في أجواء رمضانية مليئة بالمودة والأخوة، وبإشراف ودعم كريم
من مؤسسة البادية للتنمية والأعمال الإنسانية، أقامت اللجنة الفئة الناشئةية في منطقة العقاد مساء يوم الأربعاء الإفطار الجماعي الأول لسكان منطقة العقاد والمناطق المجاورة، وذلك في ساحة جامع البر بالعقاد بحضور لافت من الأهالي والشخصيات الاجتماعية والفئة الناشئة.
– وتأتي هذه المبادرة كجزء من الشراكة المواطنونية والتعاون المثمر بين مؤسسة البادية للتنمية والأعمال الإنسانية واللجنة الفئة الناشئةية في منطقة العقاد، بهدف تعزيز صلة الرحم والروابط بين أبناء المواطنون وجمعهم حول مائدة إفطار واحدة في أجواء تسودها
الألفة والمحبة خلال شهر رمضان المبارك.
– وقد شهد الإفطار الجماعي مشاركة واسعة من عدة مناطق في العقاد وضواحيها، حيث تجمّع الأهالي في مشهد يُظهر قيم التعاون والرأفة التي يتميز بها المواطنون، وأظهرت الفعالية روح العمل التطوعي من خلال مشاركة عدد من شباب المنطقة في التحضير والتنظيم لإنجاح هذه المبادرة المواطنونية.
– وقد عبّر الحاضرون عن فرحتهم الكبيرة بهذه المبادرة النبيلة التي ساهمت في جمع أبناء المنطقة وتعزيز روابط المحبة والتقارب بينهم، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات الاجتماعية التي تعزز روح التكاتف بين أفراد المواطنون.
– واختُتمت هذه الأمسية الرمضانية في أجواء مليئة بالود والتآخي، حيث اجتمع أبناء العقاد وضواحيها على مائدة واحدة في صورة تجسد أعلى معاني التكافل والرأفة، لتبقى هذه اللحظات شاهداً على روح التلاحم التي تجمع أبناء المنطقة وتعكس أصالة المواطنون وروح التعاون التي تزداد تألقاً في شهر رمضان المبارك.
اخبار وردت الآن – بحضور واسع.. اللجنة الفئة الناشئةية تقيم مائدة الإفطار الجماعي الأول لأهالي المنطقة
في حدث مميز يعكس روح التعاون والتآخي بين أبناء المنطقة، نظمت اللجنة الفئة الناشئةية مائدة الإفطار الجماعي الأول لأهالي المنطقة. وقد شهدت الفعالية حضوراً واسعاً من سكان المنطقة، مما جعلها مناسبة اجتماعية يحتفي بها الجميع.
تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة برامج وأنشطة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاجتماعية بين الأهالي، وخاصة في شهر رمضان المبارك، حيث يصبح الإفطار الجماعي رمزاً للترابط والمحبة. وقد أعدت اللجنة مجموعة متنوعة من الأطباق التقليدية التي تعكس تراث المنطقة، مما أضفى جوًا من الدفء والأنس بين الحاضرين.
وفي كلمته خلال الإفطار، نوّه رئيس اللجنة الفئة الناشئةية على أهمية مثل هذه الفعاليات في بناء مجتمع قوي ومتين. وقال: “التواصل بين الأفراد يعزز من الروابط الاجتماعية ويخلق بيئة إيجابية تدعم التنمية المتكاملة”.
كما عبّر العديد من الأهالي عن سعادتهم بتنظيم مثل هذه الأنشطة التي تتيح لهم فرصة الالتقاء والتعارف. إحدى المشاركات، السيدة أم يوسف، قالت: “الإفطار الجماعي يعيد لنا ذكريات جميلة، ويزيد من روح الأسرة الواحدة التي نعيشها في هذه المنطقة”.
ختاماً، يأمل القائمون على هذه الفعالية في أن تصبح مائدة الإفطار الجماعي تقليدًا سنويًا، يجمع الأهالي ويعزز من قيم التعاون والتعاضد بين الجميع، خاصة في أوقات تتطلب التأزر والتكافل.

اترك تعليقاً إلغاء الرد