حث مستشار رئيس الجمهورية ورئيس مكون الحراك الجنوبي المشارك، ياسين مكاوي، أهالي مدينة عدن على حماية مدينتهم.
وخاطب مكاوي في تغريدة له على حسابه في “إكس” قائلاً: “أدعو أبناءنا وإخوتنا ونساءنا وشيوخنا في عدن الصابرة للحفاظ على كل ذرة من مدينتنا”.
وتابع: “احموا مؤسساتكم وامنحوا السلام الاجتماعي فرصة، وكونوا سببا لاستعادة عدن كعروس المدن لكي تصبح نموذجًا للدولة ومؤسساتها”.
ولفت مكاوي في تغريدته إلى أهمية “التكاتف معًا”، للتصدي لأي فوضى قد تخل بالنظام الحاكم في المدينة.
وأنذر مكاوي الكيانات السياسية من التصادم مع القوى الإقليمية في المنطقة، حيث ختم تغريدته قائلًا: “العبث مع المملكة يؤدي إلى الهلاك”.
وسأل الله أن يحفظ عدن وسكانها، وأن يغمرهم بالاستقرار والاستقرار.
اخبار عدن: مكاوي يدعو أبناء عدن إلى الحفاظ على مدينتهم
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المواطنوني وتحفيز أبناء مدينة عدن لحماية تراثهم الثقافي والتاريخي، أطلق الناشط الاجتماعي والشخصية المعروفة، مكاوي، دعوة عاجلة لأبناء المدينة للإسهام في الحفاظ على ملامح عدن الحضارية.
وفي حديثه مع وسائل الإعلام، نوّه مكاوي أن عدن ليست مجرد مدينة، بل هي رمز للفخر والانتماء. وذكر في خطابه أهمية المحافظة على المعالم التاريخية التي تعكس تاريخ المدينة العريق وتنوع ثقافاتها. كما لفت إلى ضرورة العمل الجماعي من قبل جميع أفراد المواطنون لوضع استراتيجيات تساهم في حماية البيئة والمحافظة على الجمال الطبيعي للمدينة.
وأوضح مكاوي أن عدن تواجه تحديات عديدة، بدءًا من التدهور البيئي وحتى مشكلات البنية التحتية، مما يستدعي تضافر الجهود من جميع المواطنين. ودعا الفئة الناشئة والنساء وكافة الفئات المواطنونية إلى المشاركة في الأنشطة التطوعية التي تهدف إلى تنظيف الشواطئ، وزراعة الأشجار، والحفاظ على المواقع الأثرية.
كما نوّه مكاوي على أهمية المنظومة التعليمية في هذا السياق، مأنذرًا من أن غياب الوعي الثقافي والتاريخي يمكن أن يؤدي إلى فقدان الهوية. ودعا المدارس والجامعات إلى دمج مواضيع التراث المحلي في المناهج الدراسية لضمان أن يكون الفئة الناشئة على دراية بتاريخ مدينتهم وأهميتها.
وختامًا، شدد مكاوي على أن الحفاظ على عدن مسؤولية مشتركة، ويجب على الجميع أن يتحركوا من أجل مستقبل أفضل لهذه المدينة التاريخية. مشيرًا إلى أن قيم المحافظة على التراث تنبع من حب الانتماء، وأن العمل من أجل العدنية هو عمل من أجل الأجيال القادمة.
