مالي تلغي أكثر من 90 ترخيصاً للتنقيب عن المعادن

Mali suspends issuance of mining permits until further notice

منجم الذهب Syama التابع لشركة Resolute في مالي. الائتمان: التعدين الحازم

ألغت مالي أكثر من 90 تصريحا للتنقيب عن المعادن، بما في ذلك تلك التي كانت مملوكة لشركات تابعة لشركات تعدين دولية، وفقا لمرسوم رسمي اطلعت عليه رويترز. رويترز.

وتشمل الشركات المتضررة الشركات المحلية التابعة لشركة Harmony Gold وIAMGOLD وCora Gold وBirimian Gold وResolute Mining.

ولا يوضح المرسوم أسباب الإلغاء، لكنه ينص على أن جميع الحقوق التي تمنحها التصاريح “تم تحريرها”، وأن المناطق التي تغطيها مفتوحة الآن لإعادة التخصيص.

ولم ترد وزارة المناجم على الفور على طلب للتعليق.

السماح بعمليات التطهير، وقواعد أكثر صرامة

وقد قامت غينيا والعديد من البلدان الأفريقية الأخرى مؤخراً بإصلاح قطاعات التعدين لديها، حيث ألغت التصاريح الخاملة أو غير المتوافقة. كما أدخل البعض لوائح أكثر صرامة لتعزيز الأرباح من الموارد الطبيعية، كجزء من حملة أوسع لتشديد الرقابة واستعادة السيطرة على الأصول الاستراتيجية.

مرسوم مالي، وقعه وزير المناجم أمادو كيتا في 13 أكتوبر وراجعه رويترز في 29 أكتوبر، يلغي التصاريح الصادرة بين عامي 2015 و2022 للتنقيب عن الذهب وخام الحديد والبوكسايت واليورانيوم والأتربة النادرة والمعادن الأخرى.

ويدرج المرسوم التصاريح المتضررة حسب العدد والموقع، لكنه لا يحدد المساحة الإجمالية المغطاة أو القيمة التقديرية لأنشطة التنقيب.

كما أنه لا يوضح ما إذا كان سيتم السماح للشركات المتضررة بإعادة تقديم الطلب أو الاستئناف.

قالت كورا جولد رويترز أنها تخلت عن التصاريح المتضررة منذ أكثر من عامين ولم تتلق إشعارًا رسميًا. وأضافت أن الإلغاء المتأخر لم يكن له أي تأثير على عملياتها ولا يستدعي الرد.

ولم تستجب شركات Harmony Gold وIAMGOLD وBirimian Gold وResolute على الفور لطلبات التعليق.

وتعد مالي واحدة من أكبر منتجي الذهب في أفريقيا، حيث يشكل التعدين مصدرا رئيسيا للإيرادات والصادرات، على الرغم من أن الإجراءات التنظيمية الأخيرة وانعدام الأمن أدت إلى تعطيل الاستثمار الأجنبي.

من المتوقع أن يقل إنتاج الذهب الصناعي عن هدفه لعام 2025 بسبب الاضطرابات في منجم باريك لولو جونكوتو، أكبر أصول الذهب في البلاد.

تحركت الحكومة التي يقودها الجيش مؤخرًا لتعميق العلاقات مع روسيا من خلال اتفاقيات الطاقة والتعدين، بما في ذلك صفقة لتوريد ما بين 160 ألف إلى 200 ألف طن متري من المنتجات النفطية والزراعية وسط حصار الوقود الذي فرضه المسلحون الإسلاميون والذي أدى إلى شل حركة النقل وأجبر المدارس على إغلاق البلاد.

ويأتي الاتفاق في أعقاب مبادرات سابقة مدعومة من روسيا في قطاع التعدين في مالي، مثل المشاريع المشتركة في الذهب واليورانيوم والليثيوم، وبناء مصفاة الذهب التي تسيطر عليها الدولة في باماكو.

(تقرير من غرفة الأخبار في مالي؛ كتابة ماكسويل أكالاري أدومبيلا؛ تحرير مارك بوتر)


المصدر

Exit mobile version