قام مكتب الأشغال السنةة والطرق في مديرية خورمكسر، من خلال قسم العوائق، بتنفيذ حملة لإزالة عدد من الأساسات والأحواش العشوائية التي تم تشييدها بشكل غير قانوني في منطقة العريش – غازي علوان، وذلك بناءً على توجيهات وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، أحمد حامد لملس، وتحت إشراف مباشر من مدير عام المديرية، عواس الزهري.
استهدفت الحملة إزالة التعديات التي أُقيمت بشكل غير مشروع على طريق عام بعرض 25 مترًا في وحدة الجوار 61 4A، والتي تضمنت أساسات حجرية وأحواشًا عشوائية، حيث قامت فرق الحملة بإزالتها بالكامل لفتح الطريق أمام المواطنين.
أوضح رئيس قسم العوائق بالمديرية، قاسم الدابولي، أن القسم يعمل بشكل دائم على رصد وإزالة التعديات على أراضي الدولة والمواطنين، وفقًا لتوجيهات قيادة المديرية ممثلةً بالمدير السنة، عواس الزهري، الذي نوّه على عدم التهاون مع أي أعمال بسط أو تعدٍ على الممتلكات السنةة والخاصة.
وشدد الدابولي على أن الحملات ستستمر لضمان الحفاظ على المخطط العمراني وتقليل العشوائيات، بما يسهم في تحسين البنية التحتية وخدمة المواطنين في المديرية.
اخبار عدن: عوائق خورمكسر تزيل استحداثات عشوائية لفتح طريق عام بمنطقة العريش
في خطوة تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة المرور في مدينة عدن، قامت السلطات المحلية بإزالة استحداثات عشوائية كانت تعيق فتح طريق عام في منطقة العريش بخورمكسر. تأتي هذه الإجراءات في إطار الجهود المبذولة لتنظيم الحركة المرورية وتخفيف الزحام، الذي شهدته العديد من الشوارع القائدية في المدينة.
خلفية الموضوع
منطقة العريش، كغيرها من المناطق في عدن، شهدت في السنوات الأخيرة نموًا سكانيًا متزايدًا ما أدى إلى الحاجة الملحة لتطوير وتوسيع الطرق. إلا أن بعض الاستحداثات العشوائية التي قام بها البعض في محاولة لتحسين الوصول إلى منازلهم أو محلاتهم التجارية أدت إلى ازدياد الازدحام وتراجع مستوى الخدمات.
الإجراءات المتخذة
قامت الفرق الفنية التابعة للسلطات المحلية بحملة ميدانية للتخلص من تلك الاستحداثات، مستندةً إلى خطط مدروسة تهدف إلى إعادة تنظيم المنطقة. وتمت إزالة العديد من الحواجز والأسيجة والمباني المؤقتة التي كانت تشغل مساحات واسعة من الطريق.
وصرح مسؤول محلي بأن هذه الخطوة تأتي بعد مشاورات طويلة مع المواطنون المحلي، حيث تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على المصلحة السنةة وتسهيل حركة المرور. وأضاف أن إعادة فتح الطريق سيؤدي إلى تحسين مستوى الحياة اليومية للسكان وتيسير الوصول إلى الخدمات السنةة.
الآثار المتوقعة
من المتوقع أن تتحسن الحركة المرورية بشكل ملحوظ بعد فتح الطريق، مما سيساهم في تقليل الزمن المستغرق للتنقل ويعزز من التواصل بين مناطق المدينة المختلفة. كما ستعزز هذه الخطوة من النشاط التجاري في المنطقة، حيث سيستفيد التجار من زيادة الحركة وتوافد الزبائن.
الختام
إن هذه الإجراءات تشدد على أهمية التعاون بين السلطات المحلية وسكان المدينة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين نوعية الحياة في عدن. باختيار الصالح السنة على المصالح الفردية، يمكن أن تصبح عدن نموذجًا يحتذى به في مجال تنظيم المدن وتطوير البنية التحتية، مما يعكس رغبة أهلها في تحقيق الاستقرار والتنمية.
