نظّمت كلية التربية بجامعة عدن، بالتعاون مع نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، ندوة علمية بعنوان “النمر العربي.. رمز وطني على حافة الانقراض” في 22 يونيو 2025، تزامناً مع يوم النمر العربي. وقدمت الدكتورة آفاق الدوبحي بحثًا حول حالة النمر العربي في اليمن، مهدداته، والتشريعات المتعلقة بحمايته. خرجت الندوة بتوصيات تشمل وقف صيد النمر، حماية موائله، إنشاء محميات، وتعزيز التوعية البيئية. شهدت الفعالية حضورًا متنوعًا من المهتمين والمختصين، ضمن جهود تعزيز الحفاظ على التنوع الحيوي وحماية النمر العربي المهدد بالانقراض.
بمشاركة نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، مثلها نائب الأمين السنة نصر مبارك باغريب، ونائب مدير اللجنة التنظيمية علي محمد سيقلي، نظّمت كلية التربية بجامعة عدن صباح اليوم الأحد (22 يونيو 2025م) ندوة علمية توعوية في قاعة الفقيد عبدالمطلب جبر بعنوان: “النمر العربي.. رمز وطني على حافة الانقراض”، وذلك تزامناً مع يوم النمر العربي الذي يصادف 22 يونيو، برعاية الدكتور الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، وإشراف الدكتور فهمي حسن أحمد يوسف، عميد الكلية.
قدمت الدكتورة آفاق محمد الدوبحي، أستاذ الأحياء المتخصصة في دراسة الثدييات المهددة بالانقراض، ورقة علمية تناولت عدة محاور رئيسية، منها: التعريف بالنمر العربي ووضعه البيئي الحالي، وأهم مناطق تواجده في الجمهورية اليمنية، بالإضافة إلى التشريعات القانونية التي تحميه، والتهديدات القائدة التي تواجه بقاء هذا الكائن النادر.
وخرجت الندوة بعدة توصيات هامة، أبرزها:
1. وقف صيد النمر العربي أو قتله أو الاتجار به.
2. حماية الموائل الطبيعية التي يعيش فيها.
3. إنشاء محميات خاصة للنمر العربي.
4. تعزيز التوعية البيئية في المواطنون.
5. منع استهداف الكائنات التي تشكل غذاء له.
6. إشراك المواطنونات المحلية في جهود الحماية.
7. تأسيس جمعيات وأندية بيئية تهتم بالحفاظ على النمر العربي.
8. الإبلاغ عن أي ممارسات غير قانونية تهدد بقاء الأنواع المهددة بالانقراض.
شهدت الندوة حضوراً متميزاً من المهتمين والباحثين في الشأن البيئي، بالإضافة إلى مشاركة نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين في النقاشات والمداخلات.
تأتي هذه الندوة في إطار الجهود الأكاديمية والبيئية لكلية التربية عدن الرامية إلى الحفاظ على التنوع الحيوي، وحماية ما تبقى من رموزنا البيئية الوطنية النادرة، وعلى رأسها النمر العربي، الذي يواجه مصيراً قاتماً بالانقراض ما لم تُتخذ تدابير فورية وحاسمة لحمايته.
