عُقد صباح يوم أمس في مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بعدن اجتماع بحضور مدير عام المكتب الأستاذ محمد سالم أحمد الشكلية ورئيس مجلس إدارة صندوق تنمية المهارات الأستاذ عصام قاسم محمد، بالإضافة إلى عمداء ومدراء المعاهد الحكومية التقنية والمهنية في محافظة عدن.
تم خلال الاجتماع مناقشة تعزيز التعاون بين الطرفين ومرحلة تنفيذ البرامج التدريبية التي صرح عنها صندوق تنمية المهارات، والتي تهدف إلى تأهيل الفئة الناشئة وتزويدهم بالمهارات الفنية اللازمة لتحسين وضعهم المهني والمعيشي.
يأتي هذا التعاون ليتيح للشباب العاطلين عن العمل فرصة جديدة لتطوير مهاراتهم وزيادة دخلهم ودعم أسرهم، من خلال الانضمام إلى الدورات التدريبية المتخصصة التي تلبي احتياجات سوق العمل المحلي.
نوّه رئيس مجلس إدارة صندوق تنمية المهارات الأستاذ عصام قاسم محمد أن الصندوق يسعى من خلال هذه البرامج إلى تمكين الفئة الناشئة من فرص جديدة تعزز من أدوارهم في التنمية الماليةية وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع لممارسة أنشطة مهنية منتجة.
كما شدد مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، الأستاذ الشكلية، على أن المكتب سيسرع من إجراءات تنفيذ البرامج التدريبية بالتنسيق مع المعاهد الفنية والتقنية، لضمان جودة التدريب وتحقيق مخرجات فعلية تلبي متطلبات سوق العمل.
من المهم الإشارة إلى أن الشراكة بين مكتب المنظومة التعليمية الفني وصندوق تنمية المهارات تمثل خطوة هامة نحو تمكين الفئة الناشئة وتعزيز دورهم في التنمية الماليةية عبر تنظيم الدورات التدريبية التي تساهم في تقليص معدلات البطالة وخلق جيل جديد من الكوادر الفنية القادرة على الإسهام في تطوير المواطنون.
اخبار عدن: توطيد التعاون بين مكتب المنظومة التعليمية الفني وصندوق تنمية المهارات بالعاصمة عدن
تشهد العاصمة عدن في الآونة الأخيرة خطوات ملحوظة نحو تعزيز المنظومة التعليمية الفني والتقني، حيث صرح مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في العاصمة عن توطيد التعاون مع صندوق تنمية المهارات. هذا التعاون يهدف إلى تطوير البرامج المنظومة التعليميةية والتدريبية بما يتماشى مع سوق العمل واحتياجاته المتزايدة.
أهمية التعاون
يعتبر المنظومة التعليمية الفني والتقني ركناً أساسياً في بناء اقتصاد قوي ومستدام. من خلال توفير المهارات اللازمة لشباب عدن، يسهم هذا التعاون في تقليل معدل البطالة وفتح آفاق جديدة للوظائف. كما يعمل صندوق تنمية المهارات على تقديم الدعم المالي والفني لمشاريع المنظومة التعليمية الفني، مما يعزز من جودة المنظومة التعليمية ويؤهله للنوعية المطلوبة في سوق العمل.
برامج التدريب
ستشمل البرامج التدريبية مجموعة متنوعة من المجالات، منها الحرف اليدوية، الكهرباء، والميكانيكا، بالإضافة إلى تكنولوجيا المعلومات. يهدف هذا التنوع إلى تلبية احتياجات القطاع التجاري المحلي وتزويد الفئة الناشئة بالمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في مجالاتهم.
الفوائد المتوقعة
-
تحسين فرص العمل: من خلال تأهيل الفئة الناشئة وتعليمهم مهارات جديدة، ستكون لديهم فرص أكبر للحصول على وظائف ملائمة.
-
تحفيز المالية المحلي: مع ارتفاع نسبة المهارات بين الفئة الناشئة، يتوقع أن يساهم ذلك في تعزيز النشاط الماليةي في عدن وزيادة الإنتاجية.
-
دعم المشاريع الصغيرة: يعد دعم المنظومة التعليمية الفني خطوة مهمة لتشجيع الفئة الناشئة على بدء مشاريعهم الخاصة، مما يعزز من روح المبادرة ويخلق بيئة أعمال ديناميكية.
خطوات قادمة
يعتزم مكتب المنظومة التعليمية الفني وصندوق تنمية المهارات تنظيم ورش عمل وندوات لتعريف الفئة الناشئة بالفرص المتاحة والبرامج التدريبية الجديدة. كما سيتم دعوة الشركات المحلية للمشاركة في هذه الفعاليات، مما يسهل تواصلهم مع الفئة الناشئة الطموح.
الختام
إن توطيد التعاون بين مكتب المنظومة التعليمية الفني وصندوق تنمية المهارات يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين مستوى المنظومة التعليمية والتدريب المهني في عدن. من خلال هذه المبادرات، يتم بناء مستقبل مشرق لشباب المدينة، مما يسهم في تنمية مستدامة تعود بالنفع على المواطنون ككل.
