استهداف سفينة جديدة في البحر الأحمر بعد ‘ماجيك سيز’.. التفاصيل الكاملة – شاشوف

استهداف سفينة جديدة في البحر الأحمر بعد ماجيك سيز التفاصيل


تعرّضت سفينة ‘إتيرنتي سي’ لهجوم في البحر الأحمر، بعد يوم من إغراق سفينة ‘ماجيك سيز’ من قبل قوات صنعاء. الهجوم أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم، وفقدان اثنين آخرين. السفينة، التي ترفع علم ليبيريا، كانت في طريقها إلى جدة، وعلى متنها 22 بحاراً. وقد سجّلت عمليات الهجوم الأخيرة عودة نشاط القوات الحوثية التي تجري هجمات في المنطقة، مما أثار قلق مجتمع الشحن الدولي بعد أشهر من الهدوء. رابطة مالكي السفن دعت للحد من هذه الهجمات وحماية البحارة، مشيرة إلى انتهاك حقوق الملاحة الدولية.

تقارير | شاشوف

تعرضت سفينة أخرى لهجوم في “البحر الأحمر” بعد إغراق سفينة “ماجيك سيز” من قبل قوات صنعاء. لم يتضح حتى الآن من قام بالهجوم على السفينة الأخرى في وقت كتابة هذا التقرير، لكن المؤشرات توضح أنها تعرضت لهجوم بواسطة طائرات مسيرة بحرية وزوارق صغيرة بالقرب من سواحل الحديدة.

وقد لقي اثنان من طاقم سفينة الشحن “إتيرنتي سي” (Eternity C) التي ترفع علم ليبيريا وتشغلها شركة يونانية حتفهما، بينما لا يزال اثنان آخران مفقودين. وكانت هيئة النقل البحري اليونانية قد أعلنت عن هجوم ثانٍ على سفينة شحن بضائع وقع في البحر الأحمر خلال 24 ساعة، وهو ما أكدته أيضاً الشركة المشغلة للسفينة.

معلومات السفينة

الشركة المشغلة هي “كوزموشيب مانجمنت” ومقرها بيرايوس اليونانية وفق معلومات حصلت عليها شاشوف. وأكدت الشركة لرويترز أن السفينة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة بحرية وزوارق صغيرة قبالة ميناء الحديدة. وأفاد مسؤول في الشركة بأن جسر السفينة أصيب، مما أثر على الاتصالات وأصبح التواصل مع الطاقم صعباً.

وأبلغ وفد الشحن الليبيري الأمم المتحدة بوفاة اثنين من البحارة على متن السفينة في هجوم بطائرة مسيرة وقارب سريع قبالة ساحل اليمن، وهو الحادث الثاني خلال يوم واحد بعد فترة طويلة من الهدوء، إضافة إلى فقدان اثنين آخرين. وبذلك، يرتفع إجمالي عدد البحارة الذين لقوا حتفهم في البحر الأحمر إلى ستة أشخاص منذ بداية الأزمة في 2023.

ووفقاً لتتبع “شاشوف” لمعلومات السفينة، فإن “إتيرنتي سي” (Eternity C) كانت متجهة إلى جدة في السعودية عندما تعرضت للحادث. السفينة يبلغ طولها الإجمالي 186.4 متراً، وعرضها 27.8 متراً، وكان على متنها 22 من أفراد الطاقم، منهم 21 فلبينيًا وواحد روسي.

وأصدرت إدارة العمال المهاجرين في الفلبين اليوم الثلاثاء بياناً دعت فيه البحارة الفلبينيين -الذين يمثلون واحدة من أكبر تجمعات البحارة التجارية في العالم- إلى ممارسة حقهم في رفض الإبحار في مناطق “عالية الخطورة وشبيهة بالحرب”، بما في ذلك البحر الأحمر، بعد الهجمات الأخيرة.

وأعلنت قوات صنعاء يوم الإثنين مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع يوم الأحد على ناقلة البضائع الغارقة “ماجيك سيز”، التي ترفع علم ليبيريا وتديرها شركة “ستيم شيبينغ”. وقالت إن القوات سمحت لأفراد الطاقم (19 شخصًا) بالنزول من الناقلة قبل أن يتوجهوا إلى جيبوتي.

وذكرت شركة ستيم شيبينغ أن سفينة تجارية كانت مارة قد أنقذت جميع أفراد الطاقم وأرسلتهم إلى جيبوتي، بعد أن غمرت المياه السفينة، لتكون “ماجيك سيز” هي السفينة الثالثة التي تغرق في أعماق البحر الأحمر خلال الأزمة البحرية.

رابطة مالكي سفن الشحن الجاف تطالب بـ”حوار”

الهجومان الأخيران أنهيا ستة أشهر من الهدوء في البحر الأحمر، أحد أكثر طرق الشحن استخدامًا في العالم، وأحدثا “صدمة شديدة” كما عبّر قطاع الشحن.

الرابطة الدولية لمالكي سفن الشحن الجاف (INTERCARGO) أعربت عن صدمتها الشديدة من الهجوم على سفينة “ماجيك سيز”، مضيفة أن “بعد عدة أشهر من الهدوء، فإن استئناف الهجمات المؤسفة في البحر الأحمر يشكل انتهاكًا متجددًا للقانون الدولي وحرية الملاحة.

كما دعا جون زيلاس، رئيس مجلس إدارة الجمعية، جميع السلطات المعنية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية الأشخاص في البحر واحترام القانون الدولي، مؤكدًا أن البحارة ليسوا أهدافًا. وعبرت الجمعية عن الحاجة إلى حوار بنّاء كحل للأزمات الجيوسياسية المستمرة التي تؤثر على البحارة والشحن الدولي.

هذا وتفيد تقارير قطاع الشحن البحري الدولي بأن الحوثيين قد شنوا أكثر من 100 هجوم على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب تضامنًا مع قطاع غزة. ولم تعلن قوات صنعاء حتى الآن مسؤوليتها عن الحادث الثاني.


تم نسخ الرابط

Exit mobile version