ملخص سريع حول الآثار الاقتصادية لحرب غزة والتوترات في الشرق الأوسط – شاشوف

ملخص سريع حول الآثار الاقتصادية لحرب غزة والتوترات في الشرق


تواجه إسرائيل أزمات اقتصادية، حيث ارتفعت أسعار تذاكر السفر بنسبة 10% إلى 15% بسبب قلة شركات الطيران الأجنبية. الخطوط الجوية الفرنسية ستستأنف رحلاتها في يوليو، لكن شركات مثل British Airways تأخرت حتى 2025. تسعى شركات الطيران للحصول على إعفاء من تعويضات إلغاء الرحلات. إنسانياً، مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يشير إلى معاناة الأسر في غزة، حيث قُتل أكثر من 500 فلسطيني أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء. 130 منظمة دولية تطالب بإغلاق ‘صندوق غزة الإنساني’، كما تتابع التقارير دعم شركات كبرى للاحتلال الإسرائيلي. الفرصة لمنع المجاعة في غزة تتناقص بسرعة.

الأزمات الاقتصادية في إسرائيل |
– شهدت أسعار تذاكر السفر الإسرائيلية ارتفاعاً يتراوح بين 10% إلى 15% نحو وجهات مثل نيويورك ولوس أنجلوس ولندن وروما مقارنةً بالصيف الماضي. ويعزى ذلك إلى قلة شركات الطيران الأجنبية المتواجدة في إسرائيل، مما أدى لزيادة الأسعار إلى مستويات تاريخية نتيجة العرض المحدود – متابعات شاشوف.

– الخطوط الجوية الفرنسية قررت استئناف رحلاتها إلى إسرائيل اعتباراً من 07 يوليو، بينما اختارت شركات عملاقة مثل الخطوط الجوية البريطانية، ولوفتهانزا، وريان إير، وإيزي جيت، ويونايتد إيرلاينز، تأجيل عودتها حتى نهاية يوليو أو أغسطس أو أكتوبر 2025.

– شركات الطيران الإسرائيلية والأجنبية تطالب بإعفاء من القانون الذي يُلزمها بتعويض المسافرين عن الرحلات الملغاة، وتقترح أن تتحمل الحكومة الأضرار بدلاً من الشركات – صحيفة غلوبس الإسرائيلية.

– وافقت واشنطن على بيع معدات توجيه قنابل لإسرائيل بقيمة 510 ملايين دولار، بعد أن استهلكت تل أبيب كميات كبيرة من الذخائر في نزاعها مع إيران.

التداعيات الإنسانية |
– أكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن الأسر أصبحت محصورة في أقل من خُمس مساحة قطاع غزة، بينما تتساقط القنابل على الخيام ويُقتل الناس أثناء محاولتهم تأمين الطعام لأنفسهم ولعائلاتهم، مشيراً إلى أن عمال الإغاثة أنفسهم يعانون من الجوع، ولا يمكن اعتبار هذا الوضع طبيعياً.

– طالبت 130 منظمة إغاثية دولية بإغلاق ‘صندوق غزة الإنساني’ الممول من الولايات المتحدة وإسرائيل، متهمةً الصندوق بانتهاك قواعد المساعدات الإنسانية وتهديد حياة ملايين الفلسطينيين، حيث قُتل أكثر من 500 فلسطيني أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء من مراكز المساعدة الإسرائيلية الأمريكية.

– تقرير من الأمم المتحدة يشير إلى أن أكثر من 60 شركة كبرى تدعم المستوطنات والاعتداءات الإسرائيلية على غزة، بما في ذلك شركات بارزة في صناعة الأسلحة والتكنولوجيا مثل لوكهيد مارتن، وليوناردو، وكاتربيلر، وHD هيونداي، وألفابت (غوغل)، وأمازون، ومايكروسوفت، وبالانتير. الاتهامات تتعلق بالدعم المباشر أو غير المباشر للمستوطنات والحرب على غزة، كما تشمل توفير أدوات مراقبة متقدمة وخدمات سحابية للحكومة الإسرائيلية أو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في العمليات العسكرية – متابعات شاشوف.

– أكد برنامج الأغذية العالمي أن فرص منع المجاعة في غزة تتلاشى بسرعة.

– أفادت وكالة ‘الأونروا’ بأن أكثر من 82% من مناطق قطاع غزة تتعرض لأوامر التهجير، بينما لا يجد الناس مكاناً يلجأون إليه.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

Exit mobile version