تستمر السلطات المحلية في مديرية رصد في تنفيذ حملة لضبط الأسعار وإلزام المخالفين بالتسعيرات الرسمية، وذلك لحماية المستهلك وضمان استقرار القطاع التجاري.
وقال نائب مدير الصناعة والتجارة، محمد صالح الوعلاني، في تصريح خاص، إن الحملة شملت عدداً من المحطات في اتجاه الزغرور والصفأة، حيث تم إيقاف مالك محطة الزغرور بمقر الاستقرار السنة، بسبب تعنته المتكرر في عدم الالتزام بالتسعيرة واتباع أساليب احتيالية للتحايل عليها.
ونوّه الوعلاني أن جميع محطات رصد تلتزم بالتسعيرة الجديدة، مشيراً إلى أن محطتي السعدي والخضراء هما الأكثر التزامًا واستجابة، حيث تضمنان تقديم الخدمة للمواطنين. كما جدد تأكيده على التزام محطات سباح بأسعار مادتي الديزل والبترول، مأنذراً المتلاعبين من عدم تقديم الخدمة أو مخالفة تسعيرة شركة النفط، مُشيراً إلى أن هذه المخالفات قد تؤدي إلى اتخاذ إجراءات صارمة يمكن أن تصل إلى سحب التراخيص.
وأضاف الوعلاني أن الحملة شملت أيضاً الباعة في المحلات والدكاكين والصيدليات والمحال التجارية في مختلف مناطق المديرية، ولكن التركيز الأكبر كان على المحطات نظراً لأهميتها في حياة المواطنين اليومية وتأثيرها على استقرار أسعار السلع التجارية.
ودعت الجهات المعنية أصحاب المحال التجارية والمحطات إلى الالتزام بالتسعيرة الرسمية وتقديم الخدمة للمواطنين، مؤكدة على استمرار الحملات الرقابية لضمان عدم التلاعب بالأسعار.
اخبار وردت الآن – استمرار حملة ضبط الأسعار في يافع رصد وإيقاف المخالفين
تواصل الجهات المختصة في مديرية يافع رصد جهودها لمراقبة الأسعار وضبط المخالفين في الأسواق المحلية، حيث أطلقت حملة شاملة تستهدف الحفاظ على الاستقرار الماليةي وضمان وصول السلع بأسعار عادلة للمواطنين.
تأتي هذه الحملة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي يعاني منها المواطنون، حيث شهدت العديد من السلع الأساسية ارتفاعاً غير مبرر في أسعارها، مما أثر على القدرة الشرائية للكثيرين. ولتخفيف الضغوط المعيشية، قامت السلطات المحلية بجمع الفرق الرقابية من عدة جهات، بما في ذلك المكتب التنفيذي والتجارة والتموين، لتكثيف الجولات التفتيشية على الأسواق.
خلال الأيام الماضية، تم ضبط عدد من المخالفات، حيث تم اتخاذ إجراءات فورية بحق المخالفين. وتتضمن هذه الإجراءات إغلاق المحلات المخالفة وتحرير محاضر ضبط، بالإضافة إلى فرض غرامات مالية. وتُعد هذه الخطوات رسالة واضحة لجميع التجار بضرورة الالتزام بالأسعار المحددة وعدم استغلال الظروف الراهنة.
من جانبهم، عبر المواطنون عن ارتياحهم لاستمرار هذه الحملة، حيث نوّهوا أنها أسهمت في الحد من وقوعهم ضحية لأسعار مبالغ فيها. ويأمل الجميع أن تستمر هذه الجهود وتتوسع لتشمل المزيد من الأسواق وتعزيز مراقبة الجودة.
ونشدد على ضرورة تكاتف الجهود بين المواطنين والسلطات المعنية من أجل خلق جو من التعاون، لمواجهة التحديات الماليةية وتحقيق المصلحة السنةة. تبقى مسألة الأسعار أحد أبرز القضايا التي تحتاج إلى اهتمام مستمر، ويتطلع الجميع إلى نتائج إيجابية تعكس الالتزام بتوفير سلع بأسعار تناسب جميع فئات المواطنون.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة ليست الأولى من نوعها، حيث تم تنفيذ عدة حملات سابقة في مختلف المناطق، لكن النجاح يعتمد على استمرارية هذه الجهود ونجاعة التنفيذ. وتبقى آمال المواطنين معلقة على مساءلة التجار والمشاركين في القطاع التجاري لضمان تحقيق العدالة الماليةية للجميع.
