ترأس وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، اجتماعًا استثنائيًا في عدن لمناقشة القضايا الصحية الأولية، مثل الوضع الوبائي للكوليرا والتحضيرات لحملة التحصين ضد شلل الأطفال. وقدم إحاطة حول المستجدات الوبائية، مشيرًا إلى تفاوت معدلات الإصابة في وردت الآن. ونوّه على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والشركاء الدوليين، وتفعيل آليات التنسيق الوطني لتوجيه الموارد بسرعة وفعالية. كما ناقش خلال اجتماع موسع مع وكلاء الوزارة تعزيز الأداء المؤسسي. وشدد على وجوب تقديم خطط عمل لرفع كفاءة الأداء وتحسين الخدمات الصحية لتلبية احتياجات المواطنين.
ترأس وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، رئيس لجنة التنسيق الوطنية للطوارئ الصحية (NCC) الدكتور قاسم محمد بحيبح، بحضور وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي احمد الوليدي، والأمين السنة المساعد لمجلس الوزراء، د فضل الشاعري، بالإضافة إلى عدد من الوكلاء ومدراء عموم الوزارات الأخرى.
عُقد اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماع استثنائي للجنة لمناقشة عدد من القضايا ذات الأولوية في الساحة الصحية، وعلى رأسها الوضع الوبائي الحالي للكوليرا والحميات، والتحضيرات الجارية لتنفيذ الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال والمزمع انطلاقها يوم السبت المقبل.
وفي الاجتماع، قدم الوزير بحيبح إحاطة شاملة حول آخر المستجدات الوبائية في عدد من وردت الآن، مشيراً إلى تفاوت معدلات الإصابة، حيث تم تسجيل انخفاض في بعض المناطق في حين ارتفعت المعدلات في محافظات أخرى. ونوّه على أهمية اتخاذ خطوات استباقية وفعّالة، خصوصاً في وردت الآن ذات الخطورة العالية، كما استعرض المؤشرات الفنية المتعلقة بحملة الاستجابة العاجلة للملاريا.
وشدد وزير الرعاية الطبية على ضرورة العمل وفق نهج الرعاية الطبية الواحدة، القائم على التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية والقطاعات المرتبطة بالرعاية الطبية السنةة، بالتكامل مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان استجابة فعّالة للطوارئ الصحية. كما نوّه على أهمية تفعيل آليات التنسيق الوطني وتبادل المعلومات الصحية بشفافية لتوجيه التدخلات والموارد بشكل فعّال وسريع.
كما نوّه في كلمته على ضرورة رفع الجاهزية والاستعداد في كافة وردت الآن، والتنسيق المكثف مع مكاتب الرعاية الطبية والسلطات المحلية، معتبراً أن العمل التكاملي بين جميع الشركاء هو السبيل الأمثل لتجاوز التحديات الصحية الحالية وحماية المواطنين من تفشي الأمراض والأوبئة.
وشهد الاجتماع تداخلات متعددة من ممثلي الوزارات والقطاعات المنضوية تحت لجنة الطوارئ الصحية، بالإضافة إلى عدد من الشركاء في القطاع الصحي الذين ناقشوا خلالها أهم التحديات القائمة وسبل التنسيق لتكثيف الاستجابة الوبائية وتوسيع نطاق التغطية الصحية.
إلى ذلك، رأس وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح اجتماعاً وزارياً موسعاً ضم وكلاء الوزارة ومساعديهم، وعدد من مدراء عموم الإدارات والبرامج الصحية، كُرس لمناقشة محاور تطوير الأداء المؤسسي بديوان عام الوزارة وتعزيز التنسيق الداخلي للارتقاء بالخدمات الصحية.
بعد ذلك، عرض الاجتماع ثلاث إحاطات رئيسية كانت الأولى من مدير عام المعلومات والبحوث الدكتور أحمد السعيدي، وتناولت أنشطة الإدارة وتوجهاتها المستقبلية وهيكلية عملها، بينما استعرض الدكتور محفوظ مقبل مدير إدارة التغذية الواقع التغذوي للأطفال والتدخلات الوزارية في مواجهة سوء التغذية والتقزم. أما الإحاطة الثالثة، فقد قدمها مدير إدارة المنظمات الدولية الدكتور بشير الفضلي، مستعرضاً مستوى التعاون والتنسيق بين الوزارة والمنظمات الدولية الشريكة وفرص تعزيزها.
ونوّه وزير الرعاية الطبية أهمية هذه الإحاطات الثلاث ومنهجيات العمل التي تقوم عليها، مشدداً على ضرورة تجاوز التحديات التي تعترض الأداء فيها، ووجّه بتقديم خطط عمل تنفيذية تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتعزيز العمل المؤسسي داخل الوزارة بما يتماشى مع أهداف تحسين الخدمة الصحية وتلبية احتياجات المواطنين.
