اختتمت المؤسسة السنةة لمطابع الكتاب المدرسي في حضرموت فعاليات الجرد السنوي لعام 2025م برئاسة الأستاذ محمد داؤود باوزير، المدير السنة للفرع، وبمشاركة رؤساء اللجان وأعضاء الجرد، وبحضور اللجنة الإشرافية من الإدارة السنةة التنفيذية برئاسة الأستاذ ماجد محمد علي وأعضاء اللجنة.
كما أكملت المؤسسة واللجان أعمال الجرد السنوي لعام 2025م لجميع الأصول والموجودات، مع مطابقتها للسجلات وفق الأنظمة والقوانين، مما يساهم في تعزيز إدارة الأصول والمخزونات لضمان دقة المعلومات المالية.
من جهته، أعرب المدير السنة لفرع المؤسسة السنةة لمطابع الكتاب المدرسي بحضرموت، الأستاذ محمد داؤود باوزير، في ختام أعمال الجرد السنوي عن شكره وتقديره للدكتور فارس السقاف، المدير السنة التنفيذي للمؤسسة على الجهود التي بذلها في تسهيل كافة العقبات لإنجاح عمل المطابع في حضرموت في جميع المجالات، وكذلك اللجنة الإشرافية على نزولهم الميداني للإشراف على أعمال الجرد السنوي لهذا السنة 2025م.
وفي الختام، كرمت المؤسسة السنةة لمطابع الكتاب المدرسي واللجنة الإشرافية من الإدارة السنةة التنفيذية في عدن عددًا من أعضاء اللجان المتميزين لدورهم الفعّال في إنجاح أعمال الجرد.
اخبار وردت الآن: المؤسسة السنةة للكتاب المدرسي بحضرموت تختتم أعمال الجرد السنوي لعام 2025
اختتمت المؤسسة السنةة للكتاب المدرسي في محافظة حضرموت أعمال الجرد السنوي للعام 2025، وذلك في إطار جهودها المستمرة لضمان توفير الكتب المدرسية لجميع الطلاب بشكلٍ منتظم ودقيق.
أهمية الجرد السنوي
يعتبر الجرد السنوي خطوة مهمة في تنظيم وإدارة الموارد، حيث يهدف إلى التنوّه من سلامة المخزون وتقييم حالة الكتب المدرسية المتاحة. يساعد هذا الجرد في تحديد الاحتياجات المستقبلية وضمان توزيع الكتب للمدارس في الوقت المناسب، مما يسهم في دعم العملية المنظومة التعليميةية وتحسين مستوى المنظومة التعليمية في حضرموت.
تفاصيل الجرد
تضمنت أعمال الجرد فحص شامل لكافة الكتب المدرسية المتوفرة في المخازن، وتحديد الكميات المتاحة منها. وقد قامت فرق العمل بجمع المعلومات اللازمة لضمان دقة المعلومات، مما سيمكن المؤسسة من اتخاذ القرارات المناسبة حول إعادة الطباعة أو توزيع الكتب المتبقية.
التصريحات الرسمية
وفي تصريح له، نوّه مدير المؤسسة السنةة للكتاب المدرسي في حضرموت، أن الجرد السنوي يعد من أهم الأنشطة التي تسهم في تعزيز جودة المنظومة التعليمية وتوفير المواد المنظومة التعليميةية للطلاب. كما أوضح أن النتائج الأولية للجرد أظهرت تحسنًا في نسبة توفر الكتب، مما يُسهم في تيسير العملية المنظومة التعليميةية.
التطلعات المستقبلية
تسعى المؤسسة إلى الاستمرار في تحسين آلية توزيع الكتب وتوسيع قاعدة بياناتها لتشمل جميع المدارس في جميع المديريات. كما تأمل في تحقيق شراكات مع الجهات المعنية وتطوير نظم التخزين والإدارة.
الخلاصة
لقد أثبت الجرد السنوي للكتب المدرسية في حضرموت أهميته في تعزيز المنظومة التعليمية وضمان وصول الكتب للطلاب بصورة فاعلة. مع الختام الناجح لهذه العمليات، تتجه الأنظار نحو المستقبل والعمل على تحقيق أفضل النتائج للمساهمة في تطوير المنظومة التعليمية في المحافظة.
