أطلقت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان اليوم، في العاصمة عدن، حملة (1-1) سأبدأ عامي بخير تحت شعار “خليهم عالبال”.
وخلال الافتتاح، عبر المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن، الدكتور جمال مشرع، عن سعادته قائلاً: “نطلق اليوم حملة 1-1 سأبدأ عامي بخير في عام 2026، ونتمنى الشفاء العاجل لجميع مرضى السرطان.”
كما استعرض الدكتور مشرع الخدمات التي تقدمها المؤسسة، بما في ذلك إجراء العمليات وتوفير الأدوية والعلاجات، بالإضافة إلى الخدمات المتاحة في مركز الكشف المبكر عن السرطان والعيادة الوردية، فضلاً عن البرامج التوعوية حول أهمية الكشف والمخاطر وأعراض مرض السرطان.
ودعا مشرع التجار وفاعلي الخير إلى دعم المؤسسة، نظراً لدورها الوطني الكبير تجاه مرضى السرطان وتأثير المرض عليهم وعلى جميع أفراد أسرهم.
تخلل تدشين الحملة حضور أعضاء من منتدى تكاتف، ومدير عام تنمية النساء بمحافظة عدن، اشتياق محمد سعد، والدكتورة رانيا خالد، والدكتورة نضيرة العماد، ورئيس مؤسسة الحب والوفاء، سحر نعمان، وعضوية أيمن أمين، بالإضافة إلى الدكتور عبدالله اليافعي، متخصص نفسي تربوي. كما تم تكريم الجهات الداعمة والمساهمة مع المؤسسة خلال عام 2025.
اخبار عدن: مؤسسة مكافحة السرطان تدشن حملة “1-1 سأبدأ عامي بخير” بشعار “خليهم عالبال”
تسجل مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية، خطوات إيجابية في مجال التوعية الصحية ومكافحة الأمراض، حيث دشنت مؤسسة مكافحة السرطان في المدينة حملتها الجديدة “1-1 سأبدأ عامي بخير” تحت شعار “خليهم عالبال”. تعكس هذه الحملة الاهتمام المتزايد بالرعاية الطبية السنةة وتحسين الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر.
أهداف الحملة
تهدف حملة “1-1 سأبدأ عامي بخير” إلى تعزيز الوعي حول أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي، بالإضافة إلى ضرورة دعم المرضى وأسرهم. الحملة تسعى أيضًا إلى تشجيع المواطنون على تبني نمط حياة صحي وتوفير الموارد اللازمة للمتأثرين بالمرض، مما يسهم في تحسين نوعية حياتهم.
الأنشطة المزمع تنفيذها
تتضمن الحملة مجموعة من الأنشطة والفعاليات، بما في ذلك:
- ورش عمل توعوية: تهدف إلى تقديم معلومات دقيقة حول سرطان الثدي، وطرق الكشف المبكر.
- توزيع المواد التوعوية: توزيع كتيبات ومطويات تتناول مخاطر المرض وأهمية الكشف المبكر.
- فحوصات طبية مجانية: توفير فحوصات أولية للمجتمع لتشجيع النساء على اتخاذ الخطوة الأولى نحو الكشف.
- حملات إعلامية: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإنشاء منصات حوارية حول الموضوع ونشر تجربيات الناجيات من سرطان الثدي.
تفاعل المواطنون
تشهد الحملة تفاعلًا كبيرًا من المواطنون المحلي، حيث تتسابق العديد من المبادرات الفردية والجماعية للدعم والمشاركة. العديد من الأسر والمحلات التجارية تدعم الحملة من خلال تنظيم أنشطة ومساهمات تلبي احتياجات المصابين وعائلاتهم.
ختام
حملة مؤسسة مكافحة السرطان “1-1 سأبدأ عامي بخير” تمثل خطوة إيجابية نحو تحسين الوعي بمخاطر سرطان الثدي وأهمية الوقاية والكشف المبكر عنه. تشجع الحملة المواطنون على البقاء متيقظًا للدعم والمساندة، لتكون كل امرأة في عدن “عالعال”. إن التحرك الفعّال نحو تعزيز الرعاية الطبية السنةة يعدّ من أهم المسارات للأفضل، وبالتأكيد، ستسهم هذه المبادرات في رفع معنويات المواطنون ومساندته في مواجهة التحديات الصحية.
