اخبار وردت الآن – مصدر كهرباء المهرة: التحسن في التيار الكهربائي سيكون بسيطًا

مصدر في كهرباء المهرة: تحسّن التيار الكهربائي سيكون محدودًا

ذكر مصدر مسؤول من مؤسسة الكهرباء أن إجمالي الوقود اللازم لتشغيل الكهرباء خلال فصل الشتاء يبلغ حوالي 250 ألف لتر يوميًا، بينما لا يتجاوز الوقود المتاح لمحافظة المهرة ضمن المنحة 105 آلاف لتر فقط، مما يؤدي إلى محدودية التحسن في خدمات الكهرباء في الوقت الحالي.

بالنسبة لبرنامج التشغيل، أوضح المصدر أنه اعتبارًا من يوم غد سيتم تشغيل مدينة الغيضة من الساعة 10 صباحًا حتى 6 صباحًا وفق نظام

4 ساعات تشغيل – ساعتين إطفاء، مع إطفاء إجباري من 6 صباحًا إلى 10 صباحًا، مما يعني 12 ساعة تشغيل و12 ساعة إطفاء يوميًا.

أما في المديريات، فسيكون التشغيل من الساعة 12 ظهرًا حتى 6 صباحًا وفق نظام

4 ساعات تشغيل – ساعتين إطفاء، مع إطفاء إجباري من الساعة 6 صباحًا إلى 12 ظهرًا.

كما عبّر المصدر عن شكره وامتنانه للمملكة العربية السعودية وللبرنامج السعودي لإعادة الإعمار، ممثلًا بالسفير محمد آل جابر، مؤكدًا ثقته في وعود الأشقاء بتعزيز هذه المنحة خلال الأيام المقبلة، مما يساعد على رفع مستوى التشغيل بما يتماشى مع بقية وردت الآن.

ونوّه المصدر على حرص مؤسسة الكهرباء على إدارة المتاح من الوقود بشكل مثالي لضمان استمرارية الخدمة وفق الإمكانيات الحالية.

اخبار وردت الآن: مصدر في كهرباء المهرة يوضح تحسّن التيار الكهربائي

في إطار تطورات خدمات الكهرباء بمحافظة المهرة، نوّه مصدر مسؤول في شركة الكهرباء أن التحسّن المرتقب في التيار الكهربائي سيكون محدودًا. تأتي هذه التصريحات في أعقاب الجهود المستمرة لتحسين وتطوير البنية التحتية للطاقة في المنطقة، إلا أن التحديات لا تزال قائمة.

تحديات تحسين الخدمات

تشهد محافظة المهرة، مثل العديد من المناطق اليمنية، تحديات كبيرة في توفير التيار الكهربائي بشكل مستدام. حيث يعاني السكان من انقطاع متكرر للكهرباء بسبب عوامل متعددة منها نقص المواد الأساسية والاحتياجات التمويلية. ورغم الجهود المبذولة من قبل السلطة التنفيذية المحلية، إلا أن الظروف الماليةية والسياسية ما زالت تؤثر سلبًا على حالة الشبكة الكهربائية.

الجهود المبذولة

ذكر المصدر أن الفرق الفنية في الشركة تعمل بجد على تحسين وضع الكهرباء، ولكن التغيرات المتوقعة في المستوى ستكون محدودة. تركز الجهود حاليًا على صيانة الأجهزة القديمة وتحديث الشبكات الحالية، إلى جانب العمل على إدخال تقنيات جديدة. ومع ذلك، فإن التأثير الإيجابي لهذه الجهود قد يستغرق وقتًا طويلاً ليظهر بشكل واضح.

ردود فعل السكان

أعرب عدد من سكان المهرة عن قلقهم من الوضع الراهن، مؤكدين ضرورة إيجاد حلول جذرية تضمن تحسين خدمة الكهرباء. ومعظمهم يعتقد أن التحسينات المحدودة لن تكون كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمواطنين، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الاعتماد على الأجهزة الكهربائية.

المستقبل

في ختام التصريحات، لفت المصدر إلى ضرورة تكاتف الجهود من جميع الجهات المعنية، بما في ذلك السلطة التنفيذية والمواطنون المحلي، لدعم مشاريع الطاقة المتجددة وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة. إن إيجاد حلول مستدامة لمشكلة الكهرباء في المهرة يتطلب تفكيرًا استراتيجيًا وتخطيطًا طويل المدى.

وعلى الرغم من التحديات، يأمل سكان المهرة أن تشهد منطقتهم تحسينات ملموسة في خدمات الكهرباء قريبًا، حتى يعود الأمل في حياة أفضل وأكثر استقرارًا.

Exit mobile version