عُقدت صباح اليوم الأحد ندوة سياسية في ساحة الاعتصام المفتوح لأبناء المنطقة الوسطى بمدينة لودر.
وشارك في الندوة عميد كلية لودر الدكتور ناصر أحمد مسعود، الذي كان له دور بارز في مناقشة القضية الجنوبية والإنجازات المحققة ووسائل الحفاظ عليها بعد التقدم الملحوظ الذي حققته القيادة السياسية والعسكرية نحو الأهداف العليا.
في بداية حديثه، نوّه العميد ناصر على المسيرة التي بناها الجنوبيون، مشيرًا إلى أنهم بعد كل الإنجازات التي حققها الشعب الجنوبي الأبي، يسيرون بعزيمة لا تلين حتى الوصول إلى المسار الحالي، الذي يبدو أقرب من أي وقت مضى لتحقيق القضية بل والوصول إلى الاستقلال واستعادة الدولة.
ولفت إلى أن هناك بعض المتعجلين على سماع البيان رقم (1)، حيث قال مسعود إن هناك أمورًا قد لا تتضح للكثيرين لفهم الأحداث الجارية وبالتالي إدراك خطورتها على مسار القضية.
كما نوّه على أهمية التروي وعدم الضغط على القيادة السياسية من أجل العجلة، لأنهم هم من يديرون الأمور ويشاهدون ما يحدث خلف الكواليس من خطط سياسية تحاول القوى المعادية إجهاض مسار القضية الجنوبية.
وفي رسالة لمن يسيطر عليهم الحماس أكثر من العقل، أضاف الدكتور ناصر أننا اليوم في مرحلة حاسمة، وينبغي أن نترك المجال الأكبر للعقل وتكريس التفكير الإبداعي، الذي يعد السبيل الأرقى للتعامل مع القضايا المعقدة، وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة.
وفي مداخلة للدكتور عمر الزغلي حول المستجدات السياسية الأخيرة والتطورات العسكرية في حضرموت والمهرة، لفت الزغلي إلى ضرورة عدم ترك فراغ للإعلام المضلل بعد تحقيق الأهداف الحالية، مؤكدًا أن الشرعية اليمنية الحالية قد أصبحت عاجزة، ورئيسها العليمي لا يملك شرعية منتخبة بل جاء بتوافق، وليس من حقه اتخاذ قرارات تعسفية على أصحاب الأرض.
وأضاف الدكتور عمر أن الجنوبيين هم الشرعيون لأنهم يملكون الأرض والدعم الشعبي، وهذا يمكنهم من الحصول على الاعتراف الدولي والسيطرة على القرار في المستقبل القريب.
كما نوّه على الإنجازات في التطورات العسكرية الأخيرة في حضرموت والمهرة، مشددًا على أن الأرض جنوبية والوطن واحد، من المهرة حتى باب المندب، ومن حق القوات المسلحة الجنوبي الوصول إلى أي نقطة على أرضه، ولا يجوز لأحد عرقلته أو التدخل في شؤونه وفقًا للقوانين الدولية التي تمنع التدخل السافر في شؤون الدول المجاورة.
وفي الختام، تحدث نائب رئيس انتقالي لودر الأخ علي المخزم، مؤكدًا على ما طرحه العميد ناصر والزغلي، قائلاً “أبشروا، فالأيام القادمة ستحمل لكم اخبارًا مفرحة تتوج نضالكم بالأماني التي سعيتم لتحقيقها حتى يوم الانتصار الأكبر الذي بدأت بشائره تلوح.”
من/ عبدالله الصاصي
اخبار وردت الآن: عميد كلية لودر على رأس ندوة في ساحة الاعتصام لأبناء المنطقة الوسطى
شهدت ساحة الاعتصام لأبناء المنطقة الوسطى في الإسبوع الماضي فعالية مميزة، حيث قاد عميد كلية لودر ندوة حوارية تناولت مجموعة من القضايا الهامة التي تعني أبناء المنطقة. وتأتي هذه الفعالية في إطار الجهود المستمرة لتحسين الأوضاع الاجتماعية والماليةية في المنطقة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والمواطنون المحلي.
تفاصيل الندوة:
حضر الندوة عدد كبير من أبناء المنطقة، حيث بدأ عميد الكلية كلمته بالتأكيد على أهمية الحوار والتواصل بين كافة شرائح المواطنون. وذكر أن المنظومة التعليمية هو من أبرز أدوات التغيير، ويجب أن يكون هناك تعاون فعّال بين الجامعات والمواطنون لتحقيق التنمية المستدامة.
ناقشت الندوة عدة مواضيع، منها:
-
توفير فرص المنظومة التعليمية والتدريب: تناول المشاركون أهمية زيادة فرص المنظومة التعليمية العالي والتدريب المهني لأبناء المنطقة، لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم في سوق العمل.
-
دعم المشاريع الصغيرة: تم طرح أفكار لتحفيز الفئة الناشئة على إنشاء مشاريع صغيرة ومتوسطة، بما يسهم في تحسين الظروف الماليةية للعائلات.
-
توعية المواطنون: لفت المشاركون إلى ضرورة نشر الوعي حول القضايا البيئية والصحية، وكيفية مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.
تفاعل المواطنون:
أبدى المشاركون تفاعلاً كبيراً مع النقاشات، حيث قدموا مقترحاتهم وأسئلتهم، مما ساهم في خلق جو من التواصل المفتوح. ونوّه عميد الكلية على ضرورة الاستماع إلى صوت المواطنون والعمل على تلبيته.
ختام الندوة:
اختتمت الندوة بعقد اتفاقيات لاحقة بين كليته وبعض المنظمات المحلية لتطوير برامج تعليمية وتدريبية موجهة للشباب والنساء في المنطقة، مما يفتح المجال لمزيد من التعاون المثمر.
تعتبر هذه الفعالية خطوة مهمة نحو تعزيز دور المنظومة التعليمية في خدمة المواطنون، وفتح قنوات الحوار بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والبيئة المحيطة بها. يأمل الجميع أن تكون هذه الأحداث بداية لتحولات إيجابية في الحياة اليومية لأبناء المنطقة الوسطى.
