/رائد الغزالي
بكل حزن واستنكار، تعبر قيادة السلطة المحلية في ردفان، برئاسة مدير عام المديرية الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي، عن إدانتها للعمل التطرفي الجبان الذي استهدف العميد الشيخ حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، في مدينة عدن، يوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2026م.
وتؤكد أن هذا الفعل الإجرامي الغادر لن يثني أبطال القوات المسلحة عن أداء واجبهم الوطني في الحفاظ على الاستقرار والاستقرار، ومواجهة قوى التطرف والتطرف، بل سيزيدهم إصرارًا وعزيمة على ملاحقة كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن واستهداف قياداته الوطنية.
كما نترحّم على أرواح الشهداء الأبرار الذين سقطوا في هذا الحادث التطرفي الجبان، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمدهم برحمته الواسعة، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الله قياداتنا الوطنية وقواتنا المسلحة، وأن يديم على عدن والوطن نعمة الاستقرار والسلام.
مدير عام مديرية ردفان بمحافظة لحج
الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي
اخبار وردت الآن: لحج.. السلطة المحلية بردفان تدين العمل التطرفي الذي استهدف العميد حمدي
في إطار الأحداث المتسارعة التي تشهدها محافظة لحج، أدانت السلطة المحلية في مديرية ردفان العمل التطرفي الجبان الذي استهدف العميد حمدي، قائد قوات الحزام الأمني في المنطقة. حيث تعرض العميد لهجوم مسلح أسفر عن إصابات عدة.
تفاصيل الحادث
في صباح يوم أمس، وقع الهجوم الغادر الذي استهدف العميد حمدي أثناء تأديته لمهامه في تأمين المنطقة. وقد أسفر الهجوم عن إصابة العديد من أفراد القوات، مما أثار موجة من الاستياء والغضب في الأوساط المحلية.
ردود الفعل
على الفور، خرجت السلطة المحلية في ردفان ببيان يدين هذا العمل التطرفي، حيث نوّهت أن مثل هذه الأعمال تعد خرقًا خطيرًا لأمن واستقرار المحافظة. وجاء في البيان: “أننا نعتبر هذا العمل استهدافًا للجهود التي تبذلها القوات الأمنية للحفاظ على الاستقرار والسلم في المديرية.”
المواطنون المحلي
عبر عدد من أبناء ردفان عن استيائهم العميق من الحادث، مؤكدين ضرورة توحيد الجهود للقضاء على هذه الفوضى الأمنية. كما دعوا السلطة التنفيذية الشرعية إلى اتخاذ خطوات جادة لتعزيز الاستقرار واستعادة السيطرة على الأوضاع في محافظة لحج.
النهاية
تسعى السلطة المحلية في لحج إلى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال الشنيعة، والعمل على تعزيز الوضع الأمني في المنطقة. يبقى الأمل معقودًا على تضافر الجهود المحلية والدولية لتحقيق السلام والاستقرار في محافظة لحج.
