اخبار وردت الآن – سكان منطقتي اللصبة والتربة يوجهون نداء طارئ لإنقاذهم من أزمة صحية.

أهالي منطقتي اللصبة والتربة يطلقون نداء استغاثة لإنقاذهم من كارثة صحية

وجه سكان منطقتي اللصبة والتربة في مديرية المضاربة نداء استغاثة عاجلاً إلى مدير عام مكتب الرعاية الطبية والسكان عبد القوي المنصوب، مدعاين بتدخل سريع لإنقاذهم من كارثة صحية تهدد حياتهم، مع تدهور الأوضاع المعيشية والخدمات الصحية في المنطقة.

ولفت الأهالي إلى أن منطقتهم أصبحت بيئة موبوءة بسبب تشكل مستنقعات ومياه راكدة نتيجة الأمطار الغزيرة الأخيرة، مما أدى إلى تكاثر البعوض بشكل مقلق وانتشار أمراض فيروسية خطيرة.

وذكروا أن من أبرز الأمراض المنتشرة هي الحميات، والإسهالات الحادة، والإنفلونزا، والسعال الشديد، مأنذرين من أن الأطفال هم الأكثر تأثراً بهذه الأوبئة، مما ينذر بحدوث كارثة إنسانية وصحية وشيكة.

ونوّه السكان أن معاناتهم تزداد بسبب ارتفاع تكاليف العلاج والتنقل، حيث تبلغ تكلفة نقل مريض واحد إلى رأس العارة لتلقي العلاج حوالي 80 ألف ريال يمني ذهاباً وإياباً، بينما تتجاوز أسعار الأدوية قدراتهم المالية.

واختتم الأهالي نداءهم بدعوة الجهات الصحية المختصة إلى توفير الأدوية الأساسية وتحسين مستوى الخدمات الصحية في المنطقة، مؤكدين أن واقعهم الصحي والمعيشي لم يعد يُحتمل، مدعاين المسؤولين بـ”تحمل مسؤولياتهم والنظر إلى معاناة المواطنين بعين الإنسانية والعدل”.

اخبار وردت الآن: أهالي منطقتي اللصبة والتربة يطلقون نداء استغاثة لإنقاذهم من كارثة صحية

أطلق أهالي منطقتي اللصبة والتربة نداء استغاثة عاجل إلى الجهات المعنية لإنقاذهم من كارثة صحية تهدد حياتهم وحياة أطفالهم. تأتي هذه المناشدة في ظل تردي الأوضاع الصحية والبيئية في المنطقتين، حيث تفاقمت مشكلات مكبات النفايات وعدم توفر الخدمات الصحية الأساسية.

وأوضح السكان أن مكبات النفايات في المناطق المحيطة تشهد تزايدًا كبيرًا في كميات النفايات المتراكمة، ما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والآفات، مما يعرضهم للإصابة بأمراض متعددة. وقد لفت عدد من الأهالي إلى أن هناك حالات إصابة بالتهابات جلدية وأمراض تنفسية بدأت تظهر على الأطفال وكبار السن بشكل متزايد.

وعبر الأهالي عن مخاوفهم من غياب التدخل العاجل للسلطات المحلية لتحسين الظروف البيئية والصحية. كما نوّهوا أن جهودهم للتواصل مع الجهات المختصة لم تسفر عن أي حلول ملموسة حتى الآن.

يؤكد الكثير من سكان اللصبة والتربة أن أوضاعهم باتت تسوء يومًا بعد يوم، وأن التدهور البيئي أصبح يشكل تهديدًا حقيقيًا للخطر على الرعاية الطبية السنةة. وقد ناشدوا وزارة الرعاية الطبية والجهات المختصة الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك توفير خدمات جمع النفايات وتنظيف المناطق، إضافة إلى إنشاء مراكز صحية لتلبية احتياجاتهم العلاجية.

إن الوضع في منطقتي اللصبة والتربة يتطلب استجابة عاجلة من قبل السلطة التنفيذية المحلية والمراكز الصحية، فالرعاية الطبية السنةة هي خط أحمر، ويجب على الجميع العمل معًا لحماية المواطنين وضمان سلامتهم.

Exit mobile version