الذهب ي heading نحو تحقيق خسائر في نهاية الأسبوع.

سعر الذهب بالدولار

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا اليوم، إلا أنها في طريقها لتسجيل خسائر أسبوعية بسيطة، حيث عززت البيانات الاقتصادية القوية من الولايات المتحدة من شهية المخاطرة، مما أثر سلبًا على الطلب على الملاذات الآمنة.

زاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 3356.60 دولار للأوقية، كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر سبتمبر بنفس النسبة إلى 3363.30 دولار للأوقية.

تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بحوالي 0.5% هذا الأسبوع، بعد أن حقق زيادة طفيفة في الأسبوعين الماضيين.

واجه المعدن الأصفر ضغوطًا نيوزيجة نقص الطلب على الملاذ الآمن، نيوزيجة لتحسين شهية المخاطرة بسبب سلسلة من النيوزائج الإيجابية من الشركات الأمريكية بالإضافة إلى البيانات الاقتصادية.

كما أبرزت بيانات مبيعات التجزئة القوية لشهر يونيو قوة الاقتصاد الأمريكي، مما دعم الدولار وسط توقعات بعدم حاجة بنك الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر.

تعززت أيضًا التوقعات بخفض أسعار الفائدة نيوزيجة بيانات التضخم المستقرة لشهر يونيو، ما جعل الدولار يسجل ارتفاعًا بنسبة 0.7% هذا الأسبوع، وهو الأسبوع الثاني على التوالي من المكاسب.

على الرغم من هذه الخسائر الأسبوعية، لا يزال الطلب من البنوك المركزية قويًا.

أضافت البنوك المركزية صافي 20 طناً إلى احتياطيات الذهب العالمية في مايو، وهي زيادة عن الشهر الذي قبله، لكن ذلك يبقى أقل من متوسط الـ 12 شهرًا الذي يبلغ 27 طناً، وفقًا لأحدث البيانات من مجلس الذهب العالمي.

أشار محللون في بنك آي إن جي في مذكرة لهم إلى أنهم يعتقدون أن البنوك المركزية من المحتمل أن تستمر في إضافة الذهب إلى احتياطياتها في ظل البيئة الاقتصادية غير المستقرة حتى الآن وتوجهها لتنويع استثماراتها بعيدًا عن الدولار الأمريكي.

سجلت أسعار المعادن عمومًا أداءً متوسطًا هذا الأسبوع، تحت ضغط قوة الدولار.

ارتفعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 1.2% إلى 38.750 دولار للأوقية، بينما زادت العقود الآجلة للنحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.6% إلى 9731.00 دولار للطن، وكذلك العقود الآجلة للنحاس في بورصة كومكس بنسبة 1.1% إلى 5.5740 دولار للرطل.

الذهب يتجه لتسجيل خسائر أسبوعية

تشير التقارير الأخيرة إلى أن أسعار الذهب تواجه ضغوطًا متزايدة قد تؤدي إلى تسجيل خسائر أسبوعية، وهي ظاهرة أثارت اهتمام المستثمرين والمحللين على حد سواء. يأتي ذلك في ظل عدة عوامل تؤثر على سوق المعادن الثمينة، مما يعكس تباين التوقعات بشأن الاقتصاد العالمي.

العوامل المؤثرة

  1. ارتفاع أسعار الفائدة: يشهد العالم حاليًا ارتفاعًا في أسعار الفائدة، وهو ما قد يؤثر سلبًا على جاذبية الذهب كملاذ آمن. عندما ترتفع أسعار الفائدة، تزداد العوائد على الأصول الأخرى مثل السندات، مما يجعل الذهب أقل جاذبية.

  2. قوة الدولار الأمريكي: يتم تداول الذهب عادةً بالدولار، ومع ارتفاع قيمة العملة الأمريكية، يصبح الذهب أغلى بالنسبة للمستثمرين الأجانب. هذا الوضع يمكن أن يؤدي إلى تراجع الطلب على المعدن الأصفر.

  3. القلق من النمو الاقتصادي: يعكس المستثمرون قلقهم من تراجع النمو الاقتصادي في بعض الدول الكبرى، مما يضفي المزيد من الضغوط على أسعار الذهب في الوقت الحالي.

التحليل الفني

تظهر الرسوم البيانية الأخيرة أن أسعار الذهب قد سجلت تراجعات واضحة خلال الأسبوع الماضي. ومع وجود مقاومة قوية عند مستويات معينة، قد يستمر الاتجاه النزولي ما لم تحدث تغييرات جذرية في العوامل الاقتصادية المحيطة.

التوقعات المستقبلية

على الرغم من الضغوط الحالية، يعتقد بعض المحللين أن الذهب قد يتمكن من استعادة بعض من عافيته في المستقبل القريب. الاعتماد على الذهب كأداة للحماية من التضخم وعدم الاستقرار الاقتصادي لا يزال قائمًا، مما يمنح المستثمرين الأمل في أوقات صعبة.

الخلاصة

إجمالاً، يبدو أن الذهب يتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية، لكن يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى قوة هذا الاتجاه. فمع تغير الظروف الاقتصادية والسياسية، قد نشهد استجابة جديدة من السوق. يتطلب الأمر ترقبًا دقيقًا لمتابعة تطورات سوق الذهب وكيفية استجابة المستثمرين في الفترة المقبلة.

Exit mobile version