أشاد الشيخ صالح حسين السعدي، رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في الشحر، بالبرامج الصيفية النوعية، خاصة دورة الفترة الحالية القرآني الثانية التي تنظمها مؤسسة “رحماء للتنمية”. خلال زيارة ميدانية، عبّر عن إعجابه بمستوى أكثر من 200 دعا المشاركين، مثمنًا المنهجية المنظومة التعليميةية التي توازن بين الأصالة والمعاصرة. نوّه على أهمية هذه البرامج في تعزيز القيم الدينية وبناء جيل واعٍ، معبرًا عن دعم مؤتمر حضرموت لهذه المبادرات. المخيمات الصيفية توفر بيئة تعليمية وجاذبة، تساعد الأطفال والفئة الناشئة على استثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالفائدة الروحية والسلوكية.
هنأ رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في مديرية الشحر، الشيخ صالح حسين السعدي، البرامج الصيفية المميزة التي تنظم في المديرية، وعلى رأسها الدورة القرآنية الثانية لبرنامج المجاز الصغير، التي تنفذها مؤسسة “رحماء للتنمية” ضمن فعالياتها الصيفية التي تهدف إلى تعزيز مهارات الأطفال والفئة الناشئة.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها الشيخ السعدي صباح اليوم السبت، برفقة رئيس الدائرة الاجتماعية، الأستاذ حسن محمد الرباكي، ورئيس الدائرة الإعلامية سامح سعيد باحجاج، ورئيس جمعية صيادي الشحر التعاونية السمكية، محمد عبيد باسويد. حيث كان في استقبالهم رئيس مؤسسة رحماء للتنمية، الشيخ عدنان أبوبكر حمدة، وعدد من المشرفين على البرنامج.
وأثناء الزيارة، عبّر الشيخ السعدي عن إعجابه بالمستوى الرفيع الذي أبداه أكثر من 200 دعا شاركوا في الدورة، مثنيًا على مهاراتهم في التلاوة واكتساب المعرفة القرآنية والعلمية، ومشيدًا بالمنهجية المنظومة التعليميةية المستخدمة التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وشدد السعدي على أهمية هذه البرامج في تعزيز القيم الإيمانية وغرس محبة الله وتعظيم بيوت الله في قلوب النشء، معتبرًا حلقات التحفيظ من الركائز الأساسية في بناء جيل متوازن يمتلك الوعي والفكر السليم، نظرًا لما تقدمه من حصانة فكرية وثقافية وروحانية سامية. كما أعرب عن دعم مؤتمر حضرموت الجامع الكامل لمثل هذه المبادرات النوعية، والتزامهم بتوفير ما يضمن استمراريتها وتوسع نطاقها مستقبلًا، مشيدًا بما تم تحقيقه من نجاحات ملحوظة في مسارات البرامج الصيفية والمنصات المنظومة التعليميةية المصاحبة لها.
يُذكر أن المخيمات الصيفية التي تقيمها مؤسسة “رحماء للتنمية” توفر بيئة تعليمية وتربوية جاذبة، مما يمكّن الفئة الناشئة والأطفال من استثمار أوقاتهم خلال فترة الإجازة الصيفية بما يعود عليهم بالفائدة دينياً وسلوكياً ومهارياً، وسط أجواء روحانية وتربوية آمنة.
