اختُتمت صباح أمس في العاصمة عدن الدورة التدريبية الخاصة بإدارة الحالة للأطفال المستضعفين، التي تنفذها منظمة رعاية الأطفال بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، قطاع الرعاية الاجتماعية “إدارتي الدفاع الاجتماعي والمساعدات الاجتماعية” بتمويل من الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية ورعاية كريمة من معالي الدكتور محمد سعيد الزعوري، وزير الشؤون الاجتماعية والعمل.
في ختام الورشة، أثنى صالح محمود أبو سهيل، وكيل الوزارة لقطاع الرعاية، على مستوى التنظيم للدورة، وعلى جهود المدربة الدكتورة انتصار، وعلى المتدربين من الإخصائيين والمشرفين الذين شاركوا بفعالية خلال أيام الدورة التي استمرت 5 أيام. ودعا الجميع إلى ضرورة تطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبوها في الميدان والعمل على تطوير أدوارهم من خلال استخدام أفضل الآليات ضمن البرامج المطورة، ليتماشى ذلك مع احتياجات وأغراض الحالة، بهدف الوصول إلى رعاية وحماية الطفل والحيلولة دون تعرضه لمخاطر العنف. كما لفت إلى أن حماية الطفل هي عملية جماعية ومسؤولية تقع على عاتق الجهات الرسمية وغير الرسمية.
من جهته، نوّه أرسلان السقاف، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالعاصمة عدن، على أهمية الدورة، لما تناولته من موضوع إدارة الحالة كعملية مهنية وتعاونية تقوم على التخطيط والتنسيق والمتابعة لتلبية احتياجات المستفيدين، مشيرًا إلى دور الإخصائيين الاجتماعيين والجهات ذات العلاقة في تقديم الرعاية للأطفال وضمان سلامتهم من أي تهديد أو خطر.
وفي السياق نفسه، أبدى صادق الصلاحي، مدير مشروع الاتحاد الأوروبي في منظمة رعاية الأطفال، استعداد المنظمة للاستمرار في التعاون والتنcoord مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتنفيذ برامج مختلفة في مجال حماية الأطفال، معبرًا عن شكره للوزارة على التسهيلات التي تقدمها لضمان نجاح جميع الأنشطة والفعاليات في مجالي الرعاية والحماية.
وفي ختام الدورة، تم توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين الذين بلغ عددهم 30 متدربًا من الإخصائيين والمشرفين والميدانيين في مكتب الوزارة بالعاصمة عدن.
حضر اختتام الدورة الأستاذ إيهاب بابريش، مدير عام إدارة الدفاع الاجتماعي، والأستاذة منيا عزاني، مدير عام إدارة المساعدات الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
اخبار وردت الآن – اختتام دورة الإجراءات المعيارية لإدارة الحالة للأطفال المستضعفين بالعاصمة
في إطار الجهود المستمرة لتحسين خدمات الدعم والرعاية للأطفال المستضعفين، اختتمت في العاصمة مؤخرًا دورة تدريبية بعنوان “الإجراءات المعيارية لإدارة الحالة للأطفال المستضعفين”. هدفت الدورة إلى تعزيز مهارات المتخصصين في مجال الرعاية الاجتماعية والنفسية، والتي تعتبر ضرورية للتعامل مع هذه الفئة vulnerable من المواطنون.
أقيمت الدورة على مدار أسبوع كامل، تحت إشراف مجموعة من الخبراء المختصين في مجالات حقوق الطفل وإدارة الحالات. وشملت محاور الدورة التعريف بالإجراءات المعيارية، كيفية تقييم احتياجات الأطفال، وأهمية التنسيق بين الفرق المعنية من أجل تقديم الدعم المناسب.
تضمنت الدورة ورش عمل عملية حيث تم توفير فرص حقيقية للمشاركين لتبادل الخبرات والآراء حول كيفية معالجة القضايا والتحديات التي يواجهها الأطفال المستضعفون في المواطنون. كما تم تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة للتعامل مع الحالات الفردية بفاعلية، بهدف تحسين نتائج التدخلات.
وفي حديثه عن أهمية هذه الدورة، لفت أحد المدربين إلى أن هذه البرامج التدريبية تلعب دورًا حيويًا في بناء قدرات السنةلين في الحقل، وتضمن تعزيز معايير الحماية والرعاية المقدمة للأطفال. كما نوّه أن الاستدامة في تقديم مثل هذه الدورات تساهم بشكل كبير في تحسين جودة الحياة للأطفال المستضعفين وتوفير بيئة آمنة لهم.
كما تم استضافة عدد من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لتبادل التجارب الناجحة وأفضل الممارسات التي يمكن تطبيقها في مجال إدارة حالات الأطفال المستضعفين. وتفاعل المشاركون بشكل كبير مع محاور النقاش، مما أثرى الدورة بالكثير من المعلومات والقضايا العملية.
في الختام، نوّه القائمون على الدورة أن النتائج التي تم تحقيقها ستساعد في تطوير برامج مستقبلية تستهدف تعزيز وعي المواطنون بأهمية حقوق الأطفال، كما دعا المشاركون الجهات المعنية إلى تقديم الدعم اللازم لإنجاح هذه المبادرات في المستقبل.
تأتي هذه الجهود في سياق التزام الدولة بحماية حقوق الأطفال والتأكيد على أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمواطنونية لتحقيق الأهداف المرجوة.
