هيثرو يلغي قاعدة السوائل بسعة 100 مل: كل ما تحتاج لمعرفته

Condé Nast Traveler

انتهى العبث بالأمتعة والقلق المتعلق بالأمان – فقد أنهى مطار لندن هيثرو (LHR)، أكثر المطارات ازدحامًا في أوروبا، قاعدة الـ100 مل أخيرًا.

قدم المطار البريطاني هذه اللوائح لأول مرة في أغسطس 2006 بسبب القلق بشأن المتفجرات السائلة. وبعد ما يقرب من عقدين من الزمن، تم إلغاؤها رسميًا في 23 يناير 2026، بعد الانتهاء من تحديث تكنولوجي بقيمة 1 مليار دولار.

حتى الآن، كان يُضطر معظم الركاب إلى تصنيف سوائلهم في أكياس بلاستيكية شفافة عند الاقتراب من أجهزة الفحص الأمني في هيثرو وإخراج الأجهزة الإلكترونية من حقائب اليد. ومع ذلك، يمكن الآن أن تبقى السوائل والإلكترونيات في الأمتعة ما لم يتم الإشارة إليها من قبل موظفي الأمن.

تأتي هذه التغييرات بعد الانتهاء من طرح أجهزة الفحص الأمني من الجيل التالي، مما يعد بطوابير أسرع، وقلق أقل، وبدء أكثر سلاسة للرحلات عبر المطار، الذي استقبل 84.5 مليون مسافر في 2025.

قال توماس وولدبي، الرئيس التنفيذي لهيثرو، في بيان: “يمكن لكل راكب في هيثرو الآن ترك سوائلهم وأجهزة الكمبيوتر المحمولة في حقائبهم عند الأمن، حيث نصبح أكبر مطار في العالم يطبق أحدث تكنولوجيا الفحص الأمني. وهذا يعني وقتًا أقل في الاستعداد للأمن ووقتًا أكثر للاستمتاع بالرحلة، وملايين أقل من الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. هذه الاستثمار البالغ مليار جنيه يعني أن عملائنا يمكن أن يكونوا واثقين من أنهم سيواصلون الحصول على تجربة رائعة في هيثرو.”

من المقرر أن يؤدي تغيير القاعدة إلى مرور الركاب عبر نقاط التفتيش بشكل أسرع من خلال السماح لأجهزة الفحص بالأشعة السينية بتوفير صور أفضل لحقائب اليد. ويأتي هذا في الوقت الذي تم فيه تتويج مطار هيثرو كأكثر المطارات الأوروبية دقة في المواعيد في 2025، حيث انتظر أكثر من 97% من الركاب أقل من خمس دقائق للأمن.

تتوفر الآن وجهات دولية أكثر للمسافرين أكثر من أي وقت مضى عبر هذا المركز الجوي المزدحم، وذلك بفضل مجموعة من الطرق الجديدة التي تم الإعلان عنها. تشمل الوجهات الجديدة المدينة الأمريكية سانت لويس، التي تحتفل بذكرى مرور 100 عام على تأسيسها هذا العام، والرحلات اليومية إلى المدينة الإسبانية الجنوبية إشبيلية، ورحلات مباشرة إلى أكبر جزيرة في تايلاند، فوكيت.

تم نشر هذه المقالة في الأصل على Condé Nast Traveller UK.


رابط المصدر