أجتمع الدكتور عبدالغني أحمد الشوذبي، وكيل قطاع المناهج والتوجيه، بسلسلة من اللقاءات والاجتماعات في إطار التحضيرات المكثفة للعام الدراسي 2025 – 2026، بهدف تقييم الواقع المنظومة التعليميةي وتعزيز الاستعداد للعام الدراسي المقبل.
بدأ الشوذبي لقاءاته باجتماع موسّع مع فريق التوجيه المركزي في الإسبوع الأول، حيث ناقش أبرز القضايا والمعوقات المتعلقة بالتقويم الدراسي، والمناهج، والخطط المنظومة التعليميةية، مؤكدًا على أهمية التفاعل الإيجابي مع التحديات وضرورة إيجاد حلول عملية تناسب المرحلة القادمة.
وفي إطار خطته الشاملة لتطوير البيئة المنظومة التعليميةية، استمر الشوذبي في لقاءاته خلال الإسبوعين الثاني والثالث، حيث عقد عددًا من الاجتماعات مع إدارات المدارس العالمية، والتي تم خلالها دراسة طبيعة المناهج الدراسية المعتمدة، وضرورة مراجعتها وتوحيدها بما يتناسب مع الفئات العمرية والمستويات المنظومة التعليميةية للطلاب.
وشدد الشوذبي على أهمية أن تحقق المناهج أهدافًا تعليمية وتربوية واضحة، وأن تتماشى مع المعايير الوطنية المعتمدة، داعيًا إلى العمل ضمن رؤية موحدة وجدول دراسي متكامل يساهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية وضمان الاتساق في العملية المنظومة التعليميةية.
تأتي هذه الجهود في إطار خطة قطاع المناهج والتوجيه الرامية إلى تعزيز الأداء المنظومة التعليميةي وتفعيل دور التوجيه في متابعة وتقييم العملية المنظومة التعليميةية بما يحقق مصلحة الدعا أولاً.
اخبار وردت الآن: وكيل قطاع المناهج والتوجيه الشوذبي يعقد سلسلة من الاجتماعات استعدادًا
في إطار التحضيرات المكثفة للعام الدراسي الجديد، عقد وكيل قطاع المناهج والتوجيه، الأستاذ الشوذبي، سلسلة من الاجتماعات الهامة مع عدد من القيادات المنظومة التعليميةية والموجهين التربويين في مختلف وردت الآن. تأتي هذه الاجتماعات في سياق تعزيز جودة المنظومة التعليمية واستعدادات القطاع لاستقبال الطلاب، وتطبيق المناهج الجديدة.
أهداف الاجتماعات
تهدف الاجتماعات إلى:
-
مناقشة تطوير المناهج: حيث تم استعراض المناهج الدراسية الجديدة وأهم التعديلات التي تم إجراؤها لتناسب احتياجات الطلاب ومتطلبات سوق العمل.
-
تدريب المعلمين: تم التأكيد على أهمية تدريب المعلمين وتأهيلهم للقيام بدورهم بشكل فعّال في تنفيذ المناهج الجديدة.
-
مراجعة خطط التوجيه: حيث تم مناقشة خطط التوجيه الصادرة، وتوزيع المهام بين الموجهين لضمان سير العملية المنظومة التعليميةية بشكل سلس.
-
استقبال الآراء والملاحظات: تم استقبال ملاحظات وآراء الموجهين حول التحديات التي قد تواجههم خلال السنة الدراسي، وإيجاد حلول مناسبة لها.
التوجهات المستقبلية
كما لفت الشوذبي إلى أهمية التواصل المستمر بين الإدارة المنظومة التعليميةية والمدارس، لضمان توفر الدعم اللازم للمعلمين والطلاب. ونوّه على أن هذه الاجتماعات ستكون خطوة نحو تحقيق أهداف المنظومة التعليمية الاستراتيجي، وتحسين نوعية المنظومة التعليمية في جميع وردت الآن.
دور المواطنون المحلي
في ختام الاجتماعات، دعا الشوذبي إلى أهمية التعاون بين المدارس والمواطنونات المحلية، مشيرًا إلى أن المشاركة الفعالة من أولياء الأمور والمواطنون يمكن أن تسهم في خلق بيئة تعليمية أفضل.
يستعد قطاع المناهج والتوجيه لمواجهة التحديات المقبلة، وتوفير تجربة تعليمية مميزة للطلاب، مع التركيز على الابتكار والتفكير النقدي كجزء من المناهج الدراسية.
