEzOCA=
جزيرة ام اند امز
US
أغلى صفقة بيع محلية.. 80 مليون تدخل خزائن الهلال السعودي
في حدث تاريخي وغير مسبوق في عالم كرة القدم السعودية، أبرم نادي الهلال صفقة بيع محلية بلغت قيمتها 80 مليون ريال، مما جعله يتربع على عرش أغلى الصفقات المحلية في تاريخ الرياضة السعودية. هذه الصفقة ليست مجرد حركة تجارية، بل تجسد استراتيجية جديدة للنادي لتحسين ميزانيته وتعزيز صفوفه.
تفاصيل الصفقة
تضمنيوز الصفقة بيع أحد نجوم الفريق إلى نادٍ محلي منافس، والذي يسعى لتقوية فريقه بصفقات قوية تضمن له المنافسة على الألقاب. يتعلق الأمر بلاعب يعد من أبرز الأسماء في الدوري السعودي، وقد حقق نجاحات ملموسة مع الهلال على مدار السنوات الأخيرة. هذا اللاعب ليس فقط متميزًا على مستوى الأداء فحسب، بل أيضًا يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة تسهم في زيادة شعبية أي نادٍ يلعب له.
أهمية الصفقة للنادي
استقبلت إدارة نادي الهلال الصفقة بحماس، حيث تعتبر هذه الخطوة جزءًا من خطتها المالية طويلة الأمد. الأموال التي تم الحصول عليها بموجب هذه الصفقة ستساعد النادي في:
-
تعزيز الاستثمار في اللاعبين الجدد: سيتيح المبلغ الضخم للنادي فرصة التعاقد مع لاعبين دوليين متميزين أو تطوير أكاديمية النادي.
-
تحسين المرافق والبنية التحتية: تساهم الأموال في تطوير ملاعب التدريب والمرافق الرياضية، مما يعود بالنفع على الفريق ككل.
-
تحقيق أهداف استراتيجية النادي: تتماشى الصفقة مع رؤية الهلال للتميز والانيوزقال إلى مستويات أعلى في المنافسات المحلية والقارية.
ردود الفعل
تباينيوز ردود الفعل حول الصفقة. فبينما اعتبرها البعض خطوة جريئة تدل على قوة النادي، اعتبرها آخرون خسارة كبيرة نظرًا لمكانة اللاعب وتأثيره على الأداء الجماعي للفريق. لكن، وفقًا لمحللي كرة القدم، تعد هذه الصفقة دليلًا على أن الأندية لم تعد تخشى اتخاذ قرارات جريئة من أجل تحسين وضعها المالي.
الخلاصة
تبقى صفقة الـ80 مليون ريال علامة فارقة في تاريخ نادي الهلال، حيث تأمل الإدارة أن تكون بداية لفصل جديد من النجاح. سواء كانيوز الصفقة ناجحة على أرض الواقع أم لا، فإنها بالتأكيد ستُدرس في الدروس الخاصة بإدارة الأندية وعالم كرة القدم في المملكة. في الختام، تعكس هذه الصفقة التغيير الإيجابي الذي يشهده الدوري السعودي وهي دعوة لكل الأندية لتحسين استراتيجياتها المالية والتنافسية.
