اخبار عدن – وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية يتباحث مع البرنامج الإنمائي حول مبادراته للحد من الأضرار

وكيل وزارة الزراعة والأسماك يناقش مع البرنامج الإنمائي تدخلاته للحد من أضرار السيول على عدن ولحج

بتوجيه من وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري، التقى وكيل الوزارة لقطاع الإنتاج الزراعي المهندس عبدالملك ناجي اليوم بفريق البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP) برئاسة المهندس انمار عبدالواحد، مدير مشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية بالبرنامج.

ركز اللقاء على مناقشة الأضرار التي خلفتها السيول الأخيرة في عدن ولحج، وسبل الحد من وقوع كارثة مماثلة من خلال تدخلات البرنامج، ممثلة بمشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية الذي ينفذه البرنامج في حوض وادي تبن، والذي يتم تمويله من قِبل السلطة التنفيذية الألمانية. يهدف المشروع إلى حماية ممتلكات وأراضي المزارعين من أضرار السيول في وادي تبن بلحج والحد من تفاقم أضرار السيول على العاصمة عدن.

يُركز المشروع على تنفيذ مجموعة من التدخلات، تشمل تأهيل بوابات السدود والحواجز المائية، وتأهيل قنوات الري، وإنشاء حمايات حجرية وجابيونية وحواجز ترابية في مئة موقع على ضفاف وادي تبن.

ونوّه اللقاء على ضرورة الإسراع في تنفيذ التدخلات المتبقية للمشروع حسب الأولوية، استنادًا إلى التقرير الفني الذي قدمته الوزارة وتم استعراضه اليوم خلال اللقاء. كما تم بحث إمكانية زيادة مستوى تدخلات المشروع لتشمل صيانة آليات الري التابعة لمكتب الزراعة في لحج بهدف تحقيق أقصى استفادة من قيمة المشروع وتعزيز التنمية المستدامة لضمان الاستقرار الغذائي.

ومن جانبه، عبر مدير المشروع في المنظمة، أنمار سرام، عن تقديره لمستوى التعاون مع الوزارة، مبرزًا أهمية الاستفادة من مخرجات المشروع في الحد من التغيرات المناخية واستغلال مياه السيول في ري الأراضي الزراعية.

حضر اللقاء مدير عام المشاريع الزراعية بالوزارة المهندس أنور عبدالكريم، نائب مدير الري بزراعة لحج عبدالله فضل، والدكتور نجم من جانب البرنامج الإنمائي.

اخبار عدن: وكيل وزارة الزراعة والأسماك يناقش مع البرنامج الإنمائي تدخلاته للحد من أضرار الأزمة

عُقدت في العاصمة المؤقتة عدن جلسة نقاش بين وكيل وزارة الزراعة والري والأسماك، وعدد من ممثلي البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، حيث تم بحث التدخلات الممكنة للحد من الأضرار الناتجة عن الأزمات التي تمر بها البلاد.

الأزمة الزراعية والسمكية

تعاني عدن ووردت الآن المجاورة من تأثيرات سلبية على قطاع الزراعة والأسماك نتيجة الظروف الماليةية الصعبة والمواجهةات المستمرة. يأتي ذلك في ظل تخفيض الإنتاج الزراعي والسمكي، مما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية.

تدخلات البرنامج الإنمائي

ناقش وكيل الوزارة مع ممثلي البرنامج الإنمائي الخطط المستقبلية للتدخلات الفورية، بما في ذلك:

  • تقديم الدعم الفني للمزارعين: يهدف ذلك إلى تحسين أساليب الزراعة وتوفير تقنيات حديثة.
  • تمويل المشاريع الصغيرة: دعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مجال الزراعة والأسماك.
  • رفع الوعي البيئي: تنفيذ حملات توعية للمزارعين حول أهمية الاستدامة البيئية.

أهمية التعاون

نوّه وكيل الوزارة على أهمية التعاون بين السلطة التنفيذية والبرنامج الإنمائي، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تساهم بشكل كبير في تعزيز قدرة المواطنونات المحلية على مواجهة التحديات الراهنة. كما دعا إلى تكثيف الجهود في التصدي لمشكلات الاستقرار الغذائي وتأمين سبل العيش للمزارعين والصيادين.

ختام المناقشات

في ختام الجلسة، أعرب المسؤولون عن أملهم في أن تكون هذه اللقاءات خطوة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتحسين الوضع الزراعي والسمكي في عدن، مما سينعكس إيجاباً على حياة المواطنين ودعم المالية المحلي.

تشير هذه الاجتماعات إلى الجهود المستمرة التي تبذلها السلطة التنفيذية ووكالات الأمم المتحدة للتخفيف من الأعباء الماليةية وتحسين الاستقرار الغذائي في البلاد، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها.

Exit mobile version