شهدت مدينة تعز، صباح يوم الاثنين، إنجازًا بارزًا في مجال حماية التراث التاريخي. حيث قام وكيل محافظة تعز للشؤون الفنية، المهندس مهيب الحكيمي، برفقة مدير عام مديرية المظفر، محمد الكدهي، ومدير عام فرع الهيئة السنةة للآثار والمتاحف، محبوب الجرادي، وممثلي اليونسكو وبرنامج التنمية الإنسانية، بتوقيع اتفاق مع الأهالي لاستلام المنازل الأثرية تمهيدًا لبدء أعمال الترميم.
تأتي هذه الخطوة في إطار مشروع تعزيز فرص الفئة الناشئة من خلال التراث والثقافة في اليمن، وهو المشروع المموّل بشكل مشترك من الاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونسكو وبرنامج التنمية الإنسانية، تحت إشراف فرع الهيئة السنةة للآثار والمتاحف بمحافظة تعز.
وأثناء الفعالية، أثنى وكيل المحافظة المهندس الحكيمي على المشروع، مشيرًا إلى أنه يعد من المبادرات النوعية التي تجمع بين ترميم الآثار وإتاحة فرص عمل للشباب، مما يسهم في الحفاظ على الهوية التراثية للمحافظة التي تتمتع بإرث حضاري وإنساني عريق.
من جانبه، نوّه مدير عام فرع الهيئة السنةة للآثار والمتاحف، محبوب الجرادي، أن المشروع يستهدف إعادة تأهيل منطقة حضرية بالكامل في المدينة القديمة، من خلال ترميم مجموعة من المنازل الأثرية، بالإضافة إلى المواقع التاريخية مثل سور السراجية الأثري، وسور مجمع المتاحف، ومتابعة المعالم التاريخية بمدينة المخا القديمة، واستكمال ترميم جامع الشاذلي.
تعتبر هذه الجهود جزءًا من رؤية شاملة لإحياء المعالم التراثية وتعزيز ارتباط الفئة الناشئة بتاريخ مدينتهم من خلال مشاركتهم في أعمال الترميم والتنمية.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار وردت الآن: مشروع دولي يعيد تأهيل مسارات ومواقع تاريخية في مدينة تعز ويمنح الفئة الناشئة فرصًا
تُعَدُّ مدينة تعز واحدة من أبرز المدن التاريخية والثقافية في اليمن، حيث تحوي على العديد من المعالم الأثرية والتاريخية التي تعكس تاريخ البلاد الغني. وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة تأهيل هذه المعالم، أُعلن مؤخرًا عن مشروع دولي يهدف إلى إعادة تأهيل المسارات والمواقع التاريخية في المدينة، مما يساهم في تعزيز الهوية الثقافية ويمنح الفئة الناشئة فرص عمل جديدة.
إعادة تأهيل المواقع التاريخية
يتضمن المشروع الدولي إعادة تأهيل عدد من المواقع التاريخية التي تحتاج إلى صيانة وترميم. من بين هذه المواقع، قلعة تعز التي تُعتبر رمزًا للمدينة وتاريخها، إضافة إلى الأسواق القديمة والأزقة الضيقة التي تعكس التراث المعماري الفريد للمدينة. تهدف هذه الأعمال إلى تعزيز جاذبية المدينة كمقصد سياحي، مما سيسهم في تحسين المالية المحلي.
فرص العمل للشباب
من جانب آخر، يركز المشروع على إشراك الفئة الناشئة في العمليات التأهيلية، حيث سيتم توفير التدريب وفرص العمل للعديد منهم. سيكتسب المشاركون مهارات جديدة في مجالات الترميم والصيانة، مما يعزز من قدراتهم ويمنحهم فرصًا أفضل في سوق العمل. يُعتبر هذا التنمية الاقتصادية في الفئة الناشئة استثمارًا في مستقبل المدينة ويساهم في الحد من البطالة وفتح آفاق جديدة للجيل الجديد.
أهمية المشروع
يكتسب هذا المشروع أهمية كبيرة ليس فقط من حيث التراث الثقافي والتاريخي، بل أيضًا من منظور التنمية الاجتماعية والماليةية. فعندما يشارك الفئة الناشئة في مثل هذه المبادرات، يتم تعزيز روح الانتماء والمسؤولية تجاه المواطنون. كما يسهم المشروع في رفع الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي وتشجيع السياحة المستدامة.
خاتمة
تأتي هذه المبادرة كخطوة إيجابية نحو تعزيز الهوية الثقافية لمدينة تعز وتنمية المواطنون المحلي. إن إعادة تأهيل المواقع التاريخية وتوفير الفرص للشباب يعكس التزامًا دوليًا نحو دعم اليمن وتعزيز حضارته. ستحقق هذه الخطة فوائد متعددة، ونأمل أن تُترجم الأهداف إلى واقع ملموس يُفيد الأجيال الحالية والمقبلة.
