اخبار عدن – لقاء في عدن يناقش قضايا الإقصاء والتهميش التي يعاني منها أبناؤها

عدن تحتضن لقاء يناقش الاقصاء والتهميش التي طال أبنائها


عُقد في مدينة عدن، اليوم الاثنين 26/1/2026 لقاءٌ عام ضمّ عدداً كبيراً من الشخصيات من المكونات السياسية العدنية، إلى جانب نخبة من الشخصيات السنةة والاعتبارية، وذلك في إطار مسؤولية وطنية وأخلاقية تستدعيها المرحلة السياسية الحالية وما تواجهه المدينة من تحديات متراكمة.

ناقش المشاركون في اللقاء المظلومية التاريخية التي تعرض لها أبناء عدن عبر العقود، وما أدى إليه ذلك من تهميش سياسي وإقصاء إداري وتفريغ ممنهج لدور المدينة ومكانتها، على الرغم من كونها عاصمة تاريخية واقتصادية وسياسية ورافعة وطنية لا يجوز تجاهلها أو اعتبارها منطقة نفوذ مفتوحة للآخرين.

ونوّه اللقاء على ضرورة الوقوف الجاد والمسؤول أمام مجمل الأحداث والتطورات السياسية الجارية، ورفض كافة المحاولات للتعرض لحق أبناء عدن في إدارة شؤون مدينتهم بأنفسهم، أو فرض وصاية سياسية أو إدارية من خارج المدينة، أو تدخل وردت الآن المجاورة في قرارات عدن وسيادتها الإدارية والخدمية والاستقرارية.

شدد المواطنونون على أن تمكين أبناء عدن من إدارة مدينتهم هو حق أصيل لا يقبل التفاوض، وأن استقرار عدن وأمنها وتنميتها لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إدارة محلية حقيقية تعبر عن إرادة أبنائها وتعمل لمصلحتهم بعيدًا عن منطق المحاصصة أو النفوذ أو الغلبة.

كما تناول اللقاء سُبل تطوير وتعزيز مكانة مدينة عدن السياسية والماليةية، من خلال إعادة الاعتبار لدورها المؤسسي، وتنشيط بنيتها الماليةية، وحماية طابعها المدني والتعددي، وتهيئة بيئة مستقرة تشجع على التنمية الاقتصادية وتعيد للمدينة دورها الريادي إقليمياً ودولياً.

وفي ختام اللقاء، نوّه المشاركون على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الشخصيات من المكونات السياسية والشخصيات العدنية، والعمل المشترك لصياغة رؤية واضحة تعبر عن تطلعات أبناء عدن، وتحفظ للمدينة خصوصيتها وحقوقها، وتضعها على مسار التعافي والاستقرار والتنمية المستدامة.

صادر عن اللقاء السنة تحت *شعار عدن تجمعنا* للشخصيات من المكونات السياسية والشخصيات السنةة في مدينة عدن

التاريخ: 26/1/2026

اخبار عدن: عدن تحتضن لقاء يناقش الإقصاء والتهميش التي طال أبنائها

في خطوة تعكس الوعي الجماهيري والحرص على تطوير الأوضاع الاجتماعية والسياسية في العاصمة المؤقتة عدن، عُقد في الأيام الأخيرة لقاء موسع تحت شعار “معًا لمكافحة الإقصاء والتهميش”. وذلك بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والناشطين والمفكرين من مختلف الأطياف.

أهداف اللقاء

يهدف اللقاء إلى مناقشة القضايا العديدة التي يعاني منها سكان عدن نتيجة الإقصاء والتهميش الممارس بحقهم من قبل بعض الجهات. حيث سلط المشاركون الضوء على مشكلات الفقر، البطالة، وانعدام الخدمات الأساسية التي يعاني منها المواطنون بشكل يومي.

قضايا الإقصاء والتهميش

خلال النقاشات، تم استعراض مجموعة من القضايا الجوهرية، منها:

  1. الإقصاء السياسي: حيث أفاد المتحدثون بأن هناك عدم تمثيل كافٍ لمدينتهم في السلطة التنفيذية والمناصب القيادية.

  2. التهميش الماليةي: إذ لفت المشاركون إلى أن الكثير من المشاريع الماليةية والمعونات لا تصل إلى المواطنين في عدن.

  3. المشاكل الاجتماعية والخدمية: ناقشوا أيضًا الانقطاع المستمر للكهرباء والمياه، ونقص الخدمات الصحية التي تعاني منها المدينة.

مبادرات مستقبلية

نتج عن اللقاء عدد من التوصيات الهامة، أبرزها:

  • تشكيل مجموعة ضغط تهدف إلى المدعاة بحقوق أبناء عدن، سواء في التوظيف أو الخدمات الأساسية.
  • دعوة السلطة التنفيذية المحلية إلى إشراك المواطنون المدني في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمدينة.
  • تنظيم حملات توعية لتعزيز المشاركة السياسية بين الفئة الناشئة والفئات المهمشة.

الختام

ختم اللقاء بتأكيد المشاركين على ضرورة الوحدة والتكاتف من أجل تحسين أوضاع المدينة وأبنائها، مؤكدين أن العمل المشترك هو السبيل الوحيد للمضي نحو الأمام. وأعربوا عن أملهم بأن ترى عدن المستقبل الذي تستحقه، مستقبل يعبر عن إرادة أبنائها ويضمن حقوقهم ويعزز من مكانتهم في المواطنون.

إن تحديات الإقصاء والتهميش تحتاج إلى إرادة جماعية لمواجهتها، ومع استمرار مثل هذه الفعاليات، يبقى الأمل قائمًا في تغيير واقع المدينة نحو الأفضل.

Exit mobile version