صرحت الهيئة السنةة للمصائد السمكية في خليج عدن وأبين ولحج، اليوم، عن بدء توزيع 21 محرك بحري على الصيادين في العاصمة المؤقتة عدن، وذلك بفضل الدعم المقدم من وكالة “تيكا” للتنسيق والتعاون التركية.
وأعرب الدكتور عبدالسلام أحمد، رئيس الهيئة السنةة للمصائد السمكية خليج عدن وأبين ولحج، عن تقديره للدعم الذي قدمته الوكالة التركية “تيكا”، والذي يتضمن 21 محركاً بقوة (18 خيل)، مؤكداً أن هذا الدعم كان له تأثير إيجابي كبير على تحسين الظروف المعيشية للصيادين. كما أعرب عن أمله في الحصول على مزيد من الدعم الذي يعكس التعاون المستدام بين السلطة التنفيذية اليمنية ووكالة “تيكا” لتعزيز التنمية المستدامة للصيادين والمصائد السمكية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
من ناحيته، نوّه يحيى اجو، مدير وكالة “تيكا” للتنسيق والتعاون التركية في اليمن، أن هذه هي المرحلة الأولى من توزيع المحركات البحرية الحديثة، مشيراً إلى أن عملية التوزيع تتناغم مع استراتيجية الوكالة في تنفيذ المشاريع التنموية وتحسين سبل العيش.
اخبار عدن: هيئة المصائد السمكية بخليج عدن تدشن توزيع 21 محرك بحري للصيادين
في خطوة تهدف لتعزيز قطاع الصيد البحري ودعم الصيادين في منطقة خليج عدن، صرحت هيئة المصائد السمكية عن بدء توزيع 21 محركًا بحريًا جديدًا على الصيادين المحليين. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود السلطة التنفيذية لتحسين أوضاع الصيادين وتوفير الموارد اللازمة لهم لممارسة مهنتهم بفاعلية أكبر.
دعم الصيادين المحليين
تعتبر مهنة الصيد واحدة من الحرف الأساسية التي يعتمد عليها الكثير من السكان في عدن، حيث توفر لهم مصدر رزق دائم. وقد أدت الظروف الماليةية الصعبة التي شهدتها البلاد مؤخرًا إلى تراجع نشاط الصيد، مما زاد من معاناة الصيادين. ومع بداية توزيع المحركات الجديدة، يأمل الكثيرون في تحسين مستوى حياتهم الماليةية.
مراسم التدشين
حضر مراسم توزيع المحركات عدد من المسؤولين من هيئة المصائد السمكية، بالإضافة إلى ممثلين عن المواطنون المحلي. وتمت الإشادة بأهمية هذه الخطوة في دعم القطاع البحري وتعزيز الاستقرار الغذائي. كما تم التأكيد على أن التوزيع سيستهدف بشكل خاص الصيادين الذين يحتاجون إلى الدعم الأكثر، وخاصة الذين يواجهون تحديات في تأمين معداتهم.
الأثر المتوقع
من المتوقع أن يكون لهذا المشروع تأثير إيجابي على الصيادين، مما سيمكنهم من زيادة إنتاجهم وتوسيع نطاق أنشطتهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن تحسين كفاءة الصيد سوف يسهم في تعزيز توفير المواد الغذائية الطازجة للأسواق، ويعزز الاستقرار الغذائي في المنطقة.
دعوات لمزيد من الدعم
في ختام الفعالية، دعا المسؤولون إلى ضرورة تكاتف الجهود من قبل الجهات الحكومية والمواطنون المدني لدعم قطاع الصيد وتعزيز استدامته. فقد أعرب عدد من الصيادين عن أملهم في أن تتواصل مثل هذه المبادرات، خاصة في ظل حاجة القطاع التجاري المحلية لمزيد من الموارد والفرص.
خلاصة
إن توزيع 21 محرك بحري للصيادين في عدن يمثل خطوة هامة نحو دعم المواطنونات المحلية وتعزيز القطاع السمكي، مما يعكس اهتمام السلطة التنفيذية بمؤسساتها وأهمية الصيد كعنصر اقتصادي حيوي. تأمل هيئة المصائد السمكية أن تكون هذه المبادرة بداية لجهود أكبر تهدف لتحسين أوضاع الصيادين وتعزيز الإنتاجية في خليج عدن.
