داخل الافتتاح المنتظر لمتحف مصر الكبير

Condé Nast Traveler

كان الحدث أيضًا فرصة لتسليط الضوء على المواهب المصرية، مع عروض من السوبرانو الأوبرالي فاطمة سعيد (التي قدمت عرضًا أيضًا في الحفل الأول للمتحف في يناير 2023) وديو الفيولينة أميرة ومريم أبوزهرة، إلى جانب الدراويش المتحركين وموهبة غنائية نوبية.

كانت هناك قصة رئيسية على الشاشة تظهر ولدًا صغيرًا يتجول في المتحف وتقدم للمشاهدين لمحة عن الكنوز الموجودة بداخله، culminating with the Khufu solar boats and Tutankhamun collection, which will be fully revealed to the public for the first time from Tuesday, November 4. بعد الحفل، تم تقديم جولات خاصة لقادة العالم والشخصيات البارزة والضيوف المميزين في المتحف.

يغطي المتحف الكبير المصري مساحة قدرها 5 ملايين قدم مربع، ويشمل ساحة المسلة المعلقة؛ والatrium الرئيسي بتمثال رمسيس الثاني بارتفاع 36 قدمًا ووزن 83 طنًا وعمره 3200 عام؛ وسلم عظيم تحيط به العشرات من التماثيل الضخمة؛ و12 معرضًا رئيسيًا تمتد من العصور ما قبل التاريخ إلى الفترة اليونانية والرومانية؛ متحف الأطفال؛ معرض توت عنخ آمون؛ متحف القوارب الشمسية؛ أكبر مركز ترميم في الشرق الأوسط؛ قاعات عرض؛ ومساحات مؤتمرات.

قالت ساليما إكرام، أستاذة علم المصريات في الجامعة الأمريكية في القاهرة: “إن المتحف مذهل بسبب تنوع وجودة وعدد المعروضات”.

تم الإعلان لأول مرة عن خطط المتحف في عام 1992 في عهد الرئيس حسني مبارك، الذي وضع حجر الأساس بعد عقد من الزمن. بدأت أعمال البناء في عام 2005، لكن الاضطرابات السياسية والتحديات الاقتصادية والأحداث العالمية – من ثورة 2011 إلى جائحة كوفيد-19 والصراعات الإقليمية – أثرت على الجدول الزمني للتنفيذ بشكل متكرر. قدمت الوكالة اليابانية للتعاون الدولي الحصة الأكبر من التمويل، بقرضين تبلغ قيمتهما الإجمالية 800 مليون دولار.

افتتحت بعض أجزاء المتحف الكبير المصري للجمهور في نوفمبر 2022، بدءًا من الatrium الرئيسي ومنطقة البيع بالتجزئة. في أكتوبر 2024، ستفتح المعارض الرئيسية، ليظل فقط مجموعة توت عنخ آمون المميزة وقوارب خورف المخفية حتى الافتتاح الرسمي.


رابط المصدر

Exit mobile version