حتى على أفخر خطوط الطيران في العالم، لا يمكن أن تنافس مقعد الدرجة الاقتصادية حقاً راحة درجة الأعمال. بالتأكيد، الطعام جيد و المقاعد مريحة بما فيه الكفاية، لكن الرغبة في أسرة قابلة للانحناء وكأس بارد من شيء فوار تجعل العديد من الركاب يتمنون لو كانوا يستطيعون الاتجاه يساراً عند الصعود.
ما لم تكن قد قضيت سنوات في جمع أميال الطيران (ربما بمساعدة بطاقات ائتمان الطيران)، فإن الأسعار المتزايدة باستمرار لتذاكر درجة الأعمال كافية لتجعل العديد من الأشخاص يتوقفون عند حجز الرحلات. وهنا تأتي درجة الاقتصاد الممتازة—مصدر من الراحة الإضافية لأولئك الذين يبحثون عن حل وسط سعيد.
أطلقت شركة طيران الإمارات أول مقصورات درجة الاقتصاد الممتازة في عام 2021، حيث قدمتها على أسطولها الجديد من طائرات A380 المسافرة بين دبي ومطار لندن هيثرو. مع تزايد الطلب على درجة الاقتصاد الممتاز، زاد أيضاً عدد المسارات المتاحة لهذه المقصورة، حيث أضافت الشركة 10 مدن إضافية إلى عروضها في بداية عام 2026.
حجزت مقعدًا في رحلة مؤخراً من دبي إلى مومباي لأرى كيف كانت مقارنة بتجربة الطيران في درجة الأعمال.
تجربة المطار
بمجرد وصولي إلى المبنى 3 في مطار دبي الدولي، أشعر بفائدة الطيران في درجة الاقتصاد الممتازة. هناك طابور طويل لاستلام حقائب الدرجة الاقتصادية، لكنني أتجاهله وأتوجه مباشرة إلى منطقة تسجيل الوصول المخصصة لدرجة الاقتصاد الممتازة، حيث ينتظرني كاونتر فارغ. كوني شخصًا يميل إلى التحميل الزائد، لا أحتاج أيضاً للقلق بشأن ما إذا كانت أمتعتي ستتجاوز حد الوزن – مع طيران الإمارات، يحصل ركاب الدرجة الاقتصادية الممتازة على 70.5 رطل. خلال خمس دقائق، حصلت على بطاقة الصعود إلى الطائرة، وأنا متوجه إلى نقطة الأمن.
على عكس درجة الأعمال، لا يحصل ركاب درجة الاقتصاد الممتازة على وصول إلى صالة طيران الإمارات الواسعة. بدلاً من ذلك، أذهب إلى “بريته” لتناول القهوة والكرواسان حتى يحين الوقت للتوجه إلى البوابة.
لكن بمجرد أن يحين وقت الصعود، أشعر وكأنني جزء من نخبة الركاب مرة أخرى، حيث أنني أركب الطائرة بعد وقت قصير من استدعاء ركاب الدرجة الأولى والأعمال، دون الحاجة إلى الوقوف لمدة 20 دقيقة في طابور متحرك ببطء أو جسر طائرات مزدحم.
الراحة على متن الطائرة
أطير على أحدث طائرات طيران الإمارات، وهي طائرة إيرباص A350، حيث تقع مقصورة درجة الاقتصاد الممتازة بين درجة الأعمال والدرجة الاقتصادية، في مساحة مريحة تتكون من ثلاث صفوف فقط، تتوزع في تكوين 2-3-2. مقاعد الجلد الكريمي المدعومة عبارة عن 19.5 بوصة عرضًا، مما يوفر للركاب 2.5 بوصة إضافية مقارنة بمقاعد الدرجة الاقتصادية. قد لا يبدو هذا كثيرًا، لكن يمكنك بالتأكيد أن تشعر به. ربما الأكثر وضوحًا هو كل المساحة الإضافية من حولك. أجلس في الصف الأمامي من المقصورة، ويبدو كل شيء فسيحًا بشكل لا يصدق، حتى قبل أن أستعد للصعود.
