اخبار عدن – كلية الحقوق في جامعة عدن تستضيف ورش عمل حول تعزيز السلام وتبادل الآراء الطلابية.

كلية الحقوق بجامعة عدن تحتضن جلسات حوارية حول بناء السلام والحوار الطلابي

برعاية الأستاذ/أحمد حامد لملس وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، والأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع منظمة كير العالمية، نظمت مؤسسة “انسجام للتنمية” بالتعاون مع الاتحاد السنة لطلاب جامعة عدن جلسات حوارية حول بناء السلام والحوار الطلابي. وقد أُقيمت هذه الفعالية في كلية الحقوق بجامعة عدن صباح يوم الأربعاء 12 نوفمبر، بمشاركة حوالي 20 دعااً ودعاة من مختلف كليات الجامعة، بهدف تعزيز ثقافة السلام والتعايش وإتاحة المجال للطلاب لتبادل الأفكار والآراء.

في بداية الفعالية، ألقى القائم بأعمال رئيس جامعة عدن ونائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، الأستاذ الدكتور/محمد عقيل العطاس، كلمة بارزة تناول فيها أهمية الأنشطة الطلابية النوعية التي تعكس دور الجامعة كمؤسسة تعليمية واجتماعية. ونوّه على ضرورة صقل شخصيات الطلاب وبناء مهاراتهم في القيادة والتواصل الفعّال، مشيراً إلى أن تعزيز ثقافة الحوار والسلام لا يعتبر هدفاً أكاديمياً فحسب، بل هو واجب ديني وأخلاقي. وأضاف أن الدين الإسلامي الحنيف يوصي بالحوار واحترام الرأي الآخر ويدعو إلى نبذ التعصب والعنف. كما عبر عن شكره لعميد كلية الحقوق على استضافة الفعالية، وأشاد بجهود الطلاب في مشاركة فاعلة لترويج ثقافة السلام والتعايش بين أقرانهم، معتبراً أن هذه المبادرات ستساهم في بناء مجتمع جامعي متماسك وواعي يسمح بمواجهة التحديات بروح التعاون والتفاهم.

ومن جانبه، ألقى الدكتور/محمد صالح محسن عميد كلية الحقوق كلمة حيا فيها دور الفئة الناشئة في مستقبل الوطن، مشيراً إلى أن الطلاب يمثلون جيل المستقبل و”الشمعة المضيئة” التي ستقود الوطن نحو التنمية والاستقرار. وأوضح أن تعزيز قيم السلام والاحترام المتبادل بين الطلاب يعد استثماراً حقيقياً في رأس المال البشري. ولفت إلى أن الجامعة تسعى لتوفير بيئة آمنة ومحفزة تتيح للطلاب التعبير عن آرائهم بحرية مسؤولية. ودعا الطلاب إلى المشاركة الفعالة في جميع المبادرات الطلابية التي تعزز الحوار ونشر ثقافة التسامح، معتبرًا أن هذه الجلسات تمثل فرصة للتعلم من بعضهم البعض وبناء مهارات قيادية وشخصية تسهم في تطويرهم مستقبلاً.

كما تضمنت الفعالية كلمات من الاتحاد السنة لطلاب جامعة عدن ومؤسسة انسجام للتنمية، حيث نوّهت على أن اختيار الجامعة لاستضافة هذه الفعالية جاء باعتبارها ملتقى للعقول والأفكار، لهدف بناء مستقبل يسوده السلام والتعايش، وأن الفئة الناشئة اليوم هم شركاء في صناعة ونشر هذه الثقافة والمبادرة نحو التنمية.

تأتي هذه الفعالية الطلابية ضمن جهود جامعة عدن والمؤسسات الشريكة لتعزيز ثقافة الحوار والسلام بين الطلاب، وفتح المجال لهم لتبادل الأفكار البناءة، بهدف تطوير شخصياتهم وتنمية مهاراتهم القيادية نحو مستقبل أفضل.

اخبار عدن: كلية الحقوق بجامعة عدن تحتضن جلسات حوارية حول بناء السلام والحوار الطلابي

تسعى جامعة عدن، من خلال كلية الحقوق، إلى تعزيز الحوار وبناء السلام في المواطنون الأكاديمي والمحلي. وقد نظمت الكلية مؤخرًا جلسات حوارية لمناقشة موضوعات تتعلق بمفاهيم السلام وسبل تحقيقه، بالإضافة إلى أهمية الحوار بين الطلاب كوسيلة لتبادل الأفكار وتعزيز التفاهم.

الهدف من الجلسات

تسعى الجلسات الحوارية إلى تحفيز النقاشات الهادفة بين الطلاب، وتمكينهم من فهم دورهم في بناء سلام مستدام في بلادهم. وتعتبر هذه الجلسات منصة لطرح الأفكار ووجهات النظر المختلفة، مما يعزز روح التعاون والمشاركة الفعالة.

المحاور القائدية

ركزت جلسات الحوار على عدة محاور، أبرزها:

  1. تعريف السلام وأهميته: تناول المشاركون مفهوم السلام وكيف يمكن أن يؤثر على الحياة اليومية للمجتمعات.
  2. الحوار كوسيلة للتفاهم: تم طرح كيفية استخدام الحوار كأداة لحل النزاعات وتجاوز الاختلافات.
  3. دور الفئة الناشئة في بناء السلام: تم تسليط الضوء على أهمية مشاركة الفئة الناشئة في عمليات بناء السلام وخلق بيئة مناسبة للحوار.

المشاركة الطلابية

شهدت الجلسات إقبالاً جيدًا من الطلاب، حيث قاموا بتبادل الآراء والمقترحات، مما أثار نقاشات حيوية. أعرب العديد من المشاركين عن أهمية هذه الجلسات في توسيع آفاقهم وتطوير مهاراتهم الحوارية.

في الختام

تعتبر هذه الجلسات خطوة إيجابية نحو تعزيز ثقافة الحوار وبناء السلام بين صفوف الطلاب في جامعة عدن. تأمل كلية الحقوق في الاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات لتعزيز التواصل وخلق بيئة أكاديمية محفزة تشجع على التعاون والتفكير النقدي.

مع استمرار التطورات في الساحة المحلية، يظهر أن الحوار وبناء السلام هما من الركائز الأساسية لأي تقدم مستدام في المواطنونات.

Exit mobile version