اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية يقدم خطة الرعاية الطبية الوطنية في الأكاديمية العسكرية العليا

وزير الصحة يستعرض الاستراتيجية الوطنية الصحية في الأكاديمية العسكرية العليا

استعرض وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، اليوم في الأكاديمية العسكرية العليا بالعاصمة المؤقتة عدن، ملامح الاستراتيجية الوطنية الصحية، متناولاً الوضع الصحي الراهن في البلاد وأبرز المؤشرات الصحية، إلى جانب الخطة الصحية المعتمدة وأهدافها المستقبلية.

وخلال محاضرته، قدّم الوزير بحيبح رؤية شاملة للوضع الصحي في اليمن في ظل التحديات الراهنة، مشيراً إلى أن الحرب والأزمات الماليةية وتداعياتهما تركت أثرًا عميقًا على مختلف أوجه النظام الحاكم الصحي، بدءًا من البنية التحتية المتقلبة وصولاً إلى النقص الكبير في الكوادر والإمكانات. ونوّه أن هذه التحديات لم تمنع الوزارة من المضي بثقة نحو تعزيز صمود النظام الحاكم الصحي وتطوير أدائه.

واستعرض الوزير أبرز المؤشرات الصحية الراهنة، ومنها نسب التغطية في خدمات الرعاية الصحية الأولية، ومعدلات وفيات الأمهات والأطفال، وأوضاع سوء التغذية، والوضع الوبائي للأمراض السارية، إضافة إلى مستويات التحصين.

وأوضح أن هذه المؤشرات تكشف حجم الفجوة التي يتطلب سدها تضافر الجهود الحكومية والداعمين والمنظمات الدولية، مع التركيز على التوسع في الخدمات الصحية الأساسية وإنعاش المرافق الصحية المتوقفة.

كما عرض الوزير الخطة الصحية التي وضعتها الوزارة، مشيرًا إلى أنها تركز على أولويات عاجلة تشمل إعادة تأهيل المرافق الصحية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، ودعم قدرات الكوادر الفنية والطبية، بالإضافة إلى توسيع برامج الرعاية الطبية المواطنونية والتحصين، وضمان وصول الخدمة الصحية إلى المناطق النائية والمحرومة.

ونوّه الدكتور بحيبح أن الخطة الصحية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالاستراتيجية الوطنية الصحية، التي تشكّل خارطة طريق للقطاع خلال السنوات المقبلة، موضحًا أن هذه الاستراتيجية ترتكز على محاور رئيسية أهمها:

تعزيز الحوكمة والرقابة والإدارة الرشيدة في القطاع الصحي.

وضمان جودة الخدمات الصحية والوصول الشامل إليها.

وتحقيق الاستقرار الدوائي عبر سياسات فاعلة للإمداد والرقابة، بالإضافة إلى:

إدماج التحول الرقمي والتقنية في الخدمات الطبية.

وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمواطنون والجهات الداعمة، مشيرًا إلى أن هذه الاستراتيجية لا تنظر إلى الرعاية الطبية كخدمة فقط، بل كجزء أصيل من التنمية المستدامة، التي تهدف إلى بناء نظام صحي قادر على الاستجابة للطوارئ، وفي الوقت نفسه يسعى لتحقيق استدامة التمويل وتحسين المؤشرات الصحية على المدى الطويل.

وفي ختام المحاضرة، أشاد وزير الرعاية الطبية بالدور العلمي والمعرفي للأكاديمية العسكرية العليا، معتبرًا إياها منبراً وطنيًا يساهم في رفع الوعي وتعزيز التكامل بين مختلف مؤسسات الدولة. كما أجاب على استفسارات الحاضرين الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بما تضمنته المحاضرة من رؤى وسياسات صحية وطنية.

اخبار عدن: وزير الرعاية الطبية يستعرض الاستراتيجية الوطنية الصحية في الأكاديمية العسكرية العليا

في حدث بارز يبرز أهمية التنسيق بين الجوانب العسكرية والصحية، قام وزير الرعاية الطبية في السلطة التنفيذية اليمنية، بتقديم عرض شامل لاستراتيجية الرعاية الطبية الوطنية في الأكاديمية العسكرية العليا في عدن. يأتي هذا العرض في إطار الجهود المستمرة لتحسين الخدمات الصحية في البلاد وتعزيز الوعي الصحي بين القوى العسكرية.

أهمية الاستراتيجية الوطنية الصحية

تعتبر الاستراتيجية الوطنية الصحية خطة متكاملة تهدف إلى تعزيز النظام الحاكم الصحي في اليمن، وتوفير الخدمات الصحية الأساسية لجميع المواطنين، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد. وتشتمل هذه الاستراتيجية على مجموعة من الأهداف، منها تحسين مكافحة الأمراض ورفع مستوى الرعاية الصحية الأولية، بالإضافة إلى تعزيز صحة الأم والطفل.

عرض الوزير أمام العسكريين

خلال كلمته، نوّه وزير الرعاية الطبية على أهمية دعم رجال القوات المسلحة في المجال الصحي، مشيرًا إلى أن العسكريين هم من أول المدافعين عن الوطن، وينبغي أن يحصلوا على الرعاية الصحية اللازمة لضمان قدرتهم على أداء واجباتهم. وقد استعرض الوزير خلال العرض، الجهود المبذولة لمواجهة الأوبئة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد.

تعاون وثيق مع الأكاديمية العسكرية

أشاد الوزير بالدور الذي تلعبه الأكاديمية العسكرية العليا في إعداد قيادات مدربة ومؤهلة، مشيرًا إلى ضرورة دمج المناهج المنظومة التعليميةية مع المعرفة الصحية لضمان فهم عميق للقضايا الطبية. كما دعا إلى تعزيز التعاون بين وزارة الرعاية الطبية والأكاديمية لتفعيل البرامج الصحية التدريبية.

التحديات أمام النظام الحاكم الصحي

ناقش الوزير التحديات التي تواجه الرعاية الطبية في اليمن، بما في ذلك نقص الموارد، انعدام الاستقرار، وتدهور البنية التحتية. ونوّه على أن هذه التحديات تتطلب جهودًا جماعية وتعاونًا بين المؤسسات العسكرية والمدنية لتحقيق الأهداف الصحية الوطنية.

ختام العرض

اختتم وزير الرعاية الطبية كلمته بالتأكيد على أن تحقيق الأهداف الصحية يتطلب التزامًا جماعيًا من كافة فئات المواطنون، داعيًا جميع الحاضرين إلى المشاركة الفعالة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الصحية. كما أعرب عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في تحسين الظروف المعيشية والصحية للمواطنين في جميع أنحاء البلاد.

بهذا، يظهر الحدث مدى أهمية تكامل الجهود المدنية والعسكرية لضمان مستقبل صحي وآمن لليمن.

Exit mobile version