زار مستشار وزير النفط، الدكتور محمد عمر البري، مركز رعاية الأم والطفل لتعزيز المبادرات المواطنونية والإنسانية. وكان في استقباله الطاقم الإداري والطبي، حيث اطلع على الخدمات الصحية المجانية المقدمة للنساء والأطفال من الأسر ذات الدخل المحدود. أثنى على جهود الكادر واعتبر المركز نموذجًا رائدًا للعمل الخيري. ونوّه أهمية تعاون السلطة التنفيذية والمواطنون لضمان استدامة هذه المبادرات. استمع إلى التحديات التي تواجه المركز، ووعد بنقلها للجهات المعنية لتوفير الدعم المطلوب. اختتم الزيارة بالإشادة بدور المركز ودعا لتعميم هذه النماذج الناجحة لتحسين جودة حياة المواطنين، خاصة الفئات الهشة.
في خطوة تعكس حرص وزارة النفط على دعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية، قام مستشار وزير النفط الدكتور محمد عمر البري بزيارة تفقدية إلى مركز رعاية الأم والطفل، حيث كان في استقباله الطاقم الإداري والطبي بالمركز.
استقبلته مديرة المركز صوفيا، وخلال جولته، اطلع الدكتور البري على جودة الخدمات الصحية المجانية المقدمة للنساء والأطفال من الأسر ذات الدخل المحدود، مشيدًا بالجهود المتميزة التي يبذلها الكادر الطبي والإداري في تقديم الرعاية الصحية بمهنية وإنسانية.
وفي تصريح له، نوّه الدكتور البري أن المركز يمثل نموذجًا متقدمًا في مجال العمل الخيري الصحي، مشددًا على أهمية توحيد الجهود الحكومية والمواطنونية لضمان استمرارية هذه المبادرات، التي تساهم في تعزيز الرعاية الطبية السنةة وتخفيف العبء عن الأسر المحتاجة.
كما استمع المستشار إلى أهم التحديات والمعوقات التي يواجهها المركز، ونوّه حرصه على نقلها إلى الجهات المعنية والعمل على توفير الدعم اللازم لتطوير قدراته واستدامة خدماته الإنسانية.
واختتم الدكتور البري زيارته بالإشادة بالدور الحيوي الذي يلعبه المركز، داعيًا إلى تعميم هذه النماذج الناجحة في مختلف المناطق نظراً لتأثيرها المباشر على تحسين جودة حياة المواطنين، خاصة الفئات الأضعف.
