ملخص شاشوف حول التأثيرات الاقتصادية لحرب غزة والاضطرابات في الشرق الأوسط – شاشوف

ملخص شاشوف حول التأثيرات الاقتصادية لحرب غزة والاضطرابات في الشرق


تحذر السلطة الفلسطينية من تداعيات احتجاز إسرائيل لأموال المقاصة، التي تشكل أكثر من ثلثي إيرادات الدولة، مما يهدد تقديم الخدمات الأساسية في الصحة والتعليم. المبلغ المحتجز تجاوز 9.1 مليارات شيكل، ما أثر بشدة على قطاع الصحة. في غزة، تعاني الأونروا من نقص الموارد بسبب الحصار وتطالب برفعه. الأمم المتحدة تؤكد تفاقم أزمة الطاقة بسبب نفاد الوقود، مما أدى إلى توقف جمع النفايات وإغلاق آبار مياه. على الصعيد الدولي، شركة بحرية يونانية تفقد ترخيصها في الفلبين بعد غرق سفينة بسبب هجوم قوات صنعاء.

أزمات الاقتصاد الفلسطيني |
– حذّرت السلطة الفلسطينية من تفاقم أزمة احتجاز أموال المقاصة من قِبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما يُشكل أكثر من ثلثي إيرادات الدولة، مما يؤدي إلى تهديد قدرة المؤسسات الحكومية على تقديم الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة وغيرها من القطاعات الحيوية. وقد أُشير إلى أن بعض الدوائر الرسمية قد تُضطر للإيقاف المؤقت عن العمل – متابعات شاشوف.

– أكدت السلطة الفلسطينية أن قيمة الأموال المحتجزة قد تجاوزت 8.2 مليارات شيكل (2.4 مليار دولار)، بالإضافة إلى مقاصة الشهرين الماضيين، ليبلغ إجمالي المبلغ المحتجز حوالي 9.1 مليارات شيكل (2.7 مليار دولار). وقد أثّر هذا الوضع بشكل كبير على قدرة السلطة في الوفاء بالتزاماتها المالية، خاصةً في القطاع الصحي الذي يعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما قد يُفضي إلى شلل كامل في هذا القطاع.

تداعيات إنسانية |
– قالت وكالة ‘الأونروا’ إنها تمتلك ما يكفي من الغذاء لسكان غزة لأكثر من 3 أشهر في أحد مستودعاتها في العريش بانتظار السماح بالدخول، مُطالبةً برفع الحصار عن القطاع لتمكينها من أداء واجبها – متابعات شاشوف.

– أشارت الأمم المتحدة إلى أن الحرب المستمرة وما ينتج عنها من قتل ونزوح ونقص في الموارد يُسهم في تطبيع حرمان سكان غزة، في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل قد رفضت تجديد تأشيرة دخول رئيس مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بفلسطين.

– أكدت الأمم المتحدة أن أزمة الطاقة في قطاع غزة مستمرة في التفاقم، على الرغم من استئناف واردات الوقود المحدودة. وقد أدى نفاد الوقود إلى توقف جمع النفايات الصلبة خلال اليومين الماضيين، بالإضافة إلى إغلاق المزيد من آبار المياه، خاصةً في دير البلح، وفقاً لتحذيرات المنظمة التي غطت عليها شاشوف.

تداعيات دولية |
– فقدت شركة ‘ستاتوس ماريتايم’ اليونانية، التي تقدم خدمات توظيف الطواقم البحرية، ترخيصها في الفلبين بسبب غرق سفينة ‘إتيرنتي سي’ في البحر الأحمر إثر هجوم قوات صنعاء، والتي كان على متنها 22 بحاراً فلبينياً. وقد ألقت الشركة باللوم على مشغلي السفينة الذين لم يبلغوها في الوقت المناسب بعبور السفينة البحر الأحمر.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

Exit mobile version