يشهد قطاع الدواجن في محافظة الحديدة، اليمن، نمواً سريعاً يهدف إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي واستقرار الإمدادات المحلية، وفقاً لتقرير وكالة سبأ. يشمل البرنامج إنتاج 2,800 طن من الدجاج المحلي واستعادة تشغيل 800 هنجر، بالإضافة إلى إنشاء مسالخ وآلات جديدة لتحسين التجهيز والتخزين. يتم تنظيم السوق المحلي وتسويقه لجعل الدجاج متاحاً بأسعار معقولة وجودة مضمونة. يُستخدم أيضاً الدخن والذرة كبدائل للأعلاف، مما يُخفض التكاليف. يركز البرنامج على دعم الجمعيات التعاونية وتحضير القطاع للتصدير، مما يعزز دور قطاع الدواجن في الاقتصاد الزراعي والغذائي باليمن.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
أفادت وكالة سبأ التابعة لحكومة صنعاء في تقريرٍ لها أن قطاع الدواجن في محافظة الحديدة يشهد نشاطاً متزايداً يهدف إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي وتحقيق استقرار في الإمدادات المحلية، وذلك من خلال إنشاء قاعدة إنتاج محلية قوية في مجال لحوم الدواجن والبيض.
ووفقًا للتقرير الذي حصل عليه شاشوف، فإن هذا التطور يأتي ضمن برنامج تطوير شامل يقوده مشروع سلاسل القيمة للدواجن والبيض بالتعاون مع الجهات المختصة والجمعيات التعاونية والقطاع الخاص.
تسويق 2,800 طن من الدجاج المحلي
أسفر هذا البرنامج عن توسيع الإنتاج التعاقدي عبر الجمعيات التعاونية، حيث تم تسويق حوالي 2,800 طن من الدجاج المحلي كمنتج وطني يحل محل المجمد المستورد، واستفادت مئات المزارع من عقود إنتاج منظمة دعمت الاستقرار العملي للمربين.
وعلى حسب ما ذكرته الوكالة، تم أيضاً إعادة تشغيل نحو 800 هنجر، بالإضافة إلى تشغيل خمسة مسالخ كانت خارج الخدمة بطاقة تصل إلى 120 ألف دجاجة يومياً، مع إنشاء ثلاثة مسالخ آلية جديدة بطاقة 80 ألف دجاجة خلال اليوم، وكذلك بناء ثلاث ثلاجات مركزية بسعة تخزينية تصل إلى عشرة ملايين دجاجة، مما يعزز القدرة على الذبح والتجهيز والتخزين وفق معايير صحية ورقابية.
يشمل التطوير أيضًا تنظيم السوق المحلي، حيث بدأت عمليات التسويق عبر الجمعيات في مديريتي باجل والزهرة، بمعدل يومي يبلغ ألفي دجاجة، مع اعتماد البيع وفق الوزن وبأسعار مدروسة تصل إلى 1300 ريال للكيلو الحي و1400 للجثة المثلجة و1550 للجثة المجمدة.
هذا التنظيم يسهم في ضمان وصول المنتج للمستهلك بأسعار عادلة وجودة مضمونة، كما يقلل من تأثير التقلبات المفاجئة في السوق على المربين، ويوفر بيئة تجارية مستقرة تعزز الاستمرار في الإنتاج.
وفقاً لما أطلع عليه شاشوف، أظهرت التجارب إمكانية استخدام الدخن والذرة الرفيعة كبدائل للأعلاف بنسبة قد تصل إلى 75%، مما يقلل التكاليف ويعزز الاعتماد على المنتجات المحلية.
تم تحسين سلالات الدجاج البلدي وتوزيعها على الجمعيات، بالإضافة إلى إعداد 14 دليلاً فنياً وإرشادياً لتنظيم التربية والوقاية والتسويق، إلى جانب مشروع لتنظيم تداول مخلفات الدواجن وتحويلها إلى سماد عضوي، بما يعزز الاقتصاد الدائري في القطاع الزراعي.
يركز البرنامج المستقبلي على تعميم نتائج الأبحاث، وتعزيز دور الجمعيات التعاونية في إدارة سلاسل الإمداد والتسويق، والتحضير لمرحلة التصدير من خلال تلبية المتطلبات الصحية والفنية وفقاً لوكالة سبأ، مما يرسخ مكانة قطاع الدواجن في الحديدة كأحد الركائز الأساسية للاقتصاد الزراعي والغذائي في البلاد.
تم نسخ الرابط
