عقدت الجمعية اليمنية لرياضات وسباقات الصقور مساء الجمعة الماضي، اجتماعًا موسّعًا برئاسة رئيس الجمعية الدكتور علي سالمين بادعام الهميمي، خصص لمناقشة الاستعدادات النهائية للجان الميدانية تمهيدًا لانطلاق فعالية اليوم العالمي للصقور – الحارث 2025م، والتي تُقام هذا السنة تحت شعار “من جذور الحارث الحضرمية إلى قمم الجزيرة العربية”.
وخلال الاجتماع، الذي حضره المشرف السنة على الفعالية المهندس علي يسلم باشعيب والمنسق السنة الأستاذ صلاح سالم باوزير، استعرضت اللجان خططها التنفيذية وآخر ما تم إنجازه على الأرض، بالإضافة إلى مناقشة التحديات اللوجستية والتنظيمية وطرق التعامل معها لضمان ظهور الفعالية بأفضل صورة ممكنة.
كما استمع الحاضرون إلى تقرير شامل حول جاهزية مدينة المكلا لاستقبال هذا الحدث العالمي، حيث تشهد المدينة استعدادات مكثفة في مواقع الضيافة والاستقبال ومحيط الفعالية، مما يعكس تفاعلها الكبير مع الحدث وقدرتها على تقديم تجربة تليق بحضرموت واليمن.
وأشاد رئيس الجمعية بجهود اللجان المختلفة خلال الفترة الماضية، موجّهًا شكره وتقديره لجميع السنةلين، داعيًا إلى تكثيف الجهود خلال الساعات الأخيرة بروح الفريق الواحد، لضمان إبراز هذا الحدث العالمي بما يليق بحضرموت واليمن، وبما يتناسب مع مكانة الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود (صقر الجزيرة العربية) الذي يتم تكريمه في هذه الفعالية كشخصية للعام 2025.
ونوّه الاجتماع على أهمية الالتزام بأعلى المعايير التنظيمية والإعلامية، نظرًا لأن الفعالية تمثل محطة رئيسية لتقديم وجه حضرموت واليمن في مجال الصقارة إلى الإقليم والعالم.
اخبار وردت الآن: الجمعية اليمنية لرياضات وسباقات الصقور تناقش التحضيرات النهائية
عُقدت في الأيام الماضية جلسة حيوية للجمعية اليمنية لرياضات وسباقات الصقور، حيث تمّت مناقشة التحضيرات النهائية للموسم الجديد. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المبذولة لتطوير رياضة سباق الصقور في اليمن وتعزيز مكانتها كأحد أبرز الأنشطة التراثية والثقافية.
أهداف الجمعية
تسعى الجمعية، التي تأسست منذ عدة سنوات، إلى تعزيز الوعي بأهمية رياضة الصقور في المواطنون اليمني. وتعتبر الصقور رمزًا للقوة والفخر، وقد لعبت دورًا محوريًا في تاريخ البلاد وثقافتها.
التحضيرات للموسم الجديد
تركزت المناقشات خلال الاجتماع على جوانب عدة تتعلق بالتحضيرات للموسم الجديد، بما في ذلك:
-
اختيار الأماكن المناسبة: تمّ مناقشة المواقع المثلى لإقامة السباقات، مع مراعاة الظروف المناخية والمساحات اللازمة لضمان سلامة الطيور والمشاركين.
-
تدريب المشاركين: تمّ التأكيد على أهمية تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للمشاركين، لتزويدهم بالمعلومات اللازمة عن كيفية العناية بالصقور وتطوير مهاراتهم في المنافسات.
-
التسويق والإعلام: بحث المواطنونون سبل تعزيز التسويق لرياضة الصقور، من خلال الحملات الإعلامية ومشاركة قصص نجاح بعض المشاركين لتعزيز الاهتمام بهذه الرياضة.
الرؤية المستقبلية
تهدف الجمعية إلى تنظيم مسابقات دولية وجذب مشاركين من دول أخرى، مما يسهم في تبادل الخبرات ورفع مستوى المنافسة. ويؤكد رئيس الجمعية على أن الجهود المبذولة ستساعد في حفظ التراث اليمني وتعزيز الهوية الثقافية.
في الختام، تبقى رياضة سباق الصقور رمزًا من رموز الفخر والاعتزاز في المواطنون اليمني، وتشكل مناسبة لتعزيز الروابط الاجتماعية والتراثية بين أفراده. تحضيرات الجمعية اليمنية لرياضات وسباقات الصقور تعكس الالتزام العميق نحو تطوير هذه الرياضة والحفاظ على إرثها الثقافي.
