تواصل فرق المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في محافظة عدن جهودها لشفط مياه الأمطار التي تساقطت على مديرية البريقة، وذلك استجابةً لتوجيهات المدير السنة للمؤسسة، المهندس محمد محمد باخبيرة.
تعمل الفرق الفنية تحت إشراف القائم بأعمال نائب المدير السنة لشؤون الصرف الصحي المهندس مازن السقاف، على ضخ وتصريف مياه الأمطار من عدة شوارع وأحياء متضررة في مدينة البريقة لضمان سلاسة الحركة المرورية وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
وتحث المؤسسة المواطنين في المديرية على ضرورة التعاون معها للحفاظ على كفاءة شبكة الصرف الصحي، خاصةً في ظل التشغيل المستمر لمحطات الضخ على مدار الساعة.
كما تؤكد على أهمية تجنب فتح أغطية غرف التفتيش خلال هطول الأمطار، لما يترتب على ذلك من دخول المخلفات والأتربة والأحجار إلى الشبكة، مما يؤدي إلى حدوث أعطال تؤثر على استمرار الخدمة.
اخبار عدن: فرق مؤسسة المياه تواصل أعمال شفط مياه الأمطار في البريقة
عدن – تواصل فرق مؤسسة المياه والصرف الصحي في العاصمة المؤقتة عدن جهودها الحثيثة لشفط مياه الأمطار التي اجتاحت منطقة البريقة خلال الأيام الماضية. حيث شهدت عدن هطول أمطار غزيرة، مما أدى إلى تجمع كميات كبيرة من المياه في الشوارع والأحياء السكنية.
وقد قامت فرق العمل بانتشارها في مختلف أنحاء البريقة، حيث تم استخدام المعدات الحديثة والآلات الخاصة بشفط المياه لتقليل تأثير الفيضانات على حياة المواطنين وممتلكاتهم. وعكست جهود الفرق حرص المؤسسة على تقديم خدمة مستمرة، خاصةً في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وفي تصريح لأحد المسؤولين في مؤسسة المياه، نوّه أن الفرق تعمل على مدار الساعة لضمان تصريف المياه بصورة فعالة، مشيرًا إلى أن العمل يتم بالتنسيق مع الجهات المحلية لمتابعة حالة الطقس وتوقعات الأمطار. كما لفت إلى أهمية التوعية بين المواطنين حول ضرورة عدم رمي النفايات في شبكة المصارف لتفادي حدوث انسدادات.
وتلقت فرق العمل إشادات من قبل المواطنين في البريقة الذين عبروا عن تقديرهم للجهود المبذولة في تخفيف الأعباء الناتجة عن الأمطار. وأوضح المسؤولون أن العمل سيستمر حتى يتم القضاء على كافة بؤر تجمع المياه، مشيرين إلى أهمية السلامة السنةة في مثل هذه الظروف.
يتطلع أهالي عدن إلى حلول دائمة لمشكلة تجمع المياه، حيث يعمل الكثير منهم على رفع الوعي والمعرفة بأهمية البنية التحتية الجيدة من أجل مواجهة التحديات المناخية المستقبلية.
إن استجابة فرق مؤسسة المياه السريعة تعد نموذجًا يحتذى به في التعامل مع الأزمات، آملين أن تستمر هذه الجهود في تحسين الظروف المعيشية للسكان في عدن.
