اخبار وردت الآن – إطلاق مبادرة لدعم الأسر النازحة في مأرب

تدشين مشروع ريادي لتمكين الأسر النازحة في مأرب

دشّن مدير مكتب الصناعة والتجارة بمأرب، الأستاذ ياسر الحاشدي، ومدير مؤسسة “إمكان” للتنمية، الأستاذ محمد الشدادي، اليوم، مشروعاً ريادياً للسيدة خديجة الشليلي في منطقة الحصون. يتمثل المشروع في معمل خياطة نسائية ومعرض لبيع العبايات، بدعم كامل من مؤسسة صلة للتنمية.

ويأتي هذا المشروع كنموذج عملي لتمكين الأسر النازحة المنتجة ضمن مبادرة برنامج “مهنتي بيدي”، الذي يهدف إلى تشجيع ودعم المشاريع الصغيرة، مما يسهم في تحقيق التمكين الماليةي وتوفير مصادر دخل مستدامة للأسر في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المحافظة.

وشهدت فعالية التدشين حضور عدد من المهتمين، من بينهم مديرة المؤسسة الوطنية للأمومة والطفولة، الأستاذة بشرى العزب.

وفي كلمته خلال الفعالية، أشاد الأستاذ الحاشدي بالدور المحوري لعضو المجلس الرئاسي ومحافظ مأرب، اللواء الشيخ سلطان بن علي العرادة، كونه الراعي الأساسي للتنمية في المحافظة الداعم للمشاريع الإنتاجية والصغيرة. كما أعرب عن شكره للجهات الداعمة التي ساهمت في تمكين الفئة الناشئة والأسر من بدء مشاريعهم الناشئة، مؤكداً أن هذه المشاريع تعزز الحركة الماليةية المحلية بشكل مباشر.

من جانبها، أبدت صاحبة المشروع، خديجة الشليلي، شكرها وامتنانها لكل من دعمها في إطلاق مشروعها، معبرةً عن تقديرها للدعم الكبير من السلطة المحلية في مأرب، ومؤسستي صلة وإمكان، وبنك الأمل للتمويل الأصغر. نوّهت أن هذا الدعم لم يكن مجرد مساعدة مالية، بل دافعاً قوياً لتحويل التحديات إلى فرص، مشددةً على أن “لا مستحيل مع الإرادة القوية والإيمان بالقدرة على الإنتاج”.

بدوره، نوّه مدير مؤسسة “إمكان” الأستاذ محمد الشدادي، أهمية مواصلة دعم المبادرات الموجهة للشباب ورواد الأعمال، خصوصاً الأسر النازحة، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى للبرنامج هو تحويل الأسر من متلقين إلى قوة منتجة تسهم في بناء المواطنون، مثمناً مثابرة الشليلي وإصرارها على النجاح.

اخبار وردت الآن: تدشين مشروع ريادي لتمكين الأسر النازحة في مأرب

في إطار الجهود المستمرة لدعم الأسر النازحة، تم تدشين مشروع ريادي جديد في محافظة مأرب، يهدف إلى تمكين الأسر التي تأثرت من النزاع المستمر. يأتي هذا المشروع استجابة عاجلة للاحتياجات الملحة للأسر النازحة، ويهدف إلى تحسين ظروفهم المعيشية وتعزيز استقرارهم الاجتماعي والماليةي.

تفاصيل المشروع

يتضمن المشروع تقديم مجموعة من البرامج التدريبية التي تستهدف تطوير المهارات الحرفية والمهنية للأفراد، بما يتيح لهم فرص تعلم جديدة يمكن أن تساهم في تحسين مصادر دخلهم. كما سيتضمن المشروع توفير أدوات ومعدات لازمة لتسهيل انطلاق المشاريع الصغيرة التي يمكن أن تشكل مصدر دخل للأسر.

الأثر المتوقع

يهدف المشروع إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، منها:

  1. تحسين الدخل: من خلال توفير المهارات اللازمة للأسر النازحة، مما يساعدهم على الانخراط في سوق العمل.
  2. تعزيز الاستقرار النفسي: من خلال الدعم المستمر وتشجيع الأسر على تحقيق الاكتفاء الذاتي.
  3. بناء المواطنون المحلي: بتشجيع روح التعاون والعمل الجماعي بين الأسر النازحة والمواطنون المضيف.

الشراكات

يُعَد هذا المشروع نتاجًا لشراكات مثمرة بين السلطة التنفيذية المحلية، والمواطنون المدني، والقطاع الخاص، ومنظمات الإغاثة الدولية. حيث أن التعاون بين هذه الأطراف يشكل أساسًا قويًا لتحقيق أهداف المشروع وضمان استدامته في المستقبل.

التحديات

على الرغم من الأمل الذي يجلبه هذا المشروع، إلا أن هناك تحديات كبيرة تواجهه، مثل تأمين التمويل المستدام، والعقبات اللوجستية في تنفيذ البرامج في حالة المواجهة المستمر. ولكن التصميم القوي من قبل الجهات المعنية يعكس الإرادة الجماعية للتغلب على هذه العقبات.

الخاتمة

إن تدشين هذا المشروع الريادي لتمكين الأسر النازحة في مأرب يُعَد خطوة مهمة نحو تعزيز مرونة المواطنون المحلي. ومع الدعم المتواصل والتعاون الفعال بين جميع الشركاء، يمكن تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للأسر النازحة. يبقى الأمل معقودًا على نجاح هذا المشروع وجعل مأرب نموذجًا يُحتذى به في التكيف مع التحديات الإنسانية.

Exit mobile version