تتواصل جهود إنقاذ ثلاثة مهاجرين أفارقة عالقين في جبال شبوة، حيث توفي أحدهم بعد سقوطه، وأُصيب آخر بجروح. بينما لا يزال المهاجر الثالث عالقًا بسبب صعوبة التضاريس وغياب الإمكانيات. حاول فريق تسلق جبال تنفيذ عملية الإنقاذ بعد جمع تبرعات، لكنهم طلبوا مبلغًا إضافيًا حال دون بدء العملية. تشهد مواقع التواصل الاجتماعي مناشدات للمحافظ لتوفير المبلغ كواجب إنساني. تأتي هذه الحادثة amid تزايد موجات الهجرة غير الشرعية عبر اليمن، مما يزيد من معاناة المهاجرين بسبب نقص الرعاية والدعم، ويعرضهم لمخاطر صحراوية وجبلية.
تستمر الجهود في محافظة شبوة منذ يوم أمس لإنقاذ ثلاثة مهاجرين أفارقة علقوا في إحدى الجبال المطلة على مدينة عتق، في حادثة مأساوية تبرز المعاناة الإنسانية القاسية والظروف الصعبة التي يعيشها المهاجرون غير الشرعيين في اليمن.
ووفقًا لمصادر محلية لصحيفة عدن الغد، فإن أحد المهاجرين الثلاثة توفي بعد سقوطه من الجبل، بينما أصيب آخر بجروح متعددة بعد تمكنه من القفز، وتم نقله إلى أحد مستشفيات المدينة بواسطة فرق الدفاع المدني. ولا يزال المهاجر الثالث عالقًا في الجبل حتى وقت كتابة هذا الخبر، بسبب صعوبة التضاريس ونقص الإمكانيات.
وكشفت المصادر أن فريقًا من المواطنين المعروفين بمهاراتهم في تسلق الجبال كان على استعداد للقيام بعملية الإنقاذ، بعد جمع 300 ألف ريال يمني من أهل الخير، إلا أن الفريق طلب مبلغًا إضافيًا يُقدر بـ1500 ريال سعودي، مما أعاق بدء عملية الإنقاذ حتى الآن.
وتمتد الحملات المناشدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى محافظ شبوة للتدخل العاجل وتوفير المبلغ المطلوب لإنقاذ المهاجر العالق، مع التأكيد على أن هذه الخطوة تعتبر واجبًا إنسانيًا لإنقاذ حياة بشرية تواجه خطر الموت المحتوم.
تأتي هذه الحادثة في وقت يتزايد فيه تدفق موجات الهجرة غير الشرعية عبر اليمن، في ظل غياب شبه تام لبرامج الدعم والرعاية الإنسانية، مما يعرض المهاجرين لمخاطر جسيمة في الصحارى والجبال والمناطق النطاق الجغرافيية.
