Here’s the rewritten content with the HTML tags preserved:
زار معالي وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف، اليوم السبت 21 فبراير 2026، المحطة الشمسية التي تعمل بطاقة 120 ميجاوات للاطلاع على الأداء الفني والتشغيلي للموقع.
وخلال الزيارة، لاحظ معاليه خروج بلوك كامل من الألواح الشمسية عن الخدمة، مما أدى إلى فقدان حوالي 8 ميجاوات من القدرة الإنتاجية، نتيجة عطل في أحد المحولات القائدية منذ أربعة أشهر. ونوّه الوزير ضرورة معالجة هذا العطل بشكل عاجل، مشددًا على أن “الميجاوات الواحد يعتبر حاجة ملحة في هذا الظرف الصعب”.
كما أعرب معاليه عن دهشته لوجود طريقة يدوية بدائية تُعتمد لتنظيف الألواح الشمسية للحفاظ على كفاءتها، مشيراً إلى أن آخر عملية تنظيف تمت منذ ثلاثة أشهر، على الرغم من أن عدد الألواح يتجاوز 200 ألف. ونوّه على أهمية استخدام تقنيات حديثة مثل الطائرات المسيّرة (الدرون) أو الروبوتات لتحقيق كفاءة أعلى وسرعة في الإنجاز.
ولفت الوزير إلى عدم تشغيل الدائرة الكهربائية الأولى منذ ما يقارب السنةين، معتبراً أن هذا الوضع يستدعي معالجة جدية وفورية.
وفي ختام الزيارة، وجه معاليه بعقد اجتماع طارئ في صباح الغد في ديوان الوزارة، يضم الشركة المنفذة والمشغلة واستشاري المحطة، لمناقشة التحديات الفنية ووضع الحلول اللازمة.
رافقه خلال الزيارة الأستاذ مجيب الشعبي، مدير عام المؤسسة السنةة للكهرباء.
اخبار عدن: وزير الكهرباء يتفقد محطة 120 ميجاوات الشمسية ويكشف فقدان 8 ميجاوات
في زيارة عمل ميدانية، قام وزير الكهرباء والطاقة في السلطة التنفيذية اليمنية، بتفقد محطة الطاقة الشمسية التي تُعَد من أهم المشاريع في مدينة عدن، والتي تُنتج قدرة تصل إلى 120 ميجاوات. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود السلطة التنفيذية لتوفير الطاقة المستدامة وتعزيز الشبكة الكهربائية في المدينة.
خلال الزيارة، لفت الوزير إلى فقدان 8 ميجاوات من القدرة الإنتاجية للمحطة، وهو ما يشكل تحدياً إضافياً في ظل الطلب المتزايد على الكهرباء. وأوضح أن هذا النقص يُعزى إلى بعض الأعطال الفنية التي تحتاج إلى صيانة فورية، مؤكداً على أهمية تحسين الأداء وضمان استمرارية الخدمة.
كما دعا الوزير إلى اجتماع طارئ مع الفرق الفنية والإدارية المعنية في وزارة الكهرباء، لمناقشة الحلول العاجلة لمشكلة الفقدان. ونوّه على ضرورة اتخاذ خطوات سريعة وفعالة لضمان استعادة القدرة الكاملة للمحطة، مشيداً في الوقت ذاته بالجهود التي تبذل لتطوير قطاع الطاقة في اليمن.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن محطة الطاقة الشمسية في عدن تُعد من المشاريع الرائدة التي تعكس التوجه الحكومي نحو التنمية الاقتصادية في الطاقة المتجددة، التي تُعتبر حلاً مستداماً لمشاكل الكهرباء التي تعاني منها البلاد. ومن المتوقع أن تساهم هذه المشاريع في تعزيز اقتصاد المدينة وتوفير فرص العمل، مما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان.
وفي ختام الزيارة، نوّه الوزير على أهمية التعاون بين كافة الجهات المعنية لحل المشاكل الحالية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، معرباً عن تفاؤله بمستقبل أكثر استدامة للطاقة في عدن.

اترك تعليقاً إلغاء الرد