استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الجمعة، لكنها تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية، بسبب قوة الدولار وصدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية زادت من احتمالية تأجيل أي تيسير نقدي قريب من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية حوالي 3337.60 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 05:03 بتوقيت جرينيوزش، فيما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.1% إلى 3343.10 دولار. وبالتالي، تراجع الذهب بنحو 0.5% منذ بداية الأسبوع.
رغم تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.1% مقابل سلة العملات يوم الجمعة، إلا أنه يتجه لتحقيق المكاسب الأسبوعية الثانية على التوالي، مما يزيد من الضغوط على الذهب من خلال رفع تكاليف شرائه لحائزي العملات الأخرى.
أوضح “كلفن وونغ”، كبير محللي السوق في “أواندا”، أن البيانات الأمريكية لا تزال تُظهر قوة الاقتصاد، وأضاف:
“من المحتمل أن المتعاملين في السوق لا يزالون يتوخون الحذر في دراسة الظروف، ولا نيوزوقع أن يميل مجلس الاحتياطي الاتحادي بقوة نحو التخفيف النقدي في هذه المرحلة”.
أظهرت بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية زيادة بنسبة 0.6% في يونيو، مقارنة بانخفاض قدره 0.9% في مايو، بينما أفادت بيانات أخرى بتراجع عدد المتقدمين للحصول على إعانة البطالة إلى 221 ألفًا، مقارنة بتوقعات عند 235 ألفًا.
تشير هذه البيانات إلى استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي، مما يعزز من احتمال بقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
يُنظر عمومًا إلى الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين، حيث يميل سعره إلى الارتفاع عندما تنخفض الفائدة، مما يجعل الأصول غير المدرة للعائد أكثر جاذبية.
أداء المعادن النفيسة
البلاتين: ارتفع بنسبة 0.1% إلى 1458.80 دولارًا للأوقية، مسجلاً أعلى مستوياته منذ أغسطس 2014.
البلاديوم: صعد بنسبة 1% إلى 1293.32 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2023.
الفضة: استقرت عند 38.13 دولارًا للأوقية.
الرابط المختصر
نسخ النص
الذهب مستقر ويتجه لتسجيل خسائر أسبوعية
استقر سعر الذهب اليوم بعد تقلبات شهدتها الأسواق على مدار الأسبوع، لكنه يتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية ملحوظة بفعل عدة عوامل اقتصادية مؤثرة. ورغم استقراره، لا يزال المعدن النفيس يواجه ضغوطًا نيوزيجة لتغيرات الدولار الأمريكي وعمليات البيع من قبل المستثمرين.
العوامل المؤثرة على سعر الذهب
-
قوة الدولار الأمريكي: يُعتبر الدولار الأمريكي من العوامل الرئيسية التي تؤثر على سعر الذهب. حيث يميل المستثمرون إلى بيع الذهب عندما يقوى الدولار، مما يؤدي إلى انخفاض الأسعار.
-
ارتفاع عوائد السندات: ينظر المستثمرون إلى السندات كبديل آمن، وعندما ترتفع عوائد السندات الحكومية، يتم تحويل الأموال من الذهب إلى السندات، مما يؤثر سلبًا على طلب الذهب.
-
الضغوط التضخمية: على الرغم من أن الذهب يعتبر ملاذًا آمنًا خلال فترات التضخم، فقد أثرت الضغوط التضخمية الأخيرة في بعض الاقتصادات على الطلب، حيث يسعى المستثمرون إلى البحث عن أصول أكثر ربحية.
رؤية السوق
يتوقع المحللون أن تستمر التقلبات في سوق الذهب خلال الأيام القادمة، معراقبة المستثمرين للبيانات الاقتصادية القادمة. وتعتبر هذه البيانات مؤشرات مهمة قد تحدد اتجاه السوق، خاصة مع اقتراب صدور تقارير حول البطالة والتضخم.
الخلاصة
بينما يبقى سعر الذهب مستقرًا حتى الآن، يُتوقع أن يسجل خسائر أسبوعية مع استمرار الضغوط الخارجية. يبقى المستثمرون في حالة ترقب لما ستؤول إليه الأمور في الأسواق المالية، حيث إن تحديد الاتجاهات القادمة يعتمد بشكل كبير على حركة الدولار الأمريكي وأسعار الفائدة.
