من الناطحات السحابية الشاهقة في شرق آسيا إلى التوسع الرأسي في الشرق الأوسط، أصبحت ناطحات السحاب من الميزات المحددة للمشاهد الحضرية الحديثة. بعض هذه المدن معروفة عالميًا بمدى ارتفاعها، مثل نيويورك وهونغ كونغ. ولكن ليس كل المدن تبني بشكل متساوي نحو الأعلى. بعض المدن حولت العمارة العالية والإنجازات الهندسية الحديثة التي كانت تعتبر ذات يوم مستحيلة إلى توقيع خاص بها، مدفوعة بكثافة السكان، قيود الأراضي، والطموح الاقتصادي. وفقًا لمجلس المباني الشاهقة والموئل الحضري (CTBUH)، الذي يحتفظ بقاعدة بيانات لهياكل المباني الشاهقة، فإن الوجهات التالية هي المدن التي تحتوي على أعلى عدد من المباني المكتملة التي يزيد ارتفاعها عن 150 مترًا (حوالي 492 قدم). الترتيبات، المحدثة حتى يوليو 2025، تقدم لمحة مثيرة عن أين ولماذا يبني العالم عالياً. هذه هي المدن التي تحتوي على أكبر عدد من ناطحات السحاب في الكوكب.
نسخة من هذه المقالة ظهرت أصلاً في Condé Nast Traveller India.
ما الذي يعتبر ناطحة سحاب؟
وفقًا لهذه البيانات، فإن ناطحة السحاب تشير إلى مبنى مكتمل ارتفاعه لا يقل عن 150 مترًا (حوالي 492 قدم). تعتبر هذه القيمة معيارًا مقبولًا على نطاق واسع في تطوير المدن وقواعد بيانات العمارة كارتفاع الحد الأدنى لتصنيف المبنى كناطحة سحاب.
من أين تأتي البيانات؟
الترتيبات تستند إلى أحدث الأرقام (حتى يوليو 2025) من مجلس المباني الشاهقة والموئل الحضري (CTBUH). يقوم CTBUH بتتبع ارتفاعات وحالة البناء والتفاصيل الهيكلية للمباني في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الأبراج التجارية والسكنية والمختلطة الاستخدام.
هل تتغير هذه البيانات كثيرًا؟
نعم. في المدن سريعة النمو، خاصة في آسيا والشرق الأوسط، يتم الانتهاء من ناطحات السحاب الجديدة بانتظام، مما يؤدي إلى تغيير الترتيبات كل بضعة أشهر. البيانات الموجودة في هذه القصة تعكس أحدث لقطة متاحة من CTBUH في وقت النشر.
1. هونغ كونغ: أكثر من 550 ناطحة سحاب
لا توجد مدينة في العالم احتضنت الحياة الرأسية كما فعلت هونغ كونغ. مع أكثر من 550 مبنى مكتمل يزيد ارتفاعه عن 490 قدم، فإن أفق المدينة يشبه غابة من ناطحات السحاب التي ضُغِطت بين التضاريس الجبلية والبحر. إن نقص الأراضي المستوية، مقترنًا بالنمو الاقتصادي السريع في أواخر القرن العشرين، جعل التنمية الرأسية أمرًا حتميًا. العديد من ناطحات السحاب السكنية في هونغ كونغ متراصة بشكل وثيق ومتجانسة، بينما تُبرز المعالم التجارية مثل مركز التجارة الدولي وبرج بنك الصين الأفق بمعمارها الدرامي.
2. شنتشن، الصين: أكثر من 380 ناطحة سحاب
كان صعود شنتشن مذهلاً. من قرية للصيد في السبعينيات إلى مدينة عملاقة تحتوي على أكثر من 380 ناطحة سحاب، تمثل نموذج الصين للعمرنة المفرطة. موطن لبعض من أطول المباني في العالم، بما في ذلك مركز بينغ آن المالي، يعد التوسع الرأسي في شنتشن مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بهويتها كقوة في التكنولوجيا والتصنيع. ناطحات السحاب في المدينة ليست فقط طويلة ولكن غالبًا ما تكون طموحة من الناحية المعمارية، جزء من خطة أوسع لوضعها كمركز تصميم عالمي.
