نظّمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن بالتعاون مع مستشفى الوالي اليوم الندوة العلمية الثانية حول القدم السكري، والتي تتناول التحديات والمضاعفات وسبل تجنب البتر. تأتي هذه الندوة في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس كلية الطب بجامعة عدن وباليوم العالمي للسكري الذي يُبرز أهمية الوقاية من مضاعفاته الخطيرة.
وشهدت الندوة مشاركة 96 طبيبًا واختصاصيًا وأكاديميًا، حيث تم مناقشة محاور علمية متعددة تمثل عناصر أساسية لتحسين جودة رعاية مرضى القدم السكري. ومن بين هذه المحاور: العناية بالجروح، وتحديات رعاية القدم السكري في البيئات ذات الموارد المحدودة، والاتجاهات الحديثة في تضميد قرح القدم، وفسيولوجيا الأمراض المتعلقة بالقدم السكري، والتشخيص المبكر، وأهمية النهج المتعدد التخصصات في تقديم الرعاية المثلى.
وفي افتتاح الفعالية، نوّه نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الدراسات العليا، الدكتور هادي المنصوري، أن تنظيم هذه الندوة يأتي تعزيزًا لدور الجامعة في تطوير البحث العلمي وتحسين مهارات الكادر الطبي. كما لفت إلى ضرورة تحديث المعرفة الطبية المستمرة لمواجهة تحديات الأمراض المزمنة، لا سيما مرض السكري، وتمكين الأطباء من استخدام أحدث الأدوات التشخيصية والعلاجية.
وقال المنصوري: “إن جامعة عدن ماضية في دعم الفعاليات العلمية التي تتماشى مع الاحتياجات الصحية للمجتمع، وتعزيز قدرات السنةلين في القطاع الصحي، وذلك لضمان تقديم خدمات طبية معتمدة على الأدلة والمعايير الدولية.”
بدوره، شدد عميد كلية الطب بجامعة عدن، الدكتور عبدالحكيم التميمي، على أهمية الندوة في تعزيز تبادل الخبرات بين الأكاديميين والأطباء السريريين، مؤكدًا أن القدم السكري تُعتبر واحدة من أبرز أسباب البتر التي يمكن تجنبها إذا ما تم تقديم الرعاية الصحيحة والمبكرة للمرضى.
ولفت التميمي إلى أن “المعرفة الصحيحة والمحدثة حول آليات تشخيص وعلاج القدم السكري تُعتبر خط الدفاع الأول للحد من المضاعفات، وهي محور أساسي في تدريب طلابنا وأطبائنا للتعامل مع هذا التحدي الصحي.”
كما استعرض هاشم السقاف من مستشفى الوالي تجربة المستشفى في إدارة حالات القدم السكري، موضحًا أن المستشفى يطبق بروتوكولات علاجية حديثة تركز على الاكتشاف المبكر، والتضميد المتقدم، والمتابعة الدقيقة للحالات.
ولفت السقاف إلى أن المستشفى قام بتنفيذ برامج تدريبية للأطباء والتمريض خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى توفير خدمات متخصصة للمرضى، مؤكدًا أن التعاون بين التخصصات يسهم في تقليل معدلات البتر وتحسين نسب الشفاء.
وخرجت الندوة بتوصيات تؤكد على ضرورة تكثيف برامج التوعية المواطنونية حول الوقاية من مضاعفات السكري، وتعزيز دور الرعاية الصحية الأولية في الاكتشاف المبكر والتدخل السريع، جنبًا إلى جنب مع دعم التدريب المتخصص للكادر الطبي، وتوسيع الشراكات بين المؤسسات الصحية والأكاديمية لضمان تحسين جودة خدمات رعاية القدم السكري في البلاد.
اخبار عدن: ندوة علمية تناقش تحديات رعاية القدم السكري وسبل الوقاية من البتر
عدن – في إطار تعزيز الرعاية الصحية وتطوير السبل اللازمة لمكافحة الأمراض المزمنة، أقيمت ندوة علمية في مدينة عدن تحت عنوان “تحديات رعاية القدم السكري وسبل الوقاية من البتر”. شهدت الندوة حضور عدد من الأطباء والمختصين في مجال السكري والجراحة والتغذية، حيث تم تبادل الخبرات والأفكار الرائدة في هذا المجال.
أهمية الندوة
تأتي هذه الندوة في وقت تعاني فيه العديد من المواطنونات من تفشي مرض السكري وارتفاع معدلات البتر الناتجة عن مضاعفات القدم السكري. وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على طبيعة هذا المرض وتحدياته، بما في ذلك ضرورة التوعية المبكرة وتقديم الرعاية الصحية المناسبة للمرضى.
محاور النقاش
تضمن برنامج الندوة عدة محاور رئيسية، منها:
-
الأسباب القائدية للإصابة بالقدم السكري: تناول المتحدثون العوامل التي تؤدي إلى انخفاض الإحساس في القدم وزيادة احتمالية الإصابة بالقرحات.
-
تشخيص ورعاية القدم السكري: تناولت النقاشات أهمية التشخيص المبكر وكيفية التعامل مع الحالات المصابة لتقليل مخاطر البتر.
-
استراتيجيات الوقاية: تم عرض مجموعة من الاستراتيجيات للوقاية وتجنب تداعيات المرض، مثل العناية الشخصية بالقدم، والاختيارات الغذائية الصحية.
-
الدور التوعوي للمجتمع: تم التأكيد على أهمية حملات التوعية الصحية لجعل المواطنون مدركًا للمخاطر وكيفية الحماية من الإصابة.
نتائج الندوة
في ختام الندوة، تم الاتفاق على ضرورة تكثيف الجهود من قبل الجهات الصحية الحكومية وغير الحكومية لتعزيز التدريب والتثقيف للعاملين في المجال الصحي ورفع مستوى الوعي بين المرضى وعائلاتهم. كما تم اقتراح إقامة ورش عمل تطبيقية في المستقبل لتدريب الكوادر الصحية على كيفية التعامل مع حالات القدم السكري.
دعوة للعمل
مع تزايد حالات الإصابة بمرض السكري وبalٌت المتزايد، من الضروري أن تعمل الهيئات الصحية والمواطنون على التصدي لهذه التحديات. تشكل الندوات العلمية مثل هذه منصة حيوية لتبادل المعرفة والأفكار، وتقديم حلول مؤثرة لصالح المرضى والمواطنون برمته.
عدن، بحضورها العلمي والإنساني، تؤكد من جديد أنها قادرة على مواجهة التحديات الصحية الراهنة، وتقديم الدعم للأرض وللناس.
