التقى الأستاذ فياض فرج باعامر، المدير السنة لمديرية مدينة المكلا، بمكتبه وفد مؤسسة سدن للثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية برئاسة الأستاذ سالم ناصر باجحاو، المدير التنفيذي للمؤسسة.
وفي الاجتماع، قدم سالم باجحاو عرضًا موجزًا عن أنشطة وبرامج مؤسسة سدن للثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية، حيث تحدث عن رعايتها للمرضى، بالإضافة إلى الخدمات الطبية وتوفير الأدوية الأساسية لهم، وغيرها من الخدمات الأخرى.
وأشاد الأستاذ فياض باعامر، المدير السنة لمديرية مدينة المكلا، بكل ما تقدمه مؤسسة سدن للثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية للمرضى، معبرًا عن استعدادهم لدعمهم وتقديم كافة التسهيلات والإجراءات اللازمة، بما يسهم في خدمة هذه الفئة من المرضى في المواطنون بمديرية المكلا.
حضر الاجتماع الأستاذ عبدالله عوض حاتم، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة سدن للثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية في المكلا.
اخبار وردت الآن: المدير السنة لمديرية مدينة المكلا يلتقي مؤسسة سدن للثلاسيميا وأمراض الدم
في إطار الجهود المستمرة لتحسين الرعاية الصحية في محافظة حضرموت، التقى اليوم المدير السنة لمديرية مدينة المكلا، السيد أحمد سعيد، ممثلي مؤسسة سدن للثلاسيميا وأمراض الدم. جاء هذا اللقاء في مقر المديرية، وهدف إلى بحث سُبل التعاون بين الجهات الرسمية والمؤسسات غير الحكومية في مجال التشخيص والعلاج لمرضى الثلاسيميا وأمراض الدم.
أهمية اللقاء
خلال الاجتماع، لفت المدير السنة إلى أهمية دعم مرضى الثلاسيميا، مضيفاً أن هذه الأمراض تحتاج إلى اهتمام خاص بسبب تأثيرها الكبير على حياة المرضى وعائلاتهم. كما نوّه على ضرورة توفير المعدات الطبية اللازمة، وتدريب الكوادر الصحية للتعامل مع هذه الحالات بشكل أفضل.
دور مؤسسة سدن
من جهتها، استعرضت مؤسسة سدن أنشطتها وبرامجها في مجال التوعية وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى. ونوّه ممثلو المؤسسة على أهمية الشراكة مع السلطات المحلية لتعزيز جهودهم في توصيل المعلومات بشكل أفضل حول كيفية التعامل مع مرض الثلاسيميا.
خطة العمل المستقبلية
تم خلال اللقاء وضع خطة عمل مشتركة تتضمن تنظيم حملات توعية للتعريف بالثلاسيميا وكيفية الوقاية منها، فضلاً عن إنشاء مراكز متخصصة في علاج هذه الأمراض. يتوقع أن يسهم ذلك في تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
خاتمة
يعد هذا اللقاء خطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ويعكس التزام المديرية بتحقيق أهداف الرعاية الصحية في المحافظة. يأمل الجميع أن تسفر هذه الجهود عن نتائج إيجابية تسهم في تحسين حياة الكثير من المرضى في المكلا وحضرموت بشكل عام.
